الثالثة عشرة.. جولة ركلات الجزاء

الثالثة عشرة.. جولة ركلات الجزاء

الاحد ١٧ / ٠١ / ٢٠٢١
اتسعت دائرة المنافسة على لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، مع نهاية الجولة الثالثة عشرة التي شهدت تعثرًا جديدًا للهلال المتصدر، إثر تعادله مع ضيفه الأهلي الذي بقي ثالثًا، فيما يعتبر الشباب أكبر المستفيدين من نتيجة مباراة الكلاسيكو، حيث قلَّص الفارق مع المتصدر إلى نقطة واحدة، بعد فوزه على العين بثلاثية.

وفوّت الاتحاد والوحدة فرصة تقليص الفارق النقطي مع المتصدر، عقب خسارة الأول أمام ضيفه أبها، وتعادل الثاني مع مضيفه ضمك الذي بقي في المركز الأخير.


وواصل النصر نتائجه الإيجابية وسجل فوزه الثالث تواليًا بعد فوزه الصعب على مضيفه الرائد، الذي تراجع بدوره للمركز الرابع عشر.

وما زال القادسية يقدم نفسه بشكل جيد بعدما فرض التعادل على الفيصلي الذي واصل نزيف النقاط، حاله حال الاتفاق الذي لم يحقق الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة.

تراجع نسبة التسجيل

وشهدت الجولة الثالثة عشرة 4 انتصارات و4 تعادلات، سُجل خلالها 14 هدفًا، وبمعدل 1.75 هدف لكل مباراة، تعاقب على تسجيلها 13 لاعبًا، 5 سعوديين و8 أجانب، وبمعدل هدف لكل لاعب، ما عدا الأرجنتيني كريستيان غوانكا لاعب الشباب الذي سجل هدفين في مرمى العين، وغابت النجاعة الهجومية للجولة الثانية على التوالي، إذ لم يسجَّل خلالها سوى 14 هدفًا، وهي الأقل تهديفيًا بالتساوي مع الجولة الماضية.

تراجع معدل الانتصارات

ومع نهاية الجولة لعبت الأندية 104 مباريات، انتهت منها 77 مباراة بالفوز، و20 مباراة بالتعادل الإيجابي، و7 مباريات بالتعادل السلبي، وسُجل خلال تلك المباريات 282 هدفًا، وبمعدل 2.71 هدف لكل مباراة.

وتعد الجولة هي الثانية التي تشهد تعادلين سلبيين بعدما تعادل ضمك مع الوحدة، والأهلي مع الهلال دون أهداف.

ركلات جزاء بالكم

وعادت ركلات الجزاء في هذه الجولة بشكل غير مسبوق، إذ تم احتساب 8 ركلات، سُجل منها 3 فقط، بواسطة الرأس الأخضري جوليوتافاريس مهاجم الفيصلي أمام القادسية، وحسن العمري لاعب القادسية أمام الفيصلي، والأنجولي فابيو أبريو مهاجم الباطن أمام الاتفاق، فيما أهدر الجزائري سفيان بن دبكة لاعب الفتح أمام التعاون، وسميحان النابت لاعب التعاون أمام الفتح، والتونسي كريم العواضي قائد أبها أمام الاتحاد، والصربي نيمانيا نيكوليتش مهاجم الرائد أمام النصر، والسوري عمر السومة مهاجم الأهلي أمام الهلال، ليرتفع عدد ركلات الجزاء 55 ركلة، سُجلت منها 46 وأُهدرت 9 أخرى.

بطاقتان حمراوان و29 صفراء

وأشهر قضاة الملاعب البطاقة الحمراء في مناسبتين كانتا من نصيب سعود عبدالحميد لاعب الاتحاد أمام أبها، ونايف كريري مدافع الوحدة أمام ضمك، ليرتفع عدد البطاقات إلى 20 بطاقة، في الوقت الذي أشهر فيه الحكام 29 بطاقة صفراء ليرتفع عدد البطاقات الصفراء إلى 426 بطاقة.

ستراندبيرغ يتمسك بالصدارة

وتمسك السويدي كارلوس ستراندبيرغ مهاجم أبها، بصدارة الهدافين، بعدما سجل هدفًا في مرمى الاتحاد رفع من خلاله رصيده إلى 10 أهداف، فيما واصل الأنجولي فابيو أبريو مهاجم الباطن، المطاردة بعدما سجل هدفًا في مرمى الاتفاق رفع به رصيده إلى 9 أهداف.

وحلَّ في المرتبة الثالثة 3 لاعبين، هم: البرازيلي رومارينيو داسيلفا لاعب الاتحاد، وحسن العمري لاعب القادسية، والرأس الأخضري جوليوتافاريس مهاجم الفيصلي، حيث يمتلك كلٌّ منهم 7 أهداف.

الجبلي والحمدان يتصدران الصناعة

ولحق عبدالله الحمدان مهاجم الشباب بالهولندي يوسف الجبلي لاعب الباطن في صدارة صناعة الأهداف، حيث صنع كلٌّ منهما 6 أهداف، وجاء في المرتبة الثانية والتونسي سعد بقير لاعب أبها، حيث صنع 5 أهداف، فيما حل في المرتبة الثالثة النيجيري ستانلي أوهاووتشي لاعب القادسية، والفرنسي بافيتيمبي غوميس مهاجم الهلال، وصالح العمري لاعب أبها، وحسين العيسى لاعب الوحدة، حيث صنع كلٌّ منهم 4 أهداف.

الشباب الأقوى هجومًا والتعاون الأفضل دفاعًا

ويعتبر هجوم الشباب هو الأقوى؛ إذ سجل 22 هدفًا، وبمعدل 1.69 هدف لكل مباراة، بينما يعد هجوم الرائد هو الأضعف، حيث لم يسجل في مبارياته الماضية سوى 14 هدفًا، وبمعدل 1.07 هدف لكل مباراة.

أما على مستوى الدفاع، فيبقى دفاع التعاون هو الأقوى، كونه لم يستقبل سوى 7 أهداف وبمعدل 0.53 هدف لكل مباراة، في حين يبقى دفاع العين هو الأضعف بعدما استقبل 26 هدفًا وبمعدل هدفين في كل مباراة.
المزيد من المقالات
x