سرعة وانسيابية.. مهارة «تحدي الوقت» بمركز اللقاحات

مراجعون خلال حديثهم لـ اليوم: صرح عالمي مدهش يؤكد ريادة المملكة

سرعة وانسيابية.. مهارة «تحدي الوقت» بمركز اللقاحات

الاثنين ١٨ / ٠١ / ٢٠٢١
يواصل مركز لقاحات الدمام، استقباله للمواطنين والمقيمين، لتلقي التطعيم ضد فيروس كورونا «المستجد»، وسط منظومة صحية وتجهيزات تقنية وفنية وطبية غير مسبوقة، أدت لانسيابية الحركة وسرعة الإنجاز دون تعقيدات أو مشكلات.

وعبر مواطنون ومقيمون عن انبهارهم الشديد، جراء التنظيم المدهش، وتوفير كافة وسائل الراحة والأمان بدءا من التسجيل وحتى تلقي اللقاح، في سهولة يسر، واصفين المركز بـ«الصرح العالمي»، الذي يؤكد ريادة المملكة وتفوقها على أكبر دول العالم، ووجهوا رسائل للجميع بسرعة المبادرة والتسجيل حماية لأنفسهم وذويهم ومجتمعهم.


لا أزمات أو تعقيدات

أكد المواطن سلمان أحمد، فخره واعتزازه بالمملكة، التي كانت من أوائل الدول حصولا على اللقاح، مشيرا إلى أنه لم يواجه أي تعقيدات بدءا من التسجيل وحتى الوصول إلى المركز وتلقي التطعيم.

وأكد أنه لم يكن يتوقع أن تسير الإجراءات بهذه السهولة، كما أن التجهيزات تفوق خياله، مشيرا إلى أن المملكة سباقة دائما في توفير الرعاية لمواطنيها وجميع المقيمين على أرضها الحبيبة.

وقال إن اللقاح يمثل أهمية كبرى، لكل شخص الآن، وشدد على أنه حماية للنفس والأسرة والمجتمع، موجها الشكر للقيادة الرشيدة، حفظها الله، على هذا الاهتمام الإنساني الكبير، بصحة المواطن والمقيم، وثمن دور وزارة الصحة على عملها الرائع في مراكز اللقاحات، وهو إنجاز يبعث على الفخر والاعتزاز، بمملكتنا الحبيبة.

ودعا «أحمد»، جميع المواطنين والمقيمين للمبادرة بالتسجيل وتلقي اللقاح، وعدم الإنصات للشائعات والأراجيف التي يرددها البعض على وسائل التواصل الاجتماعي، مشددا على أن المملكة لن تسمح بتداول أي عقار دون التأكد الكامل من مأمونيته وفعاليته.

الطاقم الصحي.. كفاءة غير مسبوقة

ذكر المواطن علي آل علي، أن الملفت في الأمر هو انخفاض نسبة الإصابة بكورونا في المملكة، مقابل الانتشار الكبير في دول متقدمة، وهذا يدل - بعد فضل الله تعالى - على العناية الكبيرة والحلول الاستباقية التي تتبعها المملكة، لمواجهة تداعيات الوباء والحد من انتشاره.

وأكد أن المملكة اتخذت أفضل إجراءات الوقاية لمواجهة الجائحة، ومن بينها سرعة وصول اللقاح إلى أراضيها لتطعيم الجميع، دون تمييز أو استثناء مجانا، في حين أن دولا متقدمة، ينتشر فيها الفيروس بشدة، لم تتمكن من الحصول عليه بعد.

وقال «نفخر بدولتنا التي أثبتت للعالم كله اهتمامها العظيم بصحة الإنسان أيا كان جنسه، وأنها تعمل لمصلحة المواطنين والمقيمين»، معربا عن انبهاره الكبير بالتجهيزات العالمية وغير المسبوقة داخل مركز اللقاحات.

وأكد أن القيادة الرشيدة، أيدها الله، وجهت رسائل لطمأنة الجميع بمأمونية اللقاح وسلامته، وهي الرسائل التي دحضت شائعات المرجفين، داعيا الجميع إلى التسجيل وتلقي اللقاح، دون تردد أو خوف.

ووجه «آل علي»، رسالة شكر إلى أفراد الطاقم الصحي بمراكز اللقاحات، ولوزارة الصحة على تنظيمها الرائع للمراكز، ومراعاتها صحة المواطنين والمقيمين، دون أي تقصير منذ بداية الجائحة وحتى الآن.

الطريق للمناعة المجتمعية

وجه طلال الغامدي، شكره وتقديره للجهود المبذولة من مملكتنا الحبيبة، ومن القيادة الرشيدة، حفظها الله، ومن وزارة الصحة، التي استعدت بشكل كبير لمواجهة الجائحة وتداعيتها.

وعن تجربة اللقاح، بين «الغامدي»، أنه مر بتخوف بسيط في بداية الأمر، جراء الشائعات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن مبادرة القيادة الرشيدة، أيدها الله، في تلقي التطعيم أزالت كل خوف أو تردد، وبادر بالتسجيل فورا.

وأضاف إنه لم يشعر بأي أعراض جانبية، فضلا عن سهولة الإجراءات، وتوفير كافة وسائل الراحة والأمان داخل مركز اللقاحات، قائلا «توقعت أن أمكث فترة طويلة داخل المركز، وكنت متأهبا لأكثر من ساعة، نظرا للإقبال الكبير في الفترة الأخيرة، على تلقي اللقاح، إلا أن الأمر لم يستغرق أكثر 10 دقائق بالضبط».

وشدد على أن المملكة قدمت تجربة رائدة، في حماية المواطن والمقيم، واستعدت بشكل ممتاز لأي تداعيات محتملة، مشيدا بريادة المملكة العالمية في هذا الأمر، فضلا عن سرعة حصولها على اللقاح، وتوفيره مجانا للجميع، دون استثناء، وهو ما يدل على رعايتها الفائقة للإنسان أيا كان جنسه وحرصها على توفير كافة وسائل الأمان للجميع.

ووجه «الغامدي» رسالة للجميع، بالمبادرة والتسجيل لحماية النفس وتكوين مناعة مجتمعية قادرة على إنهاء هذه الجائحة بإذن الله.

تجربة تدرس عالميا

وصف المواطن عبدالله الصفار، جهود المملكة في مواجهة الجائحة بأنها تجربة عالمية ينبغي أن تدرس، مشيرا إلى أن المملكة اتخذت إجراءات غير مسبوقة، لحماية مواطنيها والمقيمين على أرضها من تداعيات الجائحة.

وقال «المملكة من أوائل الدولة التي حصلت على لقاح كورونا، وتعاملت مع الجائحة بمنتهى الشفافية والحرص، ولم تعرض مواطنيها أو المقيمين على أرضها لأي نوع من الخطر»، مشيرا إلى أن هذا التعامل الرائع مع الأزمة والإجراءات الفائقة، تنفي أي شبهة عن عدم مأمونية اللقاح، قائلا «ليست المملكة التي يمكن أن تعرض أي شخص للخطر، بل إنها تبذل كل ما في وسعها لحماية الجميع دون استثناء».

وأضاف «وزير الصحة كان صادقا في كلامه مع المواطنين والمقيمين، والمملكة لم تخف شيئا، وتعاملت مع الأمر بمنتهى الشفافية، ولذلك لا مبرر إطلاقا لتشكيك البعض في مأمونية اللقاح».

وأكد «الصفار» ضرورة الابتعاد عن الشائعات والمعلومات المغلوطة، واستقاء المعلومة من مصادرها الرسمية، مشيرا إلى أن المملكة تبذل أعلى ما في وسعها لحماية الجميع، وشدد على أن المملكة تتخذ إجراءات مشددة في اعتماد أي لقاح، وهو الأمر المعروف للجميع.

وأشار إلى أن التطعيم هو البداية الحقيقية للقضاء على الجائحة والعودة للحياة الطبيعية، داعيا الجميع للحرص على حماية أنفسهم وذويهم ومجتمعهم.

الطريق الصحيح للخروج من الأزمة

بين المواطن محمد الشهراني، أن زيارته لمركز اللقاحات، أكدت له كم الاهتمام والرعاية التي توليها القيادة الحكيمة، أعزها الله، للمواطن والمقيم على أرضها، مشيرا إلى أن كل هذه الإجراءات والتجهيزات تبعث على الفخر وتعزز الانتماء.

وقال إن ما شاهده يعكس الجهد الجبار لوزارة الصحة، التي حرصت، بمتابعة مباشرة من القيادة، حفظها الله، على تقديم أفضل الحلول لعلاج الأزمة وحماية الجميع، منذ بدء الجائحة وحتى الآن.

وتابع «معظم الدول المتقدمة والكبرى، لم تصل إلى ما وصلنا إليه الآن، من رعاية واهتمام، وسرعة في وصول أفضل اللقاحات العالمية»، مؤكدا ثقته في وزارة الصحة والجهات المعنية التي لا تهدف إلا إلى توخي أعلى حماية للجميع.

ونصح «الشهراني» الجميع باتخاذ الطريق الصحيح، التي حددته وزارة الصحة للخروج من الأزمة، وهو التسجيل فورا لتلقي اللقاح، واتباع كافة الإرشادات الوقائية، لينعم الجميع بعد ذلك، بانتهاء الأزمة والعودة إلى الحياة الطبيعية.
المزيد من المقالات