التعقيم والإجراءات الاحترازية سبب غلاء أسعار «المشاغل»

السيدات يرفضن مبرراتها ويتهمنها باستغلال ظروف الجائحة والضرائب

التعقيم والإجراءات الاحترازية سبب غلاء أسعار «المشاغل»

الاثنين ١٨ / ٠١ / ٢٠٢١
أصبح غلاء خدمات المشاغل مشكلة كبيرة تسببت في عرقلة ذهاب السيدات إليها، والسبب في ذلك هو التمادي في أسعار الخدمات، وإضافة الضريبة إلى الأسعار، ما جعل بعض تلك المشاغل تستغل حب النساء للمباهاة والتزيين، فترفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، ما جعل المواطنات يشتكين من هذا الغلاء، ويطالبن بإيجاد حل للأزمة.

مبالغ فيه


وتقول المواطنة دانة الصفواني إن غلاء أسعار المشاغل أصبح مبالغًا فيه قبل وبعد الضريبة، رغم أن خدماتها عادية جدًا، ولا تحتاج إلى مقابل مبالغ فيه، فخدماتها، حتى البسيطة منها كغسيل الشعر مثلًا، تم رفع أسعارها بشكل مفرط.

وأوضحت غادة قريش أنها أصبحت تنفق مبلغًا كبيرًا في المشغل، وأبدت دهشتها متسائلة: لماذا أصبحت أقل الخدمات بهذا السعر المرتفع حتى قبل الضريبة؟، ووصفت الوضع بأنه أصبح كارثيًا.

وأضافت فاطمة هاني: المشاغل تبالغ جدًا في أسعار خدماتها، حتى وإن كانت الضريبة تحتم عليها رفع الأسعار، فخدمة تنظيف الأظافر مثلًا، كانت في السابق مقابل 22 ريالًا والآن ثمنها 44 ريالًا، وهو فارق كبير جدًا، وأتوقع أننا أصبحنا نتحمل الضريبة بالكامل وليست المشاغل.

أدوات التعقيم

وقالت صاحبة أحد المشاغل هيفاء الداوود إن الضريبة تسري على الجميع، وإن جميع أدوات التعقيم تتحملها العميلة؛ لاستعمالها أدوات المشغل المعقمة، فجميع الأدوات المستعملة تُعطى لها بعد أن تنتهي من خدمتها كملقط الحواجب ومبرد الأظافر، وغيرها، والشركات المعقمة هي التي تحصل على نسبة كبيرة من ميزانية المشاغل، فهي التي تعقم جميع أدوات المشغل، ما جعلها تصبح عبئًا بالتكاليف التي يسددها أصحاب المشغل، وهنا يضطر أصحاب المشاغل إلى رفع أسعار الخدمات، والتعقيم يصب في صالح العميلات، لأنه يجعل استعمال الأدوات يتم بشكل آمن ونظيف.

وأضافت إنهن يحاولن قدر الإمكان تخفيف الأسعار على العميلات، لكنهن لا يتمكنن، لأن هموم المشاغل أصبحت أثقل من ناحية شراء الأدوات المعقمة، وأن الضريبة التي فرضتها الدولة بريئة من هذا الأمر.

أما عن الالتزام بمواعيد العمل، فقالت إن تأخر عميلة واحدة عن موعدها لأكثر من ربع ساعة يسبب تأخير بقية العميلات، لأن تحديد وقت العمل يتم بناء على الحجز المسبق.

خدمات وقائية

وقالت رئيس لجنة المشاغل شعاع الدحيلان: عندما أصدرت وزارة الشؤون البلدية والقروية، بالتعاون مع وزارة الصحة، البروتوكولات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا والحد من مخاطره، تم تطبيق ذلك على جميع المنشآت من خلال توفير الأدوات اللازمة وسبل الوقاية من الفيروس، وتلك الخدمات وقائية لا تتعلق بأجر مادي، وهناك صالونات نسائية كانت حريصة قبل الجائحة على توفير أدوات تستخدم مرة واحدة لكل عميلة، وفيما يتعلق برفع الأسعار، فهناك تباين بين الصالونات حسب الخدمة والجودة المقدمة، علما بأن التكاليف الأساسية ارتفعت على أصحاب الصالونات لأسباب عدة، منها القيمة المضافة، وارتفاع سعر المواد المستهلكة التي يتم استخدامها بشكل يومي، بسبب التكلفة التي زادت على جميع المنتجات من بلد المنشأ، أو من التجار أنفسهم، بعيدًا عن مواد التعقيم ومستلزماته.

وفيما يتعلق بعدم التزام صالونات بأوقات الحجوزات، فمن المفترض أن تلتزم مع الزبائن، وعليها أن توفر أعلى معايير الثقة والجودة والكفاءة، لاعتبارات تتعلق بمقومات النجاح وضمان الاستمرار.
المزيد من المقالات