لبنانيون يدعون إلى تحرير بلدهم من الوصاية الإيرانية

لبنانيون يدعون إلى تحرير بلدهم من الوصاية الإيرانية

الاحد ١٧ / ٠١ / ٢٠٢١
دعا ناشطون لبنانيون جنوبيون من المناطق التي يسيطر عليها «حزب الله» إلى تشكيل جبهة وطنية عريضة لتحرير بلدهم من الوصاية الإيرانية، معتبرين أن إيران تحتل لبنان عبر ذراعها «حزب الله»، ودعوا في بيان صدر أمس ونشره موقع «جنوبية» جميع اللبنانيين إلى تشكيل جبهة وطنية عريضة للدفاع عن الدستور والتمسك باتفاق الطائف وتحرير لبنان من الوصاية الإيرانية.

وعقد «لقاء جنوبيون للحرية» لقاءه الدوري إلكترونيا وأصدر بيانا أكد فيه أنه:


«أولا، لا يزال العهد رئيساً وتياراً يمارسان ذات الممارسات السادية والكيدية في السياسة وكأن الوطن في أحسن حالاته، متناسين أنه في هذا العهد حصل الانهيار الشامل وعلى مختلف المستويات مما أضر بالوطن والشعب وأوصل البلاد إلى الهاوية السحيقة التي من الصعب بمكان الخروج منها».

وأشار اللقاء في البيان أن ما زاد في الطين بلة الفيديو المسرب عن صاحب العهد باتهامه الرئيس المكلف بالكذب، مع العلم أن الرئيس المكلف سلم ميشال عون التشكيلة الحكومية والمؤلفة من ثمانية عشرة وزيرا ومن بينها أربعة وزراء من اللائحة المسلمة منه «ميشال عون» شخصيا وذلك موثق بالصوت والصورة وبتغريدة على حساب ميشال عون شخصيا. وذلك إن دل على شيء فإنما يدل على أن ميشال عون أصبح فاقداً لأهلية الحكم إن على الصعيد الصحي والنفسي لا بل على مستوى للممارسة السياسية والتي لا شبيه لها حتى في أكثر الدول فشلاً.

ثانياً: إن إطلالة أمين عام حزب الله الأخيرة والتي وجه فيها الاتهام للإعلاميين والمعارضين على السواء تحت مبررات التعرض لكرامته وحزبه وذلك نتيجة ما ورد في الإعلام عن اكتشاف شحنات المخدرات المصدرة من لبنان التي ضبطت في إيطاليا ومصر وقد وجهت أصابع الاتهام لحزبه. وكذلك في مطالبته الجيش بنشر تحقيقاته في موضوع انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس والتي نعتبرها فاتحة لإطلاق النار على الجيش والمس بهيبته ومصداقيته، وما قيل بالأمس على لسان الصحافي مرتضى ما هو إلا مقدمة لأمر عمليات قد صدر للنيل من الجيش كونه المؤسسة الوحيدة الباقية في هذا الوطن لم تتحلل أو يصيبها الوهن على الرغم من كل التعب الذي أصابها نتيجة تدهور سعر صرف العملة الوطنية مما يلقي بثقله على المؤسسة العسكرية ضباطاً وعسكريين.

وحذر «لقاء جنوبيون للحرية» كل من تسول له نفسه المس بهيبة المؤسسة العسكرية لأنها ستبقى رمز الوطن وعزته والمؤتمنة على حمايته.

ثالثاً: إن ما ورد على لسان رئيس التيار العوني جبران باسيل من خلال دعوته لمؤتمر تأسيسي لتغيير النظام اللبناني ما هو إلا رغبة حزب الله ومن خلفه دولة الاحتلال الإيراني التي تصادر القرار الوطني المستقل، محاولة إبعاد لبنان وعزله عن محيطه العربي ودول العالم الحر، ظنا منها أن شعب لبنان سيرضخ للأمر الواقع المتمثل بالاحتلال الإيراني عبر ذراعه حزب الله في لبنان.

رابعا: ندعو جميع المخلصين من الوطنيين اللبنانيين على مساحة الوطن، أن نضع خلافاتنا وانقساماتنا جانباً ونشبك الأيدي في جبهة وطنية عريضة تحقيقا لأمرين اثنين: الأول: الدفاع عن دستور الجمهورية الثانية والمنبثق عن وثيقة الوفاق الوطني «اتفاق الطائف» وعن عروبة لبنان وحريته وتطوره الديمقراطي وصولا لدولة مدنية تحترم كل أبنائها.

خامساً: العمل على تحرير لبنان من الاحتلال الإيراني ورفع الوصاية عن قرارنا الوطني المستقل وصولا لتحقيق استقلالنا الناجز والتام وسيادة الدولة اللبنانية على كامل ترابها الوطني.
المزيد من المقالات
x