10 مؤشرات تدل على نجاحك في الحياة

10 مؤشرات تدل على نجاحك في الحياة

الجمعة ١٥ / ٠١ / ٢٠٢١
أكد المهتم بنشر الوعي وإستراتيجيات النجاح الشخصي والمهني محمد الفيفي، أن النجاح لا يقتصر على جانب واحد فقط من الحياة، موضحًا ذلك بقوله: هناك العديد ممن يقعون في فخ أن النجاح يقتصر على الجانب العملي فقط، بينما الحياة الكريمة ورغد العيش لا يقتصران على إتقان هذا الجانب فقط، فبالرغم من أهميته، فإن هناك جوانب أخرى على الإنسان أن يُدركها ويعمل على تنميتها، وحتى يتم العمل على أكمل وجه، فسيحتاج الفرد منا أن ينظر لحالته الصحية، على سبيل المثال، فكلما زادت اللياقة البدنية والطاقة الجسدية كان بمقدورنا بذل المزيد من الجُهد.

وأشار إلى أن النجاح يشمل النضج الفكري والروحي، والاستقرار الأسري والارتباط الاجتماعي، وأيضًا الصحة واللياقة البدنية والكفاءة المهنية، فكلها أمور تعتمد وتؤثر في بعضها البعض، ويختلف مستوى أدائها من فرد إلى آخر، وتتطلب خطة عمل واضحة وطموحة تحسن وتحافظ عليها كلها.


ويرى الفيفي أن المجتمع المحيط يلعب دورًا مهمًا في نجاح الفرد، وفي تسارع معدلات النجاح في حياة الإنسان، قائلا: نجاحنا يتوقف على حجم العطاء الذي نبذله أو نتلقاه ممن نعيش بينهم ونتعامل معهم، وهنا تزداد احتمالية القدرة على اكتساب المعارف، وعلى الفرد انتقاء الأشخاص المناسبين من حيث التفكير الإيجابي، والمُحيط المُجتمعي الداعم والمُحفز.

وأبان أن الإنسان قد يعيش في مُحيط مجتمعي غير مناسب، ولكن الفكرة هنا أن تصاحب وترافق وتنتقي، وتُحيط نفسك قدر الإمكان بمن يدعم توجهاتك، ويؤيد أفكارك، ويشد على يديك، ويشجع جهودك، مستطردًا بقوله: ونتذكر أن نبينا الكريم - قال: «المرءُ على دين خليلهِ، فلينظُر أحدكم من يُخالِل»، فنحن مثل الشجر الذي لا يُثمر إلا في الأرض القابلة والمهيأة للزراعة، فانظر أين تضع نفسك وتغرس أفكارك وتعتني بمواهبك، لأنها في يوم ما سوف تُنبت ثمارًا وزهورًا تُقطَف.

وأضاف: المشاعر لا تكذب، والفرد منا يشعر بالسعادة والرضا متى ما حقق أو وصل إلى شيء، والعلامة الرئيسية والدليل القاطع على أنك نجحت في أمر ما هو قدرتك على قياس ذلك، وهناك عشرة مؤشرات تدل على نجاحك في أداء ما عليك القيام به، وهي: إقبال الناس عليك، الثقة في أعمالك وخدماتك، تلقي طلب لتقديم مساعدة، تلقي الشكر والتقدير، التوصية والإشادة بك، أن توكل إليك المهام، انتشار وتداول اسمك بالخير، انتظار الإجابات منك، ازدياد دائرة علاقاتك، تبني أفكارك والدعوة إليها.

واختتم بقوله: تحقيق النجاح مسؤولية، والشعور به يتطلب ذهنًا حاضرًا، وعقلًا مُدركًا لعواقب الأمور، وعند غياب هذا الوعي لن تدوم النتائج.
المزيد من المقالات