اليمن: «اتفاق الرياض» نموذج يحتذى به لتحقيق السلام

اليمن: «اتفاق الرياض» نموذج يحتذى به لتحقيق السلام

السبت ١٦ / ٠١ / ٢٠٢١
ثمن وزيرُ الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، الدورَ الكبير الذي بذله تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية لإنجاح اتفاق الرياض وتسريع تنفيذه.

وقال ابن مبارك في بيان لبلاده ألقاه أمس أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط (اليمن) عبر الاتصال المرئي من العاصمة المؤقتة عدن: إن «اتفاق الرياض» يعد نموذجًا يحتذى به، ويؤكد أنه إذا توفرت الإرادة والنية الحسنة فإن السلام ليس ببعيد.


وأشار المسؤول اليمني إلى أن تنفيذ اتفاق الرياض أثمر عن تشكيل حكومة الكفاءات السياسية، التي حظيت بترحيب المجتمع الدولي وكل شركاء السلام، التي تعمل اليوم من العاصمة المؤقتة عدن وبكل إصرار وعزيمة للمضي قدمًا في برنامجها الوطني، بما في ذلك توحيد القرار العسكري والأمني صوب توحيد الجهود المشتركة لتحقيق السلام المستدام وإنهاء الانقلاب.

من جهة أخرى، قتل وأصيب ثلاثة مدنيين بينهم طفلة بنيران ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وانفجار ألغام زرعتها في محافظتي الحديدة وتعز اليمنيتين.

وأفادت مصادر محلية أن مدنيًّا قتل إثر انفجار لغم من مخلفات ميليشيات الحوثي في إحدى طرقات مديرية حيس في أثناء عبوره بدراجته النارية، وفقًا لما نقله المركز الإعلامي لألوية العمالقة.

وفي ذات المديرية أصيبت طفلة في السابعة من عمرها بجروح بليغة جراء تعرضها لطلق ناري أطلقته المليشيا في بلدة دار ناجي، في حين أصيب مدني آخر بانفجار لغم من مخلفات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في منطقة العمري بمديرية ذباب التابعة لمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن.

من جهة أخرى رصدت القوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن 154 خرقًا ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المدنيين مديريات حيس والتحيتا والدريهمي ومدينة الحديدة خلال الساعات الـ12 الماضية. وشملت الخروقات استهداف وقصف القرى والأحياء السكنية، وتسيير 17 طائرة استطلاع في المحافظة.

وفي ذات السياق، كشفت منظمة مساواة للحقوق والحريات، عن توثيق 2313 انتهاكًا ارتكبتها ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيًّا بحق المدنيين في محافظة ذمار خلال 2020.

وبحسب «سبأ» الرسمية، أشارت المنظمة إلى أن الانتهاكات توزعت بين الانتهاكات الفردية والانتهاكات الجماعية والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

ونوهت «مساواة»، بأن الجرائم والانتهاكات التي وردت في تقريرها لا تشمل كل الانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الانقلابية في ذمار خلال العام المنصرم، بل تضمنت الانتهاكات التي استطاع راصدوها الميدانيون الوصول إلى ضحاياها وتوثيق حالاتهم؛ نظرًا إلى خطورة الوضع الأمني.
المزيد من المقالات