معارض تركي: دعم الشعب لـ«عدالة أردوغان» في تناقص

معارض تركي: دعم الشعب لـ«عدالة أردوغان» في تناقص

السبت ١٦ / ٠١ / ٢٠٢١
قال زعيم حزب الديمقراطية والتقدم، المعارض، في تركيا، علي باباجان: إن دعم الشعب الذي يعاني الأزمة الاقتصادية لتحالف حزبي الحركة القومية والعدالة والتنمية الحاكم يتناقص يومًا بعد يوم، في وقت انتقدت «هيومن رايتس ووتش» أنقرة، متهمة النظام هناك باستخدام قانون محاكمة الإرهاب ضد المعارضين.

وأوضح التقرير الحقوقي أن نظام الحكم الرئاسي عمل على تحييد أحزاب المعارضة، مشيرًا إلى أن الحكومة أعادت تشكيل مؤسسات الدولة والمؤسسات العامة بما يقضي على آليات التوازن والسيطرة على السلطة بشكل يفيد أنصارها.


وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة «زمان» التركية المعارضة: احتجزت حكومة أردوغان وحاكمت وأدانت أفرادًا اعتبرتهم معارضين أو معارضين سياسيين بتهم لا أساس لها من الصحة بقانون مكافحة الإرهاب المحدد على نطاق واسع.

وحول أعضاء حركة الخدمة، تابع التقرير: أكبر فئة من المستهدفين هم من يُزعم ارتباطهم بتنظيم غولن، وبحسب معطيات وزارة العدل، فقد تمت محاكمة 58 ألفًا و409 أشخاص بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية على صلة بحركة غولن اعتبارًا من يوليو 2020.

وأشار التقرير إلى أن آلاف الأشخاص يواجهون خطر الاعتقال والمحاكمة بتهمة إهانة رئيس الجمهورية ونشر دعاية إرهابية بسبب منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، كما بين طياته، استمرار حظر أنشطة مثل مسيرات الفخر للعام السادس على التوالي وخطب رهاب المثليين من قبل كبار مسؤولي الدولة.

كما أضاف التقرير أن مزاعم التعذيب والمعاملة التعسفية أو اللاإنسانية أو القاسية أو المهينة في حجز الشرطة والجيش والسجون قد تزايدت خلال السنوات الأربع الماضية.

انحياز أردوغان

من جانبه، يقول زعيم حزب الديمقراطية والتقدم، المعارض، في تركيا، علي باباجان «إنه لا يوجد شخص حاليًّا سعيد في تركيا، باستثناء المستثمر الأجنبي الذي يدخل ليستفيد من سعر الفائدة المرتفع ويضعه في جيبه».

ووفقًا لـ«زمان» المعارضة، أوضح رئيس حزب الديموقراطية والتقدم أنه لم يتم حل أي مشكلة في ظل نظام الحكم الرئاسي، بل على العكس تمامًا زادت المشكلات، مشيرًا إلى أنه من أهم مشكلات نظام الحكم الرئاسي أن الرئيس حزبي ومنحاز.

وألمح باباجان إلى إقدام التجار والمزارعين على البيع بخسارة لسداد ديونهم، مشددًا على أن الحكومة الحالية لن تكون قادرة بالتأكيد على حل مشكلة الفقر والبطالة.
المزيد من المقالات
x