عاجل

ينتظر التجارب السريرية.. أول لقاح سعودي ضد «كورونا»

يحفز المناعة ويسهل نقله وتخزينه ولا يتطلب «برودة عالية»

ينتظر التجارب السريرية.. أول لقاح سعودي ضد «كورونا»

السبت ١٦ / ٠١ / ٢٠٢١
نجح فريق بحثي من معهد الأبحاث والاستشارات الطبية في ‫جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالمنطقة الشرقية، في التوصل إلى أول لقاح سعودي مضاد لفيروس كورونا المستجد، بقيادة د.إيمان المنصور، وتم الانتهاء من الدراسات قبل السريرية ونشر البحث، وستبدأ التجارب السريرية بعد أخذ الموافقات اللازمة.

هندسة طبية


وأوضحت أستاذ مساعد والحاصلة على الدكتوراه في الهندسة الطبية الحيوية والتقنية الحيوية من جامعة ماساشوستس د.إيمان المنصور، أنه تم تطوير لقاح سارس-كوف-٢، المسبب لـ«كوفيد-١٩»، باستخدام تقنية لقاحات الحمض النووي pDNA، مبينة أن لقاحات DNA توفر عدة مزايا، منها قدرتها على تحفيز المناعة الخلطية والخلوية، وكذلك سهولة نقلها وتخزينها، واستقرارها العالي، إذ لا يتطلب نقله تحت درجة حرارة منخفضة جدا.

تسلسل جيني

وأشارت د.المنصور إلى أن اللقاح مكون من تصنيع تسلسل جيني محسن للبروتين الشوكي S للفيروس بتركيبات مختلفة، ويتم إعطاء اللقاح للجسم لنسخ وبناء بروتين S داخل الخلايا، والذي بدوره يحفز الجسم لإنتاج مناعة خاصة بالمستضد S، كما أظهرت الدراسة القبل سريرية إنتاج الأجسام المضادة والأجسام المضادة المحيدة ضد المستضد S، إضافة إلى انتاج السيتوكين كمؤشر للمناعة الخلوية. مؤكدة أن الدراسة تعتبر ضمن أحد المشاريع الإستراتيجية والأبحاث العلمية المدعومة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، والمدعومة من وكالة البحث والابتكار بوزارة التعليم.

جيل جديد

ولفتت إلى أن تقنية اللقاح الذي تم تطويره من ضمن لقاحات الجيل الجديد أو اللقاحات الحديثة، لافتة إلى إنهاء التجارب قبل السريرية وانتظار الموافقات اللازمة للتجارب السريرية، مبينة أن الفرق بينه وبين اللقاحات الأخرى أنه يتميز باستقراره العالي بحيث لا يتطلب درجات حرارة منخفضة وتخزينه في برودة عالية، ومن الممكن نقله بسهولة خصوصا وأنه يتميز باستقراره حتى بدرجات التبريد العادية والتي هي أربع درجات مئوية ولمدة عام، وهذا يسهل إمكانية نقل وتخرين اللقاحات في الأماكن البعيدة.

تقييم ومأمونية

وأضافت: إنه من المتوقع بعد إجراء التجارب السريرية سيتم تأمين مأمونية اللقاح عبر عدة مراحل على حدة، والمرحلة الأولى تتضمن مأمونية اختبارات اللقاح بعدها فعاليته إلى الانتهاء منها، ولكل مرحلة تقييم لمعرفة نسبة النجاح، وكل مرحلة تمهد للدراسات المقبلة، وبعد نجاح كل الدراسات يتم ترخيصه بعد عدة أشهر.

وبينت د.المنصور أن المشروع هو أحد المشاريع الإستراتيجية لبرنامج التمويل المؤسسي للبحث العلمي في الجامعات وهو ممول من وزارة التعليم ممثلة بوكالة الوزارة للبحث والابتكار وبرنامج الدعم المؤسسي، ويحظى بدعم واهتمام مباشر من وزير التعليم د.حمد ال الشيخ والذي يمكن الجامعات من تركيز جهودها البحثية على مكامن قدرتها وتميزها البحثي.
المزيد من المقالات