السالم: «الفار» ممل.. وحلاوة كرة القدم بأخطائها

أكد أنه قتل متعة الساحرة المستديرة

السالم: «الفار» ممل.. وحلاوة كرة القدم بأخطائها

مثل العديد من الأندية، كما مثل المنتخب السعودي، واستطاع أن يقدم نفسه كأحد أفضل المهاجمين في المملكة في وقت سابق، من خلال إسهاماته في تحقيق الانتصارات، سواء مع الأندية أو المنتخبات أثناء مشاركته معهم، إنه اللاعب الدولي السابق يوسف السالم، الذي كشف عن أمور كثيرة في ثنايا الحوار التالي:

أين يوسف السالم؟


ـ أنا موجود في الوسط الرياضي، وأمارس لعب كرة القدم حاليًا مع فريق الثقبة في دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين للدرجة الأولى، بالإضافة إلى أنني اقتربت من الانتهاء من الحصول على الرخصة التدريبية c، حيث لم يتبق سوى أيام قليلة وأحصل عليها، وأتمنى من الجميع أن يدعو لي بالتوفيق والنجاح.

موعد الاعتزال

متى ستعتزل؟

ـ سوف أمارس لعب كرة القدم حتى أصبح عاجزًا عن الركض.

مَن له الفضل، بعد الله، في اكتشاف يوسف السالم؟

ـ بصراحة مدربون كثيرون، ولكن أول مَن منحني الفرصة على مستوى الفريق الأول هو التونسي أحمد العجلاني عندما كان يقود فريق القادسية، أما على صعيد الفئات السنية فهم خالد مبارك، وحمد الدوسري، وعبدالله غالي، وفريد المعيدي، وعبدالرحمن سالم.

كيف كانت بداياتك؟

ـ كأي لاعب تكون بداياته عن طريق الحواري، ثم في براعم القادسية، والتدرج في الفئات السنية حتى وصلت للفريق الأول بنادي القادسية، ومثّلتُ العديد من الأندية والمنتخبات الوطنية.

كم ناديًا مثّلته؟ وما هي؟

ـ لعبت لعدة أندية، أولها القادسية، ثم الشباب، وبعدها الاتفاق ثم الهلال، وبعدها عُدت للاتفاق، وحاليًا مع فريق الثقبة، وكما ذكرت لك اقتربت من الانتهاء من الحصول على الرخصة التدريبية.

خضتَ عدة تجارب.. ما أفضلها؟

ـ «ولله الحمد» جميع تجاربي كانت جميلة، ولها ذكريات، حيث إنني حققتُ العديد من البطولات أثناء تجربتي مع الهلال، إذ إنني خضتُ تجربة لا تُنسى واستفدتُ منها من جميع النواحي، ومع الاتفاق وصلتُ للمنتخب السعودي، ونافستُ على هدّاف الدوري، والقادسية ساهم في بداياتي.

وما أسوأ تجربة خضتها؟

ـ أنا لن أقول أسوأ تجربة خُضتها، ولكن أقول (عدم توفيق من رب العالمين) هي التجربة التي خُضتها مع نادي الشباب، وذلك لأسباب لا أرغب في الخوض بها وذكرها، وأتمنى أن تعذرني.

ما أفضل مباراة لعبتها؟

ـ مباريات كثيرة، ولكن على صعيد المنتخب، مباراتنا مع المنتخب الإندونيسي في اللقاء الذي انتهى بفوزنا 2-1 والذي أقيم بإستاد قلورا بون كارلو في مدينة جاكرتا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الآسيوية في أستراليا عام 2015. وعلى صعيد الأندية مع الهلال في كأس آسيا مع بيروزي والسد والفريق الأوزبكي، واستطعتُ إثبات نفسي، وتعويض النقص في نادي الهلال بمركز الهجوم؛ لوجود إصابات، ومع الاتفاق في مباريات كثيرة لا تُنسى.

ما الهدف الذي سجّلته ولا يزال في ذاكرتك؟

ـ طبعًا مع المنتخب سجّلت هدفين في مرمى المنتخب الإندونيسي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الآسيوية في أستراليا عام 2015. من الأهداف الخالدة في ذاكرتي ولا يمكنني نسيانهما؛ كوني ساهمت في فوز منتخب بلادي.

ما تقييمك للدوري حاليًا؟

ـ ارتفع فنيًا بوجود المحترفين الأجانب، وأصبحت جميع الفرق قوية، ولكن أصبح اللاعب السعودي غير بارز باستثناء عدد قليل من اللاعبين.

قتل المتعة

ما تقييمك لتقنية الفار؟

ـ كنتُ في حديث مع شقيقي علاء عن تقنية الفار، فأنا أرى حلاوة كرة القدم بأخطائها، وأصبح وجود الفار مُملًّا لكثرة التوقفات في وسط المباراة، وحتى فرحة الأهداف أصبحت باردة لحين يعرف اللاعب أن هدفه صحيح أم لا.

هل وجود 7 أجانب في الدوري مفيد أم مضر؟

ـ كما ذكرتُ لك، أصبح الدوري قويًا بوجودهم، ويُعتبر وجودهم مكسبًا وإضافة للدوري، ولكن كثرة الأجانب غيّبت بروز اللاعب السعودي.

ما تقييمك لمستوى الاتفاق حاليًا؟

ـ من الفرق المميزة بالأجانب أو المحليين، ويملك لاعبين مميزين، والفريق حاليًا بقيادة المدرب الوطني خالد العطوي يقدم مستويات جيدة، وأتمنى له التوفيق في قادم الأيام.

ماذا يحتاج ليعود بطلًا؟

ـ يحتاج أن يثق اللاعبون في بعضهم مع الإدارة، والفريق الاتفاقي يملك مقوّمات البطل، وعنده لاعبون قادرون على أن يحققوا البطولات.

لو عرضت عليك الإدارة العمل في النادي.. هل ستقبل أم ترفض؟

ـ أنا في خدمة أي نادٍ سعودي، والاتفاق بالتحديد؛ لأن له مكانة خاصة في قلبي، وأنا جاهز لخدمتهم في أي وقت.

لو عاد بك الزمن.. ما التجربة التي لن تكررها؟

ـ لا توجد تجربة لن أكررها، وجميع التجارب التي خُضتها استفدت منها، وتعلمت منها الكثير في حياتي.

بعد اعتزالك.. هل سنشاهدك في عالم التدريب؟

ـ بكل تأكيد، وبعد أيام قليلة سوف أحصل على الرخصة الآسيوية c التي تمنحني أو تؤهلني للعمل ومزاولة التدريب في الأندية أو المنتخبات، وإن شاء الله ربي يوفقني.

أرفض تقنية «الفار»

ما مدى رضاك عن مستوى التحكيم المحلي؟

ـ التحكيم المحلي في تطور، ومع وجود تقنية الفار أصبح كل شيء واضحًا للحكم وسهلًا، وساعدهم في تقليل الأخطاء، على الرغم من أنني ضد وجود هذه التقنية.

ما أبرز ما يتعرض له اللاعب أثناء المباريات من قِبَل الحكام، ويجعله يخرج عن سيطرته؟!

ـ أنا لعبتُ مباريات كثيرة، سواء كان يقودها حكم محلي أو أجنبي، ويوجد للأسف بعض الحكام لا يقبلون أن تناقشهم، وهذا أمر مؤسف؛ كون الحكم بشرًا ومعرّضًا للخطأ، ويجب عليه أن يتقبّل النقاش والاستماع إلى آراء اللاعبين، والتعلم من الأخطاء، وأنا بصراحة لا أحب الحكم الذي يرفض النقاش.

دعم وتشجيع

ماذا يحتاج التحكيم لدينا؟

ـ الاتحاد السعودي يعمل بشكل مستمر على تطوير وتدريب الحكام، بالإضافة إلى أنه يحتاج دعمًا وتشجيعًا من قِبَل الجميع سواء من اللاعبين أو من الأندية.

الاسم: يوسف منصور السالم

العمر: 35 عاما

16

الرقم:

F16

اللقب:

5

الفرق التي مثلها:

(القادسية - الشباب

الاتفاق - الهلال - الثقبة)

إنجازاته:

حقق كأس الملك عام 2009 مع الشباب وحقق كأس الملك 2015، وكأس السوبر 2015 مع الهلال
المزيد من المقالات
x