الواجهات البحرية ودورها في الاستثمار العقاري والسياحي

الواجهات البحرية ودورها في الاستثمار العقاري والسياحي

الخميس ١٤ / ٠١ / ٢٠٢١

3800 كلم مجموع اطول شواطئ المملكة على البحر الأحمر والخليج العربي، تجعل تطوير الواجهات البحرية قطاعا استراتيجيا بحد ذاته.

تبوك، ينبع، جده، جيزان، الخفجي، الجبيل، راس تنورة، القطيف، الدمام، الخبر، مدن كبيرة لها واجهات بحرية طويلة، انضمت لها في السنوات الأخيرة مدن املج، والوجه، العقير، سلوى.

على مدى عقود اقتصر تطوير الواجهات البحرية على الجهات الحكومية ومثل لها هدفا رئيسيا، واستطاعت أن تقدم تجارب تطويرية رائدة وفي عامي 2017 و2019 خطت المملكة خطوة جبارة ضمن رؤية المملكة 2030 في مجال استغلال شواطئها الممتدة من خلال مشاريع استراتيجية مثل مشروع البحر الأحمر ومشروع مدينة نيوم التي يقوم عليها صندوق الاستثمارات العامة.

مشروع البحر الأحمر يراد له ان يضع المملكة على رأس المقاصد السياحية في العالم حيث تبلغ مساحته الإجمالية حوالي 34 ألف كيلو متر مربع ويتضمن أكثر من 90 جزيرة طبيعية بين منطقتي أملج والوجه

نيوم الحلم الذي يتحقق، مدينة حديثة عابرة للحدود تمتد بطول 460 كم على ساحل البحر الأحمر ليجعل المملكة نموذجٍ عالمي رائد في التقنية والأبحاث ومختلف جوانب الحياة

لطالما كانت سواحل المنطقة الشرقية مركز جذب لأبناء دول الخليج العربي بشواطئها التي يصل طولها الى نحو 1200 كلم من الحدود الكويتية الى الحدود الإماراتية.

يبرز دور أمانة مدينة الدمام على مدى عقود في اهتمامها المتواصل بتطوير الواجهات البحرية للمدن الشرقية التي تقع ضمن نطاق عملها ، وتمثل الواجهة البحرية لمدينة الخبر، والواجهة البحرية لمدينة الدمام مكتسبات حضارية لها تأثير سياحي واجتماعي على مستوى المنطقة الشرقية وزوارها، ويمكن تجيير هذه المنجزات لأمانة مدينة الدمام.

على مستوى القطاع الخاص لم يحظى تطوير الواجهات البحرية باهتمام يذكر ، باستثناء ما حققته مجموعة الشبيلي حين قامت بتطوير البنى التحتية على الساحل الجنوبي لمدينة الخبر بشكل مميز على مستوى التخطيط

تسجل اجدان للتطوير العقاري لنفسها الريادة كأول شركة عقارية خاصة تتخصص في التطوير الشامل للواجهات البحرية وجعلها مراكزا لجودة الحياة. تعد واجهة اجدان البحرية أول تجربة للقطاع الخاص بالمملكة للتطوير النوعي للواجهات البحرية وتحويلها الى مراكز حضارية ذات جاذبية ومركز لاستقطاب السياحة من الداخل والخارج

المزيد من المقالات