وزير خارجية اليمن: تصنيف ميليشيات الحوثي «إرهابية» يحقق استقرار المنطقة

وزير خارجية اليمن: تصنيف ميليشيات الحوثي «إرهابية» يحقق استقرار المنطقة

الخميس ١٤ / ٠١ / ٢٠٢١
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني أحمد عوض بن مبارك، أمس، أن تصنيف الميليشيات الحوثية كجماعة إرهابية سيعمل على الحد من النفوذ الإيراني، ويمنع روابط المنظمات الإرهابية ويقطعها، بما يحقق السلام والاستقرار في المنطقة والإقليم.

وقال الوزير بن مبارك أمس خلال حديثه مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، كريستوفر هينزل، إن قرار تصنيف الميليشيات الحوثية كجماعة إرهابية سيسهم بشكل عملي وحقيقي في الضغط على هذه الميليشيات بعد سنوات عديدة من تجربة الوسائل الدبلوماسية التي لم تزدها إلا إرهابًا واستمرارًا في استخدام العنف، وهو ما بدا واضحًا للعالم أجمع في الهجوم الإرهابي الذي استهدفت به حكومة الكفاءات السياسية والمدنيين في مطار عدن الدولي.


وأشار وزير الخارجية إلى أن الحكومة اليمنية تضع نصب أعينها أهمية ألا يتضرر الوضع الإنساني في اليمن نتيجة تصنيف هذه الجماعة الإرهابية.. مؤكدًا أن الحكومة ستعمل وبالتنسيق بشكل متواصل مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، على اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة للحد من تأثير هذه العقوبات على أنشطة العمليات الإنسانية والإغاثية في اليمن، وخاصة في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة هذه الجماعة الإرهابية.

ونوَّه وزير الخارجية وشؤون المغتربين بأن الإعاقة الحقيقية لعمليات الإغاثة في اليمن سببها الرئيسي الميليشيات التي دأبت على افتعال الأزمات، ونهب وسرقة المساعدات ومنع وصولها لمستحقيها، والاستمرار في عرقلة عمل المنظمات الإغاثية والتضييق عليها، ورفض كل الآليات المقترحة من قِبَل الحكومة اليمنية والأمم المتحدة لتحسين الأوضاع الاقتصادية، والتخفيف من معاناة المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة هذه الجماعة الإرهابية.

من جهته وجَّه رئيس مجلس النواب اليمني، الشيخ سلطان البركاني، رسالة إلى نائب الرئيس الأمريكي ورئيس مجلس الشيوخ، مايك بينس، ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، بشأن قرار الإدارة الأمريكية بتصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية.

وأكد البركاني في الرسالة أن القرار عادل ويلبي تطلعات الشعب اليمني وقواه السياسية، ودافع للحل السياسي للأزمة اليمنية، ويعتبر توصيفًا دقيقًا لجماعة ارتكبت كل ما يستوجب لتصنيفها كجماعة إرهابية قتلت المدنيين واستهدفت البنى التحتية المدنية داخل اليمن وخارجه في عمليات إرهابية.

وقال البركاني إن هذه الجماعة التي ترفع شعار «الموت لأمريكا وإسرائيل واللعنة على اليهود»، وتقوم إيديولوجيتها وفكرها على التحريض ونشر العنف والهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية وشعبها وحكومتها، هي جماعة إرهابية معادية للسامية ولكل من يختلف معها.

وأضاف رئيس مجلس النواب في رسالته أن التصنيف لجماعة الحوثي كجماعة إرهابية الذي تنوي حكومتكم الموقرة إقراره، هو قرار عادل وفي محله ويلبي تطلعات الشعب اليمني وقواه السياسة، وهو توصيف دقيق لجماعة ارتكبت كل ما يستوجب لتصنيفها جماعة إرهابية، حيث قتلت المدنيين واستهدفت البنى التحتية المدنية داخل اليمن وخارجه في عمليات جهادية انغماسية، بالإضافة إلى قتلها أبناء الشعب اليمني وجيرانه، وتجنيدها الأطفال، وحرمان النساء من ممارسة حقوقهن والزج بهن في السجون، وتقييد الحريات وملاحقة الأقليات مثل البهائيين واليهود، إن هذه الأعمال التي تتنافى مع القانون الإنساني الدولي وتتعارض مع المواثيق الدولية، يجب أن تتوقف وأن يعرف مرتكبوها أنهم لن يفلتوا من العقاب، ولذلك فإن هذا التصنيف ليس موقفًا سياسيًّا من طرف أو حزب؛ بل هو موقف أخلاقي تقومون من خلاله بنصرة للشعب اليمني وأجياله القادمة.

وإننا إذ نؤكد أن هذا التصنيف سيكون دافعًا للحل السياسي، فإن الحكومة اليمنية - كما نعلم - ستظل منخرطة في المشاورات التي يقودها المبعوث الأممي لليمن، مارتين جريفيث، ولن يتغير هذا التوجه بالتصنيف بل سيساعد في إنجاحه أكثر.
المزيد من المقالات
x