الاتفاق والباطن الفيصلي والقادسية.. التعويض والتعزيز الفتح والتعاون.. مواجهة متكافئة العين والشباب.. الحسابات المختلفة الاتحاد وأبها.. المعنويات العالية موقعة «تصحيح المسار»

الجولة 13 تنطلق اليوم بخمس مباريات مهمة

الاتفاق والباطن الفيصلي والقادسية.. التعويض والتعزيز الفتح والتعاون.. مواجهة متكافئة العين والشباب.. الحسابات المختلفة الاتحاد وأبها.. المعنويات العالية موقعة «تصحيح المسار»

الأربعاء ١٣ / ٠١ / ٢٠٢١
تنطلق، اليوم الخميس، مواجهات المرحلة 13 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بإقامة خمس مباريات، يلتقي في الأولى الفيصلي والقادسية، وفي الثانية، العين والشباب، وفي الثالثة الاتفاق والباطن، وفي الرابعة الفتح والتعاون، وفي الخامسة الاتحاد وأبها.

الفيصلي vs القادسية


بعد أربع هزائم متوالية وضعته في دائرة الخطر، يسعى الفيصلي إلى استعادة توازنه والعودة لسكة الانتصارات التي تاه عنها في الآونة الأخيرة، عندما يستقبل القادسية على ملعب مدينة المجمعة الرياضية.

والتقى الفريقان في الدوري 14 مرة، فاز الفيصلي في 6 والقادسية في اثنتين، وحسم التعادل 6 مباريات، وسجل هجوم الفيصلي 23 هدفًا فيما سجل هجوم القادسية 16 هدفًا.

ويمتلك الفيصلي الثاني عشر 13 نقطة، جمعها من 12 مباراة، فاز في 3 وتعادل في 4 وخسر 5 مباريات، بينما يمتلك القادسية العاشر 17 نقطة، جمعها من 12 مباراة، فاز كما تعادل في 5 وخسر مباراتين.

ويعاني الفيصلي حاليًا من أزمة النتائج، فبعد البداية المثالية التي بدأ بها الدوري وتحديدًا في أول خمس جولات لم يتذوق خلالها طعم الخسارة، عاد وانتكس وسجل نتائج غير متوقعة وضعت إدارته ومدربه ولاعبيه تحت الضغط، وإذا لم يتدارك الوضع فسيجد نفسًا في موقف صعب، ولهذا سيرمي بكل ثقله أملًا في الحصول على النقاط الثلاث.

أما القادسية المنتشي بالفوز على الأهلي بثلاثية، فرغم تعثره في بعض المباريات، إلا أنه إجمالًا يقدم مستويات مميزة وكان ندا قويًا لجميع منافسيه، ويطمح في استغلال ظروف مضيفه والعودة بالعلامة الكاملة، خصوصًا أن صفوفه ستشهد عودة لاعبه الصربي أوروس فيتاس الذي سيدعم الدفاع في الوقت الذي لم تتأكد فيه مشاركة لاعب الوسط الروماني ميهاي بعد الإصابة التي تعرض لها في فترة سابقة.

العين vs الشباب

يبحث الشباب عن ثلاث نقاط جديدة يقفز من خلالها للصدارة أو على الأقل يؤمن من خلالها مركز الوصافة، عندما يحل ضيفًا ثقيلًا على العين، في لقاء يجمعهما على ملعب مدينة الملك سعود الرياضية بالباحة.

ويحتل العين المركز قبل الأخير برصيد 10 نقاط جمعها من 12 مباراة، حيث حقق 3 انتصارات مقابل التعادل في مباراة والخسارة في 8 مباريات كان آخرها أمام النصر، في حين يحتل الشباب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، جمعها من 12 مباراة، إذ سجل 6 انتصارات، و4 تعادلات مقابل الخسارة في مباراتين.

وبعد البداية المتواضعة، نجح العين في تحقيق بعض النتائج اللافتة في ظهوره الأول في دوري المحترفين، لكنه لم يستمر طويلًا، حيث تلقى خسارتين متتاليتين استقبل خلالها 7 أهداف، ويحاول الفريق إيقاف نزيف النقاط والخروج بنتيجة إيجابية رغم صعوبة المهمة.

ولن يرضى الشباب الذي يقدم مستويات جيدة ونتائج رائعة، بغير الفوز الذي سيضعه مؤقتًا في الصدارة برفقة الهلال، على أمل تعثر الأخير الذي يواجه الأهلي غدًا في قمة الجولة. وستشهد صفوف الشباب عودة نجمه الشاب تركي العمار الذي عاد في المباراة الماضية بداعي الإيقاف، في الوقت الذي يفتقد فيه خدمات السنغالي ألفريد ندياي بداعي الإصابة.

الاتفاق vs الباطن

يسعى الاتفاق لتفادي الخسارة الثالثة تواليًا، عندما يستضيف الباطن على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، في مباراة مهمة لكلا الفريقين، اللذين سبق أن التقيا في دوري المحترفين، ست مرات فاز خلالها كل فريق في مباراتين وحسم التعادل مباراتين أخريين، سجل خلالها الاتفاق 7 أهداف، وسجل الباطن 9 أهداف.

ويدخل الاتفاق المباراة وهو في المركز التاسع برصيد 17 نقطة، جمعها من 12 مباراة، حيث فاز كما خسر في 5 وتعادل في مباراتين، بينما يدخل الباطن المباراة وهو في المركز الرابع عشر برصيد 12 نقطة، إذ فاز كما تعادل في 3 مباريات وخسر 6 مباريات أخرى.

وكان الاتفاق فوّت على نفسه فرصة البقاء ضمن المربع الذهبي، وتراجع خمسة مراكز، بعدما تلقى خسارتين أمام الوحدة ثم الشباب، ويتطلع إلى تجاوز تلك الهزائم واستعادة نغمة الانتصارات لتحسين موقعه في سلم الترتيب خصوصًا أنه قدم مباراة كبيرة أمام الشباب.

وغاب الباطن عن الانتصارات في آخر خمس مباريات حيث تلقى أربع هزائم متوالية، لكنه عاد في مباراته الأخيرة أمام الهلال، وقدم مستوى مميزًا فرض من خلاله التعادل على المتصدر وكان قريبًا من الفوز لو تم استغلال بعض الفرص التي أتيحت له، ويأمل أن يستثمر ذلك التعادل الذي منح لاعبيه دفعة معنوية للعودة بالنقاط الثلاث والابتعاد قليلًا عن منطقة الخطر.

الفتح vs التعاون

يصطدم الفتح بضيفه التعاون عندما يلتقيان على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء، في مباراة متكافئة يطمح من خلالها كل فريق في الفوز بالنقاط الكاملة.

وتقابل الفريقان 20 مرة في الدوري، نجح خلالها الفتح في الفوز في 7 مباريات، بينما فاز التعاون في 6 مباريات، وحضر التعادل في 7 مباريات، وسجل هجوم النموذجي 19 هدفًا في حين سجل هجوم السكري 22 هدفًا.

وجمع الفتح 17 نقطة وضعته في المركز السابع، حيث فاز كما خسر في 5 وتعادل في مباراتين، أما التعاون فقد جمع 18 نقطة وضعته في المركز السادس، إذ فاز في 4 وتعادل في 6 وخسر مباراتين فقط.

وتجاوز الفتح أزمة النتائج التي تعرض لها وحقق فوزين متواليين وتعادل في آخر ثلاث مباريات، ويتطلع إلى تجاوز ضيفه والتقدم في سلم الترتيب خصوصاً وأن صفوفه ستشهد عودة هدافه الجزائري سفيان بن دبكة الذي تغيب عن آخر لقاءين بداعي الإيقاف.

أما التعاون، فبعد خسارته المفاجئة أمام العين عاد وحقق فوزًا كبيرًا على الأهلي قبل أن يتعادل مع جاره الرائد في ديربي القصيم، ويأمل أن يستعيد نغمة الانتصارات والاقتراب من أندية المقدمة لاسيما أنه سيدخل المباراة بصفوف مكتملة.

الاتحاد vs أبها

يضع الاتحاد النقاط الثلاث هدفًا له عندما يلاقي أبها على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، في مباراة مهمة لكلا الفريقين رغم تفاوت الطموحات بينهما.

والتقى الفريقان في الدوري ست مرات، فاز الاتحاد في الأربع الأولى منها بينما فاز أبها في آخر مباراتين، وسجل خلالها هجوم الاتحاد 11 هدفًا، وسجل هجوم أبها 6 أهداف.

ويحتل الاتحاد المركز الرابع برصيد 21 نقطة، جمعها من 12 مباراة، فاز في 5 وتعادل في 6 وخسر مباراة واحدة، فيما يحتل أبها المركز الثامن برصيد 17 نقطة، جمعها من 12 مباراة، فاز كما خسر في 5 وتعادل في مباراتين.

ومنذ خسارته أمام الاتفاق في الجولة الأولى، لم يخسر الاتحاد أي مباراة في جميع مشاركاته المختلفة، وتغلب في آخر مباراتين على الباطن وضمك على الترتيب، ويتطلع إلى تحقيق فوزه الثالث تواليًا والسادس في الدوري، للضغط على الأندية التي تسبقه في الترتيب والبقاء قريبًا منها أو انتزاع مركز متقدم لاسيما أن الفارق النقطي بينه وبين الوصيف لا يتجاوز نقطة واحدة.

وبعد تراجع نتائج أبها في جولات سابقة، تمكّن الفريق من استعادة توازنه وحقق فوزين متتاليين على العين والفيصلي، ويأمل أن يكون في أفضل حالاته الفنية أمام مضيفه القوي، وتحقيق نتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل، للبقاء في المنطقة الدافئة.
المزيد من المقالات