سلمان الفرج والهلال

نسيت أن أخبركم

سلمان الفرج والهلال

الأربعاء ١٣ / ٠١ / ٢٠٢١
غاب قائد الهلال والمنتخب السعودي سلمان الفرج، عن لقاء الباطن الماضي، وقيل إنه يعاني من الإنفلونزا، في اليوم التالي شاهدنا بعض الصور للاعب وهو يحضر مناسبة زواج -حسب مصادر الصور- بكل تأكيد هناك أمر ما بين الهلال وسلمان الفرج.

- هل يبقى الفرج ضمن قائمة الهلال أم يرحل؟ هذا السؤال الذي تردد كثيرا خلال الفترة الماضية، هناك تأكيدات أن اللاعب وضع مبلغا ماليا لتجديد عقده، الذي شارف على الانتهاء، وأن الإدارة الهلالية عاجزة عن توفير هذا المبلغ، ليبدأ مسلسل الضغط الجماهيري والإعلامي على اللاعب.


- من حق سلمان الفرج أو «سلمان الفرح» وهو المؤثر في الخارطة الزرقاء، وصاحب المستويات الثابتة والمميزة فضلا عن صفة القيادة داخل وخارج الملعب، أن يبحث عن مصلحته الشخصية في زمن الاحتراف، وأن يطلب الرقم الذي يتواكب مع موهبته وأخلاقياته وتميزه، لا سيما أن هذا العقد ربما يكون آخر عقد للاعب في الملاعب الرياضية.

- كرة القدم والأندية باتت احترافا وصناعة ومنظومة عمل غير خاضعة للعواطف، والجمهور في طبيعته عاطفي لذلك يرى في خروج لاعب من ناديه إلى نادٍ آخر خيانة لا تغتفر، بينما المنطق والعقل يقولان إنه حق مشروع ومشروع جدا.

- المسألة باختصار جدا، من حق إدارة نادي الهلال وجمهوره وإعلامه أن يروا أن سلمان الفرج لا يستحق عقدا كبيرا يفوق عقده الحالي، ومن حق سلمان الفرج أن يطمح ويحلم بعقد ضخم وأكبر، وبين حق نادي الهلال وحق سلمان الفرج تبقى كل الاحتمالات قائمة.

- نسيت أن أخبركم.. بأن الشيخ علي الطنطاوي «رحمه الله» قال ذات مرة «مهما كان القادم مجهولا افتح عينيك للأحلام والطموح فغدا يوم جديد».. لذلك من حق الكابتن سلمان الفرج أن يطمح لعقد يضمن له مستقبله، فنحن في زمن الاحتراف.. وسلامتكم.
المزيد من المقالات
x