«فرسان الدمام» .. ينشد الاهتمام

الأهالي يطالبون بإنشاء الحدائق وإصلاح المداخل الرئيسية

«فرسان الدمام» .. ينشد الاهتمام

الأربعاء ١٣ / ٠١ / ٢٠٢١
طالب أهالي حي الفرسان بالدمام، باستكمال إنشاء الحدائق، وتوفير الخدمات الرئيسية، كالمدارس، والمستوصفات الحكومية، ومراكز الشرطة، مشيرين إلى افتقار الحي للعديد من الخدمات الرئيسية المهمة.

وناشد أهالي الحي، هيئة الاتصالات، إنشاء البنية التحتية للألياف الضوئية للإنترنت، وتقوية شبكات الاتصال؛ ليتسنى لأبنائهم استكمال تعليمهم بشكل إيجابي.


حلول جذرية لـ«المجاري» وألياف الإنترنت

ذكر المواطن «محمد الشمري»، من سكان حي الفرسان، أن شوارع الحي «ملوثة»، بحسب وصفه، متمنيًا من مسئولي غرب الدمام، إيجاد حلول جذرية لهذه السلبيات.

وطالب الشمري بمخالفة أصحاب المنشآت العقارية المتسببة في جريان «المجاري»، دون سحبها، موضحًا أن الحي تنقصه خدمة الألياف الضوئية للإنترنت، بالإضافة إلى رفع كفاءة أبراج الاتصالات.

وأكد افتقاد حي الفرسان الخدمات المدفوعة بالثمن، موضحًا أن عمر الحي تجاوز ما يقارب ١٥ عامًا، دون تطور يُذكر.

وأبدى أسفه تجاه عدم تدخل هيئة الاتصالات في إنشاء البنية التحتية للإنترنت حتى هذه اللحظة، وتزايد الكثافة السكانية للحي، مطالبًا أمانة المنطقة الشرقية بإنشاء الحدائق، والأرصفة، وإزالة النفايات من الجهة الغربية، كونها أصبحت مكب بقايا البناء.

لا مدارس أو مركز شرطة

أكد المواطن «مشعل العتيبي» معاناة أهالي حي الفرسان، من عدم وجود مبان حكومية لمدارس البنين والبنات، وكذلك عدم وجود مدارس للمرحلة الثانوية، ما يُضطر الأهالي للتقديم لأبنائهم في مدارس خارج الحي، سواء كانت حكومية أو خاصة، ونظرًا لضيق المباني المستأجرة؛ ولعدم وجود مقاعد شاغرة للطلاب.

وأشار العتيبي إلى معاناة أهالي الحي من العمالة السائبة، وسيارات النقل الثقيل، وعدم وجود مركز للشرطة، مطالبًا الجهات الحكومية بتوفير تلك المتطلبات في القريب العاجل.

تفعيل جودة الحياة

أشار المواطن «علي القرني» إلى أن حي الفرسان يُعتبر البوابة الغربية لحاضرة الدمام، وهو مخطط خاص تم تخطيطه على أعلى مستوى هندسي من عام 1425هـ، مبديًا أسفه على إهمال الحي من قبل الأمانة.

وأكد أنه لم يتم تطويره، ولم يتم غرس الأشجار، رغم كثرة المطالبات، ورد المسؤولين في الأمانة بالوعود التي لم يرها أهالي الحي حتى هذه اللحظة، مطالبًا بإنشاء الحدائق وبناء ممشى لممارسة رياضة المشي، مع سرعة تنفيذ مشروع تصريف مياه الأمطار؛ للحفاظ على الحي من المستنقعات المائية وتفعيل دور جودة الحياة من خلال إبراز جمالية الحي للزوار والقادمين من مطار الملك فهد ومن منطقة الرياض.

غياب المياه المحلاة

بين المواطن «حزام الهاجري» أن سكان أهالي حي الفرسان يعانون من عدم توافر المياه المحلاة، وأن بعض، أو معظم أهالي الحي، يتعاملون مع أصحاب شركات توزيع المياه المحلاة، ويكلفهم هذا الأمر مبالغ كبيرة، مطالبًا بالنظر في متطلبات أهالي الحي، وإنهاء تلك المعاناة في أسرع وقت.

المستنقعات.. بؤرة للجراثيم والأمراض

أبدى المواطن «محمد السبيعي»، استياء الأهالي من عدم وجود مركز للشرطة في الحي، ما يُضطر الأهالي لمراجعة مراكز الشرطة في الأحياء الأخرى، الأمر الذي يسبب ازدحامًا بها، مضيفًا: «التأخير في المعاملات بشكل يؤثر على مصالح سكان الحي».

وأشار إلى معاناة أهالي الحي من كثرة المستنقعات المنتشرة في أرجائه، ولها فترات زمنية طويلة، من دون أي تدخل من الجهات المعنية، مؤكدًا أن هذه المستنقعات تكون بؤرة للجراثيم والأمراض المعدية، وكذلك تجمع الحيوانات الضالة، ما شكل خطرًا على سكان حي الفرسان.

ملاجئ للكلاب الضالة

قال المواطن «سعود العفيش» إنه مضى على إنشاء الحي، أكثر من عشرة أعوام، ولا يزال يفتقر إلى الخدمات الرئيسية، مثل المدارس الحكومية، والمستوصفات، خاصةً أنه مكتظ بالسكان.

ولفت إلى عدم وجود حدائق في الأراضي المخصصة لهذا الغرض، وأصبحت أراضي تلك الحدائق ملجأً آمنًا للكلاب الضالة في الحي.

وأشار إلى ضعف شبكة الاتصالات والإنترنت، خاصة في هذه الفترة التي يحتاجها الطلاب والطالبات؛ لتلقي تعليمهم بشكل سلس ومرن.

عدم استكمال الحدائق

أكد المواطن «عبدالعزيز الخالدي»، عدم وجود مداخل لحي الفرسان، من حيث الطرق، والتشجير، والأرصفة، والإضاءة المناسبة، ويُعتبر الحي واجهة لمدخل الدمام، سواء للقادمين من المطار، أو القادمين من منطقة الرياض.

وأشار الخالدي إلى عدم استكمال الحدائق في الحي، ما اضطر الأهالي للذهاب إلى الأحياء المجاورة، والبعيدة؛ للاستفادة من تلك الحدائق، وكذلك خطر ممارسة الرياضة على جنبات الطريق، ما يسبب رعبًا لسائقي المركبات، بالإضافة لممارسين الرياضة.

3 مشاريع تعليمية قيد التنفيذ

بين مدير إدارة الإعلام والاتصال، والمتحدث الرسمي للإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية سعيد الباحص، أن الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة حريصة على أبنائها الطلاب والطالبات ومنسوبيها لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية.

وأضاف إنهم في الإدارة التعليمية يسعون دوما لمواكبة التطوير في أنظمة التعليم وفق المعايير العالمية التي من شأنها تحقيق الهدف المنشود وكل ما يتوافق مع الإطار العام الذي يحقق التطوير، ويحافظ على الثوابت والمبادئ والقيم لهذا المجتمع الكريم.

وأوضح الباحص أنهم في الإدارة التعليمية بالمنطقة الشرقية لا يدخرون جهدا في النهوض بالتعليم في المنطقة على مستوى البنية الأساسية والمرافق والاستراتيجيات والخطط العامة.

وأردف إنهم الآن بصدد بناء عدد من المدارس للجنسين بالمناطق المحتاجة للخدمات التعليمية. واستطرد: الآن هناك 3 مشاريع قيد التنفيذ في حي الفرسان 2 للبنات، وواحد للبنين، متابعًا: «بالطبع حي الفرسان يحظى بالاهتمام مثل كل أحياء المنطقة، كما أن المتابعة مستمرة حيال برمجة ما يلزم من مشاريع تعليمية، فالوزارة ممثلة في الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية حريصة على إنشاء المشاريع التي تخدم المستفيدين وتدعم سير التعليم. مشيرا إلى أنهم دوما يقفون على احتياجات المناطق».

وأكد الباحص وشائجية العلاقة وتوافقية الأهداف المشتركة بين الإعلام والتربية، لما يخدم المصلحة العامة.

وختم مدير إدارة الإعلام والاتصال سعيد الباحص، بالقول إنهم في الإدارة التعليمية يقدرون اهتمام الإعلام بالشأن التربوي، لأن الإعلام الهادف هو الذي يتلمس احتياجات المجتمع التربوية والثقافية والاقتصادية.
المزيد من المقالات