دعم وتمكين الأسرة السعودية والإماراتية بمنتدى افتراضي

دعم وتمكين الأسرة السعودية والإماراتية بمنتدى افتراضي

الاثنين ١١ / ٠١ / ٢٠٢١
أقام مجلس شؤون الأسرة والاتحاد النسائي العام، أمس الأول الأحد وعلى مدى يومين، المنتدى الافتراضي «أسرة آمنة.. مجتمع آمن»، وذلك من خلال بث مباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمجلس والاتحاد، مع وجود مترجم للغة الإشارة.

وافتتح المنتدى بكلمة للأمين العام لمجلس شؤون الأسرة، د. هلا التويجري، قالت فيها: نتقدم للاتحاد النسائي العام بالإمارات العربية المتحدة الشقيقة بالشكر الجزيل على هذا التعاون المثمر، الذي يأتي ترسيخًا وتعزيزًا للتلاحم الاجتماعي، وتحقيقًا لدعم وتمكين الأسرة السعودية والإماراتية، فقد عمل المجلس على الإستراتيجية الوطنية للأسرة التي اعتمدت على خمس ركائز شاملة، وهي: السلامة والأمن، والمساواة والشمولية، والاستقرار والازدهار، والمسؤولية الاجتماعية، والقيم والهوية.


وأكدت عضو هيئة حقوق الإنسان د. آمال الهبدان أن حكومة المملكة أصدرت قرارات عززت حقوق المرأة، بما يدعم استقرارها الاجتماعي والنفسي لضمان ترابط الأسرة.

وأشار رئيس قسم متابعة القضايا بإدارة مراكز الدعم الاجتماعي د. محمد الحوسني إلى أن الوطن يوفر حياة كريمة للأسرة، وأن التحلي بالأخلاق الحميدة هو وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي، في حين أوضح مدير عام الإرشاد الأسري وفض النزاعات بجمعية المودة للتنمية الأسرية محمد الناشري، أن 12.50% من حالات الطلاق سببها عدم التوافق الزوجي.

وأكدت مدير ومؤسس مركز «مساندة» لاستشارات الطفل والأسرة د. سهام الصويغ، أن ضبط سلوك الأطفال عملية تتطلب الوعي بخصائص نموهم واحتياجاتهم النفسية، كما قد يكون هناك سلوك ما مقبول في عمر الثالثة، ولكنه حتمًا ليس مقبولًا بعمر التاسعة.

ونوهت مدير إدارة الإرشاد الأسري د. موزة الشحي بأن وجود الأسرة بالمنزل وقت الجائحة كان تحديًا ذا حدين، خرجنا منها بإيجابيات عدة -ولله الحمد-.

وتحدث بالجلسة الأولى التي عُقدت تحت عنوان «أسرتي مصدر سعادتي»، رئيس قسم متابعة القضايا بإدارة مراكز الدعم الاجتماعي د. محمد الحوسني عن «القناعات والسلوكيات»، وتناولت عضو هيئة حقوق الإنسان د. آمال الهبدان موضوع «أسرتي مصدر سعادتي»، في حين تحدث مدير عام الإرشاد الأسري وفض النزاعات بجمعية المودة للتنمية الأسرية محمد الناشري عن «سبل التوافق بين الزوجين».

وفي الجلسة الثانية بعنوان: «الثقافة الأسرية وصناعة التغيير»، تحدثت وكيل وزارة تنمية المجتمع موزة السويدي عن «المجتمع»، وتطرقت مدير ومؤسس مركز مساندة استشارات الطفل والأسرة د. سهام الصويغ إلى موضوع «الصحة النفسية للأبناء»، وتناولت مدير إدارة الإرشاد الأسري موزة الشحي «إدارة الضغوط الأسرية في ظل الظروف الحالية».

وحملت الجلسة الثالثة عنوان «الإيجابية لتفادي حدوث الأزمات وحل المشكلات»، تحدث فيها مدير عام هيئة تنمية المجتمع أحمد جلفار عن «الصحة النفسية للأبناء»، وتناولت وكيل الآداب للدراسات العليا والبحث العلمي وعضو لجنة المرأة بمجلس شؤون الأسرة د. سناء العتيبي موضوع «الأسرة بين الحقوق والواجبات»، وتحدثت مدير مركز رؤية المحضونين فاطمة العامري في «ما بعد الطلاق».

وفي الجلسة الرابعة التي عُقدت بعنوان «الترابط الأسري والمجتمعي»، تحدث المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني وعضو لجنة الطفولة بمجلس شؤون الأسرة د. ماجد العيسى عن «الترابط الأسري والمجتمعي»، وتحدثت مدير الرعاية والتأهيل غنيمة البحري عن «العولمة واستشراف المستقبل»، وتناول الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود د. عبدالسلام الوايل موضوع «الأسرة الممتدة فرص وممكنات».

جدير بالذكر أن للمجلس أهدافًا رئيسة خمسة، هي: حماية الأسرة في منزلها ومحيطها وبالعالم السيبراني، وتعزيز رعاية الأسرة لأفرادها في بيئة تحترم دور كل فرد وتلبي احتياجاته، وتحقيق استقرار الأسرة وازدهارها بتمكينها من التخطيط واتخاذ القرار والاستفادة من فرص التقدم والنجاح، وغرس مسؤولية الأسرة في المجتمع للإسهام الفاعل بالتنمية، إضافة إلى تعزيز الهوية الوطنية والقيم والروابط الأسرية في المجتمع.
المزيد من المقالات