عاجل

تفاعلا مع «اليوم» .. 300 شكوى ضد «المياه» في يومين

«حماية المستهلك» تؤكد متابعتها رفع الضرر عن العملاء

تفاعلا مع «اليوم» .. 300 شكوى ضد «المياه» في يومين

الثلاثاء ١٢ / ٠١ / ٢٠٢١
تفاعلا مع ما نشرته «اليوم» تحت عنوان «فواتير المياه.. 3 خطوات قانونية للتظلم»، كشفت جمعية حماية المستهلك عن تلقيها 300 شكوى على شركة المياه الوطنية خلال اليومين الماضيين عبر الرابط الإلكتروني في موقعها الرسمي، وفي حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي، ودعت كل المتضررين من ارتفاع فواتير المياه لتعبئة نموذج مخصص للشكاوى، لافتة إلى أنها تعمل على حصر المتضررين للرفع إلى الشركة ومتابعة حل المشاكل بالإنابة عن المستهلكين.

مواصفات ومقاييس


وأوضحت الجمعية أنها تابعت باهتمام بالغ شكاوى المستهلكين حول ارتفاع فواتير المياه، مبينة أنه بلغ عدد شكاوى الاعتراض على فواتير المياه الواردة للجمعية خلال العام المنصرم 2020م، أكثر من 280 شكوى، ووفقاً لما أثير من تصريح الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية، الذي أكد فيه إصدار الفواتير بشكل تقديري، وعدم وجود اعتماد من هيئة المواصفات والمقاييس للعدادات الذكية، وحينها أصدرت الجمعية بياناً طالبت فيه شركة المياه الوطنية بتوضيح وحصر العدد الفعلي ممن تضرروا من هذه القراءة التقديرية، والإفصاح عن عددهم ومعالجة الضرر الناتج عن ذلك.

رضا المستهلكين

وأشارت الجمعية إلى أنه بعد إصدار بيانها الرسمي بهذا الخصوص، تواصلت شركة المياه مع الجمعية وأوضحت الآلية المتبعة والمطبقة عالمياً لاحتساب الفواتير التقديرية، وتأكيدها على أنها تسعى لمعالجة جميع الشكاوى بما فيها الواردة للجمعية خلال أسبوع من حصرها، لذلك أطلقت الجمعية بياناً تدعو فيه كل المتضررين بضرورة التواصل مع الشركة لحل مشكلاتهم، وفي حال عدم رضا المستهلكين، فيمكنهم تصعيد شكواهم لوزارة البيئة والمياه والزراعة باعتبارها الجهة الرسمية المخولة باستقبال شكوى عملاء الشركة، وأكدت متابعتها مَنْ لديهم اعتراضات تتعلق بالفواتير «حتى ممن سبق أن دفعوا فواتير كبيرة ويرون أنها غير صحيحة»، لتقديم الاعتراض عليها «بحسب أنظمة الشركة»، مع وعود بمعالجة جميع الشكاوى السابقة واللاحقة.

تثقيف وتوعية

وأكدت الجمعية استمرار نهجها في حماية المستهلكين والتفاعل مع قضاياهم والعمل على تثقيفهم وتوعيتهم بكيفية رفع البلاغات والشكاوى ومتابعتها مع الجهات المعنية، مبينة أنها مهتمة بتواصل المستهلكين معها في كل ما من شأنه خدمتهم من خلال موقعها الرسمي وحساباتها في منصات التواصل الاجتماعي.

علاج الخلل

وكانت «اليوم» قد نشرت في موضوعها أن الفواتير التقديرية الصادرة من شركة المياه الوطنية تسببت في الإضرار بالكثير من المشتركين، الذين تصل نسبتهم إلى نحو 10% من مجمل المستفيدين، حسب تصريحات الشركة، وطالب مواطنون بأهمية علاج الخلل وعدم احتساب الفواتير في تلك الأشهر، واعتبارها مجانية كون السبب الشركة وليس المستفيد، بينما أوضح محامون أن للمتضرر الحق بالمطالبة بحقه من خلال المحاكم المختصة.
المزيد من المقالات