«لا تتردد».. 5 رسائل لمراجعي مراكز اللقاحات

مستفيدون خلال حديثهم لـاليوم: حماية النفس والوطن أمانة ومسؤولية مجتمعية

«لا تتردد».. 5 رسائل لمراجعي مراكز اللقاحات

الثلاثاء ١٢ / ٠١ / ٢٠٢١
يجلس عدد من مرتادي مركز لقاحات الدمام، في ردهة الانتظار، وعلى بعد خطوات، يستعد آخرون للنهوض من حجرة الاستراحة، وعلى مقربة منهم يمر طبيب أو عامل، وبين الجميع رابط وثيق منسوج بعناية فائقة، يمر من خلاله «أكسير حيوي»، يفتح نوافذ جديدة للروح.

الخطى الواثقة الهادئة، وإنسانية التعامل، تتمازج فيما بينها، لتضفي على المكان لونا آخر أكثر وضوحا وروعة، من الألوان المألوفة، وبمجرد الحديث مع أحدهم تنساب رسائل عدة، تخرج عفوية بدون قصد أو ترتيب -لكنها، في الوقت ذاته- تضع نقاطا واضحة على «حروف المرحلة».


بداية الانفراجة والخروج من الأزمة

ذكر المواطن كامل آل إسماعيل، أن الإجراءات التي اتخذتها المملكة منذ بداية الجائحة، عززت ثقته في تلقي اللقاح فوراً وبدون أي تردد، وأكبر دليل على ذلك هو العناية غير المسبوقة، التي أولتها المملكة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، والإجراءات الفائقة لحماية الجميع من تداعيات الجائحة وفق شهادات دولية، أثنت على تعامل المملكة مع الأزمة. وقال إن التنظيم والإرشادات وحسن الاستقبال بمراكز اللقاحات يفوق جميع التوقعات، مشيرا إلى أن المملكة بذلت جهدا عظيما لتوفير اللقاح المناسب لشعبها والمقيمين على أرضها، واللقاح سيكون -بإذن الله- بداية لانفراجة قريبة.

«الشفافية».. تصنع الثقة

قال المواطن محمد الخالدي، إن عدم تردده، في أخذ اللقاح، يرجع لعدة أسباب، أبرزها شفافية تعامل المملكة، مع الجائحة منذ البداية، وسعيها بكل الطرق إلى حماية المواطنين من تداعياتها. وأضاف الخالدي إن الحافز الكبير للمبادرة في تلقي اللقاح، جاء عندما شاهدت سمو أمير المنطقة الشرقية يتلقى اللقاح، في رسالة حاسمة وبادرة رائعة، من سموه، للتأكيد على المأمونية والفعالية، مما دفعه لتلقي اللقاح والمبادرة للتسجيل.

وأكد مرونة الإجراءات المتبعة للتسجيل، موجها رسالة للمواطنين والمقيمين بأهمية الابتعاد عن الشائعات، والتحلي بالمسؤولية تجاه أنفسنا ومجتمعنا، كون تلقي اللقاح بمثابة «أمانة» لحماية الأهل والوطن.

صحة الإنسان أولا وأخيرا

أوضح المقيم نبيل إبراهيم، يحمل الجنسية الكندية ومن أصول فلسطينية، أنه يعيش في المملكة منذ أكثر من 30 عاما، وفور فتح باب التسجيل لتلقي اللقاح لم يتردد لحظة، مشيرا إلى أن الإجراءات لا تفرق بين مواطن أو مقيم، فصحة الإنسان أولاً وأخيراً، بـ«مملكة الإنسانية». وأشاد إبراهيم، بالإجراءات والتنظيم المبهر الذي يفوق الدول الأوروبية موجها رسالة للجميع بالتوكل على الله وعدم التردد أبداً والثقة في القيادة الرشيدة بالمملكة -حفظها الله-، مضيفا «المملكة تتعامل بإنسانية لا حدود لها مع الجميع، ولا أشعر بأي غربة على أرضها وإذا غادرت المملكة أشعر بالغربة».

بيَّنت العاملة في القطاع الصحي د. رحاب بوخمسين، أنها كانت تنتظر بفارغ الصبر وصول لقاح فيروس كورونا، وبادرت بالتسجيل فور الإعلان عنه، مبينة أنها تعمل مديرا للمختبر الإقليمي لبنك الدم، ولاحظت عدد الحالات واطلعت بشكل كبير جداً على الإجراءات والبروتوكولات، التي وضعتها وزارة الصحة بشأن لقاح فيروس كورونا.

وأشادت بوخمسين بسلاسة الإجراءات وأبدت إعجابها بالتنظيم الرائع، موجهة رسالة للمواطنين بأن التسجيل مسؤولية مجتمعية، وحكومتنا الرشيدة، وفرت اللقاح في فترة وجيزة، وأتاحته للمواطنين والمقيمين بشكلٍ مجاني، وبالتالي فتلقي اللقاح فرصة يجب أن يغتنمها أي شخص يعيش على أراضي المملكة. وأضافت «هدفي الأول والأخير ان أكون جزءا من المناعة المنشودة، وأن أكون مساهمة في حماية المجتمع، مشيرة إلى أنها أصيبت سابقا بفيروس كورونا، ومنَّ الله -تعالى- عليها بالشفاء، وبادرت بالتسجيل لتلقي اللقاح لحماية نفسها ومجتمعها ووطنها».

فرصة مهمة في طريق المناعة المجتمعية

كفاءة وبراعة منقطعة النظير

أكد المواطن يوسف السعيد، أنه بادر بالتسجيل ولم يتردد لحظة واحدة، أو يستمع لأي شائعات، لثقته الكبيرة في قيادة المملكة، وإجراءاتها الحاسمة الهادفة لحماية المواطنين والمقيمين، مشيدا بما شاهده من إجراءات منظمة وسلسلة.

وتقدم السعيد، بالشكر لجميع العاملين على الحفاوة والاستقبال الجيد والتنظيم المبهر، مشيرا إلى أنه لم يتعرض لأي آثار جانبية، كما أن الطاقم الصحي، تعامل معه بمنتهى الأريحية والكفاءة والبراعة. ووجه السعيد رسالة للمواطنين بالمبادرة بالتسجيل والذهاب لتلقي اللقاح وعدم التردد، مشيرا إلى أن حكومة المملكة قدمت الكثير والكثير وما زالت تقدم، ولن تتوانى عن أي خطوة من شأنها حماية الإنسان على أراضيها، أو خارج حدودها.
المزيد من المقالات