مصر : لا سبيل للسلام في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية

مصر : لا سبيل للسلام في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية

الاثنين ١١ / ٠١ / ٢٠٢١
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أنه لا سبيل لتحقيق السلام فى المنطقة إلا عبر التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وقال شكري خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذى عقده اليوم مع نظرائه من الأردن وفرنسا وألمانيا في ختام الاجتماع الرباعي بالقاهرة بهدف تحريك جهود السلام فى الشرق الأوسط: إن مصر تتطلع للعمل مع الولايات المتحدة وجميع الشركاء الإقليميين والدوليين والرباعية الدولية لتحقيق هذا الهدف، مشيدا بالدور الذي تقوم به وكالة الأونروا لدعم اللاجئين الفلسطينييين وما تقوم به الوكالة في الاستمرار في تقديم الدعم بالرغم من الظروف الصعبة الحالية.


ودعا وزير الخارجية المانحيين الدوليين إلى تقديم الدعم للأونروا وخاصة في ظل ما يشهده العالم من انتشار لجائحة كورونا.

من جانبه قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: إن إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 67 وفق المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية تمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم، مشددا على أن بلاده تستمر في العمل مع الشركاء من أجل إيجاد الظروف التي تسمح بالعودة إلى المفاوضات الجادة وإلى حين ذلك لابد من العمل جميعا على منع أي إجراءات تقوّض فرص الوصول إلى هذا السلام.

بدوره قال وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان: إن أولوية هذه المجموعة الأوروبية العربية هي مناقشة السبل الكفيلة باستئناف الحوار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي عندما يحين الوقت، وسوف يتعين علينا أن نواكب هذا الحوار مع الشركاء الرئيسيين والولايات المتحدة التي لها دور لابد منه في القضية.

وأضاف: لقد أكدنا مرارا أن السلام في المنطقة يمر عن طريق حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقا للقانون الدولي والمعايير المتفق عليها، فالهدف معروف ويتمثل في إقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب فى حدود آمنة ومعترف بها في إطار القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وذلك يمر عبر التفاوض.

في غضون ذلك قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: إن بلاده تدرك أنه لابد من حل القضية الفلسطينية وفقا لمبدأ حل الدولتين، موضحا أن بلاده سوف تظل ملتزمة تجاه إسرائيل وسوف تبذل كل الجهود لمساعدة الفلسطينيين، معلنا أن بلاده قامت اليوم بتسديد ثلثي إسهامها في ميزانية الأونروا التي تقدر بـ 13 مليون يورو.

وأشار إلى أن المجموعة ستتحدث مع الشركاء في العالم والإدارة الأمريكية المقبلة، فالجميع يتفق على ضرورة استتباب الاستقرار في الشرق الأوسط لاسيما وأن الصراع الفسلطيني الإسرائيلى يؤثر على الصراعات الأخرى بها.
المزيد من المقالات
x