انطلاق منتدى "أسرة آمنة مجتمع آمن" بين المملكة والإمارات افتراضيا

انطلاق منتدى "أسرة آمنة مجتمع آمن" بين المملكة والإمارات افتراضيا

الاحد ١٠ / ٠١ / ٢٠٢١


انطلقت اليوم فعاليات المنتدى الافتراضي الذي ينظمه مجلس شؤون الأسرة والاتحاد النسائي العام بدولة الإمارات العربية المتحدة بالتنسيق مع مجلس التنسيق السعودي الإماراتي تحت عنوان (أسرة آمنة مجتمع آمن)، بهدف تعزيز الجهود المقدمة من الجهات المعنية بالأسرة في المملكة، ودولة الإمارات الشقيقة في إطار تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات في مجال الاستقرار الأسري.


ويبحث المنتدى الافتراضي تبادل الحلول والخبرات في مجال الاستشارات الأسرية، وإبراز أفضل الممارسات الإيجابية، وقصص النجاح في مجال الاستقرار الأسري، والاستفادة من التجارب وإعداد برامج تدريبية مشتركة، وترسيخ مبادئ التلاحم الاجتماعي، وذلك عبر أربع جلسات حوارية على مدى يومين، بمشاركة خبراء وخبيرات ومختصين في المجال الأسري والاجتماعي.

وبهذه المناسبة، أكدت الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة الدكتورة هلا التويجري أن المنتدى يعكس التلاحم القوي ووحدة الهدف بين الأسرة السعودية والإماراتية، بدعم سخي من قيادة البلدين لترسيخ وتعزيز التماسك الأسري والاجتماعي من خلال تبادل الخبرات بشأن أفضل الممارسات في مجال الاستقرار الأسري، مقدمة شكرها الجزيل للقيادة الرشيدة في المملكة على دعمها المتواصل للأسرة.

وأشارت د. التويجري إلى أن مجلس شؤون الأسرة والاتحاد النسائي العام يشتركان سوياً في المستهدفات التي يسعيان إلى تحقيقها بما يخدم الأسرة في البلدين، وقالت إن المجلس يهدف إلى إحداث نقلةً نوعية في مسيرة العمل الاجتماعي والتنموي بالمملكة، ويأخذ بهما إلى آفاق واسعة من خلال عمل مؤسسي جاد تكون مخرجاته تمكيناً ودعماً لكل فئات المجتمع لبناء مجتمع حيوي ينعم بالاستقرار والرفاه، متماشياً مع رؤية المملكة 2030، ومحققاً لأهداف التنمية المستدامة.

من جانبها، قالت الأمين العام للاتحاد النسائي العام نورة السويدي، أن إقامة منتدى "أسرة آمنة مجتمع آمن" جاء مواكبةً لرؤية القيادة الرشيدة لدولتي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لترسيخ دعائم استقرار الأسرة والمحافظة على ديمومتها وإحداث دور إيجابي في حياة أفرادها.

وأكدت السويدي أن الاتحاد النسائي العام بدعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وبالتعاون مع مجلس شؤون الأسرة السعودي ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي، صاغ آفاقاً جديدة من خلال توظيف التكنولوجيا والتقنيات المتقدمة، لابتكار أفكار ومبادرات من شأنها تمهيد الطريق أمام أفراد الأسرة لتمكينهم من أداء أدوارهم ومساندتهم للتعاطي بإيجابية مع المتغيرات والتحديات الراهنة، متمنيةً أن تثمر فعاليات المنتدى عن صنع فارق حقيقي في توطيد أواصر التلاحم الأسري وتقوية النسيج الاجتماعي.

الجدير بالذكر، أن فعاليات المنتدى تستمر يومين كاملين يشتملان على أربع جلسات حوارية تعقد الأولى منها بعنوان "أسرتي مصدر سعادتي" وتتناول العلاقات الزوجية وأهمية الاستفادة من كافة السبل المتاحة لضمان تحقيق التوازن الأسري بين الزوجين، فيما تعقد الجلسة الثانية بعنوان "الثقافة الأسرية وصناعة التغيير"، وتتناول أهمية اتخاذ القرارات المناسبة في صناعة التغيير للظروف التي تطرأ في العلاقات الأسرية.

ويناقش المشاركون في اليوم الثاني في الجلسة الأولى موضوع "الايجابية لتفادي حدوث الأزمات وحل المشكلات"، ويتمحور مضمونه حول الحقوق والواجبات والقدرة على تفادي حدوث الأزمات، في حين تتناول الجلسة الثانية "الترابط الأسري والمجتمعي" للتأكيد على أهمية تحقيق الاستقرار في محيط العلاقات الاجتماعية والأسرية بين أفراد الأسر الممتدة، واحترام الذات والشعور بالأمن والاطمئنان.
المزيد من المقالات