فاطمة عبدالرحيم: لا أستغني عن الدراما السعودية وأجهز لعمل من إخراج خالد الطخيم

رفضت دفع مقابل مادي وربحت التوثيق المجاني في «سناب شات»

فاطمة عبدالرحيم: لا أستغني عن الدراما السعودية وأجهز لعمل من إخراج خالد الطخيم

السبت ٠٩ / ٠١ / ٢٠٢١
رحيل علي غرير مؤثر في حياتي كلها وليس بالفن فقط

فاطمة عبدالرحيم فنانة بحرينية عرفها الجمهور السعودي والخليجي كممثلة متميزة في مشاركاتها الفنية الكثيرة، ومنها: عائلة بورويشد، ونورة، وعجايب زمن، ويوم آخر، وغصات الحنين، وللحياة ثمن، وظل الياسمين، وأيوب، وما أصعب الكلام، وعلى موتها أغني، وهدوء وعواصف، وطفاش وبحر الحكايات، وأي دمعة حزن لا، وملامح بشر، وعيون من زجاج «حكايات ابن الحداد» الجزءان الأول والثاني، والعديد من الأعمال الأخرى.


بدأت حياتها الفنية أثناء الدراسة بعمر صغير في المسرح المدرسي من خلال تقديم الأعمال المسرحية للأطفال.

ويوجد في رصيدها الآن أكثر من 50 مسلسلًا تليفزيونيًا، و10 مسرحيات، و6 أفلام، وهي حاصلة على جائزة أفضل ممثلة دور ثان في مهرجان الخليج المسرحي، وشهادة تقدير من مهرجان دبي السينمائي، كأفضل ممثلة، لذلك فهي تعتبر نفسها الممثلة الأولى في مملكة البحرين، لأنها النجمة الوحيدة في الخليج الحاصلة على أكثر الجوائز، وتُقاس النجومية بالنسبة لها بهذا المعيار، خصوصًا إذا جاءت من مهرجانات مهمة ومرموقة.

● في البداية نبارك لكِ توثيق حسابكِ عبر الـ «سناب شات».. فهل تعتبرين أن توثيق الحساب دليل على محبة الناس؟

ـ بصراحة أول مرة أسمع هذا السؤال الذي يشير إلى أن علامة النجمة متعلقة بمحبة الناس، لا طبعًا، فإدارة الـ «سناب شات» لا تعرف الناس شخصيًا، ولا تعرف مَن هم، لكنها تعرف عدد المتابعين ومحتوى السنابات، وعليه يُنظر في حسابك إن كان يستحق التوثيق أم لا.

● كثير من الفنانين يقومون بتوثيق حسابهم من خلال دفع مادي؟ ما رأيك؟

ـ نعم هناك من يدفع لتوثيق حسابه، سواء كان فنانًا معروفًا أو في بداية شهرته، وهناك مَن لا يدفع، وعرض علي أكثر من شخص الدفع مقابل التوثيق، أو الإعلان عن تطبيقهم مقابل التوثيق، ولكني لم أقتنع بذلك، وانتظرت طويلًا ليتم توثيق حسابي، رغم كثرة الأسئلة التي وجّهت لي حول أسباب عدم توثيق الحساب، خاصة أنهم يرون أن فلانًا وفلانًا وثقوا حساباتهم، ولكني انتظرت حتى تم توثيقه بشكل مجاني.

● ماذا عن مشاركتك في الجزء الثاني من مسلسل «حكايات ابن الحداد»؟ وكيف تقيّمين تجربتك في الجزء الأول؟ وكيف وجدتِ أصداء عرضه؟ وهل حقق انتشارًا باعتقادكِ في المملكة؟

ـ أُعيد إحياء تجربة «ابن الحداد» بصورة وتقنية متطورة وأجهزة حديثة، وعندما نرجع للذاكرة ونتذكر مسلسل «مدينة الرياح» عام ١٩٨٨ بمختلف الشخصيات «الحيزبونة، الوالي، كهرمانة» فسنجد أن عمل «حكايات ابن الحداد» مقارب له، ولكن بنص مختلف وصورة حديثة ومتطورة وشخصيات فانتازية، وهي تجربة جميلة ومميزة بالنسبة لي، ولا أعرف مدى انتشارها في المملكة كرقم نسبي، ولكن متابعيني من المملكة شاهدوا العمل، وحصد نسبة متابعة رائعة «ولله الحمد»، والجزء الثاني من العمل يحمل أحداثًا مشوّقة ومغامرات وشخصيات جديدة.

● ماذا يمثل لك غياب الفنان الراحل علي غرير بعد مشاركته في الجزء الثاني من «ابن الحداد»؟

ـ غيابه واضح في حياتي، وليس فقط في الفن أو في حكايات ابن الحداد، الفراق مؤلم ومحزن، ولكن هذه مشيئة الله وقدره، وهذا حال الدنيا، ولا بد أن تستمر الحياة، رحمه الله وصبّر قلب أهله ومحبيه.

● نلاحظ ابتعادكِ عن المشاركة في الأعمال السعودية من قبل أزمة كورونا.. لماذا؟

ـ لا أستغني طبعًا عن الدراما والأعمال السعودية، وحاليًا يتم التحضير لعمل جديد، إن شاء الله يتم، للمخرج خالد الطخيم وسيتم تصويره في دبي، وصوّرنا برومو العمل، لكن المشروع توقف مع حلول جائحة كورونا، وأتوقع أن يستقر الوضع بشكل واضح أكثر، وإن شاء الله ستدور الكاميرا ونعود للتصوير من جديد.

● ماذا عن مسرحيتك الأخيرة التي عرضت في الدمام؟ وما تقييمك للمسرح السعودي وتحديدًا مسرح المنطقة الشرقية؟

ـ المسرحية «نمبر ون» خفيفة، الممثلون والجهة المنتجة خلوقون وطموحون، وسعدت جدًا بمشاركتي معهم، وسعدت أكثر بوجودي بين أحبائي جمهور المسرح، فهم رائعون ومحبون للفن ومقدّرون للفنان، وأنا أُكنّ لهم كل تقدير وود واحترام.
المزيد من المقالات
x