ملل النجوم!!

ملل النجوم!!

الاحد ١٠ / ٠١ / ٢٠٢١
# لا يبدو أن نجوم الفرق على مستوى العالم، وكذلك النجوم المحليون في كل الألعاب وعلى رأسها كرة القدم، في وضع الصلح مع فرقهم، فأغلبهم أصيب بالملل جراء تواجده لسنوات مع فريقه، محبذا الرحيل والتغيير، خاصة مع الأوضاع الحالية لأزمة كورونا، التي عصفت بكل شيء وحتى نجوم الرياضة لم يسلموا من هذه العواصف، فبات رحيل أغلبهم خلال الفترة القادمة أمرا وشيكا، بدليل المستويات الهابطة، التي يقدمونها، خاصة مع عدم تواجد العنصر الجماهيري في المدرجات، مما أفقد الألعاب كلها وهجها، وكما قال أحد اللاعبين إن إقامة المباريات بدون جمهور أشبه بالتدريب وليس المباراة.

# التعصب الرياضي لن يهدأ ولن يخفت ولن ينتهي، ولن ولن، مهما بذل المسؤولون جهدهم لانتشال التعصب من رياضتنا المحلية، ولا أتحدث عن التعصب في مجال الإعلام الرياضي أو الجماهيري فقط، بل التعصب في كل مجالات الرياضة، الذي امتد لمسؤولي الأندية ولاعبيها، وتحذيرات وملاحقات بعض الاتحادات لرصد الإساءات، التي تطال منسوبيها لن تتوقف ما لم يكن هناك تنفيذ فعلي للقرارات، حتى يشعر البقية بأن هناك حزما ووقفة جادة لمنع أي إساءة جراء تعصب لا داعي له أصلا، ومن أجل بيئة رياضية نظيفة خالية مما يعكر صفوها.


# تعجبني بعض الأندية، التي ترفع من الاستعدادات والتجهيزات للمنافسة في الألعاب المختلفة أكثر من كرة القدم، الأمر الذي يجعلها في دائرة الضوء، خاصة إذا كانت ألعابها منافسة، مع عدم إهمال كرة القدم، فمثل هذه الأندية أفضل بكثير من أندية أخرى تصب جل اهتمامها بكرة القدم وتهمل الألعاب الأخرى، مع أنها بدون مقومات للمنافسة في كرة القدم، وفي النهاية لا تطال، لا بلح الشام ولا عنب اليمن، والمتضرر الأكبر الألعاب المختلفة بالنادي، التخطيط الجيد باحتضان كل الألعاب، خاصة غير القدم هو الأساس للأندية ذات الإمكانات المادية والاستثمارية الضعيفة، ومن ثم التدرج للاهتمام بكرة القدم مستقبلا حتى يظل وهج النادي متواجدا في الساحة الرياضية المحلية.

alyousif8@hotmail.com
المزيد من المقالات