عاجل

- يد الفتح ستعود كما كانت قوية ومنافسة - المبيريك أساس إعادة لعبة اليد في الفتح - المادة أكبر عقبة وقفت في طريق قيد اللعبة - بدأنا من الصفر وصقل المواهب أساس العمل - شكلنا لجنة والإدارة أعطت الضوء الأخضر لجلب المميزين

خالد الحادي.. دولي يد الفتح السابق يكشف لـ (اليوم):

- يد الفتح ستعود كما كانت قوية ومنافسة - المبيريك أساس إعادة لعبة اليد في الفتح - المادة أكبر عقبة وقفت في طريق قيد اللعبة - بدأنا من الصفر وصقل المواهب أساس العمل - شكلنا لجنة والإدارة أعطت الضوء الأخضر لجلب المميزين

أكد خالد بن فهد الحادي، اللاعب الدولي السابق ونجم كرة اليد بنادي الفتح، أن إعادة تسجيل لعبة كرة اليد بالنادي بعد أن أُلغيت منذ سنوات طويلة، سيكون له مرود إيجابي في المستقبل القريب؛ كونها تحظى باهتمام بالغ ودعم كبير من مجلس الإدارة، مما يعود بالنفع - بمشيئة الله تعالى - على اللعبة التي كانت تعتبر الأولى في الأحساء وقت أمجادها بالدوري الممتاز، وتحدث الحادي عن ملف اللعبة منذ أن كانت تنافس بقوة في الدوري الممتاز، وبعد أن أُلغيت وحتى تمت إعادة تسجيلها.

* حدثنا عن لعبة كرة اليد في النادي قبل شطبها؟


ـ لعبة كرة اليد في نادي الفتح تعتبر اللعبة المشهورة والأولى في النادي في ذلك العصر، بل هي الأولى على مستوى الأحساء، وبالطبع كنا نلعب في الدوري الممتاز، وكانت لها جماهيرية من الكبار والصغار، ويحظى الفريق بمتابعة كبيرة وواسعة من قِبل الجماهير التي تحرص على الحضور ومؤازرة الفريق، علمًا بأن الفريق ينافس بقوة على المراكز الأولى دائمًا.

* مَن أبرز اللاعبين في اللعبة؟ ومَن منهم مثَّل المنتخب السعودي؟

ـ جميع اللاعبين كانوا بارزين في اللعبة، وكانوا كوكبة ويستحقون تمثيل الأخضر السعودي، ومن بين الذين مثَّلوا المنتخب من فريق الفتح، نجم كرة اليد في نادي الفتح، مبارك المبيريك - يرحمه الله -، وسعد المخايطة، وعبدالعزيز الشريدة، وأنا مثَّلت جميع المنتخبات السعودية في كل الدرجات (الأشبال والشباب والأول)، وسمير المخايطة، وفضيلة الشيخ سامي الحادي، وخالد المخايطة عضو مجلس الإدارة حاليًا، ومحمد العماني.

* لكن لماذا شُطبت اللعبة؟

ـ لا أعلم الظروف التي أدت لشطبها؛ لأنني كنت مبتعدًا عن النادي لسنوات لظروف عملي في أرامكو بنظام المناوبات، لكن بالتأكيد هناك سبب لدى الإدارة جعلها تلغي اللعبة.

* ألم تكن هناك محاولات لإعادتها؟

ـ فعلاً هناك محاولات عديدة لإعادة تسجيل اللعبة، وشخصيًا اجتمعت مع رئيس النادي المهندس عبدالعزيز العفالق، الذي رحب كثيرًا بالموضوع، وطلب من الأمين العام للنادي، أحمد العيسى، الاجتماع معي ومدرب الجيل الذهبي الأخ الأكبر علي السلطان، والزميل جمال الفويرس، وفعلاً تم تقديم تقرير كامل لمجلس الإدارة، وكان أهم بند هو المادة، لكن النادي في وقتها كان يمر بأزمة مالية واقترحوا علينا أن نجلب لهم داعمًا للعبة، وبعدها انقطع الاتصال بيننا مع الإدارة.

* بعد سنوات طويلة كيف تمت إعادة اللعبة؟

قبل إعادة اللعبة كانت هناك مبادرة طيبة جدًا من نجم اللعبة مبارك المبيريك - يرحمه الله -، الذي يعود له الفضل بعد رب العالمين، حيث قام بجمع لاعبي الجيل الذهبي في منزله بالخبر، بعد انقطاعنا عن بعض سنوات طويلة، وبعد هذا اللقاء التقينا أكثر من لقاء وطرحنا فكرة إعادة تسجيل اللعبة، وقد وصلت الفكرة إلى إدارة النادي عن طريق الأخ خالد المخايطة، عضو مجلس الإدارة حاليًا.

* بعد قرار إعادة اللعبة ماذا تحتاج كرة اليد من أجل المنافسة؟

ـ لا شك أننا نعمل الآن من الصفر، تحتاج لعمل وجهد كبير جدًا، علينا أن نبدأ من الصغار لصقل موهبتهم، وغير ذلك، فالخطط كثيرة، وسلِمت الإدارة التي تقوم مشكورة بالعمل على إعادة هيبة اللعبة تدريجيًا.

* هل هناك طرق خاصة مُقدَّمة حتى تعود اللعبة بقوة؟

نعم، وننتظر نهاية الموسم حتى يقدم الجهاز الإداري تقريره لإدارة النادي للمُضي قُدمًا في تنفيذ الخطط الموضوعة.

* ما دور الإدارة الحالية مع اللعبة بعد الاستحداث؟

ـ إدارة النادي بقيادة المهندس سعد العفالق لم تقصر أبدًا، وأعطت القائمين على اللعبة حاليًا الضوء الأخضر لجلب لاعبين مميزين وكل ما تحتاجه اللعبة، وهذه الوقفة والدعم غير مستغربين من إدارة تعمل جاهدة لتفوق ألعاب النادي كلها، ونسأل الله التوفيق.

* بما أن اللعبة مستحدثة، كيف سيكون استقطاب اللاعبين؟

ـ هناك لجنة مكونة خاصة بذلك، وهي برئاسة الأخ عبدالله بو عبيد، وهي من تقرر ما تحتاج اللعبة من لاعبين غير ذلك، وحقيقة يعملون ليل نهار من أجل اللعبة، ولهم وافر الشكر على تلك الجهود الواضحة والملموسة.

* حدثنا عن الجهازين الإداري والفني للعبة في الفترة القادمة؟

ـ حقيقةً الأخ عبدالله بو عبيد يبذل جهودًا مضاعفة، وهو دائمًا على اتصال بالإدارة، وكما قلت - سابقًا - سيقدَّم لهم تقرير كامل عمَّا تحتاجه اللعبة، وعلى العموم كل من يتم جلبه للفريق سيكون من الأكفّاء؛ لأن ذلك يتم وفق دراسة ودراية تامة بما يحتاجه الفريق.

* كلمة أخيرة تود قولها.

أشكر مجلس إدارة النادي بقيادة المهندس سعد العفالق، وأشكر الرئيس التنفيذي للنادي أحمد العيسى، على تعاونهما الكبير مع الجهاز الإداري للعبة، ولا أنسى أخي خالد المخايطة، عضو مجلس الإدارة، وأحب أن أُطمئن الجماهير المُحبة لنادي الفتح أن النادي في أيدٍ أمينة مع هذه الإدارة، والشكر موصول لأعضاء شرف النادي.
المزيد من المقالات