تنفيذا لتوجيهات «القيادة» تجهيزات متكاملة وانسيابية في إجراءات العابرين بـ«سلوى»

وفق تطبيق كافة الاحترازات والاشتراطات النظامية

تنفيذا لتوجيهات «القيادة» تجهيزات متكاملة وانسيابية في إجراءات العابرين بـ«سلوى»

الاحد ١٠ / ٠١ / ٢٠٢١
تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - بفتح منفذ سلوى الحدودي مع دولة قطر الشقيقة، شهد المنفذ، تحركات مكثفة استعدادا لدخول أول العابرين إلى المملكة، من خلال استئناف حركة العبور، وفق إجراءات صحية وتجهيزات عالية المستوى.

ووثقت «اليوم» عبور أول مواطنين وقطريين، أمس، من المنفذ لدخول المملكة ومغادرتها مع اتباع كافة الإرشادات والقواعد التي تحمي المستفيدين، من تفشي فيروس كورونا المستجد، وتطبيق الاشتراطات النظامية التي أعلنت عنها مؤخرا وزارة الداخلية، فيما انتشرت كوادر من وزارة الصحة، للإشراف على إجراءات ضمان سلامة العابرين من المنفذ، وتطبيقهم كافة الإجراءات الاحترازية المعمول بها كشروط لدخول المملكة.


ترحاب وسلاسة والتزام بالإجراءات الاحترازية

أوضح المواطن محمد صالح الرومي، البالغ من العمر 80 عاما أنه قدم أمام بوابة جمرك منفذ سلوى، في وقت مبكر، في انتظار انطلاق الحركة والعبور.

وأضاف إن الإجراءات تمت بيسر وانسيابية، دون أي تعقيدات، مع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية والقواعد الصحية المتبعة، لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، معبرا عن سعادته الكبيرة بعد سماع خبر السماح بفتح الحدود بين البلدين.

تكاتف وتكاملية كافة الجهات الحكومية

ثمن رئيس مركز سلوى فهد العتيبي، مبادرة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في وحدة الصف الخليجي وتكاتف دول المجلس، والتي جرى - على إثرها - فتح منذ سلوى الحدودي بين السعودية وقطر، وسط تكاتف وتكاملية كافة الجهات الحكومية ذات الاختصاص في المنفذ، من الجمارك والجوازات والجهات الأمنية ووزارة الصحة، والتي استعدت مسبقا وسط إجراءات وتدابير وقائية، تكفل سلامة العابرين من وإلى المنفذ.

وأكد العتيبي، شكره وتقديره إلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف ين عبدالعزيز أمير المنقطة الشرقية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، على ما يولونه من رعاية ومتابعة واهتمام لكل مجريات مركز سلوى الحدودي.

أول قطري يدخل المملكة: سعادتي غامرة

عبر أول قطري دخل الأراضي السعودية عبر منفذ سلوى عبدالله محمد المري، عن فرحته الكبيرة وسعادته الغامرة، بدخول أراضي المملكة، والتي استقبلته بترحاب شديد من جميع العاملين في منفذ سلوى الحدودي، منذ بداية الدخول وحتى إنهاء الإجراءات.

وأشاد «المري»، بالإجراءات الاحترازية من العاملين بالقطاع الصحي، والحفاوة التي تم استقباله بها، بالإضافة إلى الترحاب الشديد من جانب العاملين بالمنفذ، مشيرا إلى أن كافة الإجراءات تمت بسهولة وبيسر.

ثاني العابرين: ترحاب كبير فاق توقعاتي

أكد راشد مبارك آل نابت، ثاني مواطن قطري يدخل المملكة، أن العبور من المنفذ تم بسلاسة وانسيابية كبيرتين، مثمنا كافة الجهود المبذولة من حكومتي المملكة وقطر لتسهيل الإجراءات وعودة الحياة بين البلدين.

وعبر «آل نابت»، عن سعادته الكبيرة جراء فتح الحدود من البلدين، مشيدا بالإجراءات الصحية المتبعة، والحفاوة الكبيرة، والتي فاقت توقعاته، ووصف هذا اليوم بـ«التاريخي»، مشيرا إلى أنه حرص على أن يكون ضمن أول العابرين مع بدء فتح المنفذ.

72 ساعة صلاحية «PCR» في النقطة الأولى

ذكر مدير الخدمات الصحية بمحافظة العديد، والمشرف على مركز المراقبة الصحية بمنفذ سلوى، محمد بن البخيت أن المركز هو النقطة الأولى للقادمين من دولة قطر الشقيقة إلى منفذ سلوى، ويكمن دوره في التأكد من شهادات فحص فيروس كورونا «PCR» والتأكد بأنها لم تتجاوز 72 ساعة من وقت أخذ المسحة.

وأضاف في تصريحات ل«اليوم»، أنه يتم أخذ تعهد على المسافر بتحميل برنامج «توكلنا»، وتحديد موقعه على البرنامج للحجر المنزلي وهو من 3 – 7 أيام، وبعد 3 أيام يستطيع أخذ فحص من مراكز «تأكد» والمتواجدة في جميع مناطق ومحافظات المملكة، وذلك لإصدار شهادة أخرى تثبت خلوه من الإصابة وقدرته على الخروج من الحجز المنزلي.

وأكمل أنه من بين أعمال مركز المراقبة الصحية، التأكد من مطابقة الاسم مع شهادة الفحص، وفي حال عدم المطابقة أو تعدى مدة الفحص المقررة وهي 72 ساعة، لا يتم السماح له بالدخول إلى المنفذ السعودي، وذلك بحسب التوجيهات الرسمية حيال ذلك.

حفاوة واستقبال حار للأهل والأقارب

استعد المواطن صالح سالم المنهالي، منذ الصباح الباكر للتوجه إلى منفذ سلوى، ليكون في انتظار أهله القادمين من دولة قطر الشقيقة.

ووجه «المنهالي» الشكر للقيادة الرشيدة - حفظها الله - على مساعيها الطيبة، لخدمة الشعوب ودعم مصلحة خليجنا العربي. يوضح «المنهالي»، أن الإجراءات المتبعة، كانت في غاية السهولة واليسر والانسيابية، مشيدا بجميع العاملين في المنفذ وعملهم المتواصل لتيسير كافة الإجراءات، واتباع كافة قواعد السلامة الصحية حرصا على صحة المغادرين والقادمين.

توثيق اللحظات الهامة لباكورة العابرين

عبر أحمد مبارك المري، عن سعادته الشديدة، لفتح المنفذ مرة أخرى، مشيرا إلى أنه بمجرد سماعه الخبر بادر بالتوجه إلى المنفذ، ليكون في طليعة العابرين، لزيارة أهله في قطر بعد فتح الحدود بين البلدين. وقال إنه حرص على أن يكون ضمن باكورة العابرين بالمنفذ، لرغبته الشديدة في زيارة أهله، فضلا عن توثيق هذه اللحظات الهامة.

وأكد أن الخبر أسعده كثيرا والذي أسعد جميع أبناء الخليج والدول العربية والإسلامية.

محبة وألفة بين الجانبين

ثمن سالم حمد المري، رابع قطري يدخل المملكة، الجهود المبذولة، لتيسير الإجراءات، وخاصة ما يتعلق بالجانب الصحي، وأشاد «المري» بالحفاوة التي استقبله بها الجانب السعودي، راجيا من الله - تعالى - أن يديم المحبة والألفة بين الشعوب والحكام، ووجه الشكر لجميع العاملين في منفذ سلوى على الترحيب وتسهيل الإجراءات.

طواقم طبية في استقبال القادمين والمغادرين

استعد مركز منفذ سلوى أحد مكونات التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية لمهامه الاحترازية الصحية لاستقبال القادمين والمغادرين عبر المنفذ بعد تلقي التصريح من الجهات الرسمية بذلك.

وتتضمن الإجراءات الفحص البصري والفحص المخبري بتقنية «PCR» والحجر المنزلي لمدة 3 أيام، وتعهد العابرين بعدم مخالفة إجراءات وزارة الداخلية السعودية لمنع تفشي فيروس كورونا.

وقال المدير العام التنفيذي لشبكة المستشفيات الطرفية التابعة للتجمع الصحي الأول بالمنطقة د. أحمد القحطاني، إن خدمات مركز المنفذ تقدم على مدار الساعة وطيلة ايام الأسبوع، إضافة إلى جاهزبته بطواقم طبية للاطمئنان على صحة القادمين، كما يتوجب على القادم عبر المنفذ إجراء الفحص للدخول بنتيجة الفحص قبل 72 ساعة من الدخول، وأن تكون النتيجة سارية لمدة 72 ساعة.

عنصر مهم في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية

أكد محافظ الهيئة العامة للجمارك، أحمد الحقباني، أهمية منفذ سلوى الحدودي، في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، بين المملكة ودولة قطر الشقيقة.

وشدد الحقباني عبر حسابه في «تويتر»، أمس، على الجاهزية الكاملة لاستقبال ضيوف المملكة القادمين عبر منفذ سلوى الحدودي، مشيرا إلى أن المنفذ يستعد لآفاق جديدة من التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية، باعتباره شريانا حيويا لتدفق المنتجات والبضائع السعودية إلى الأسواق القطرية، وعنصرا مهما في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

«الجمارك» تستقبل القادمين بـ«الورود»

استقبلت الجمارك السعودية في منفذ سلوى الحدودي مع دولة قطر الشقيقة، أمس، عددا من القادمين، بتوزيع الورود، وتم إنهاء الإجراءات الجمركية، وفقا للضوابط والإجراءات الصحية المتبعة في جميع المنافذ.

وكانت الجمارك السعودية قد بدأت بالتعاون مع جميع الجهات الحكومية العاملة بالمنفذ فور إعلان الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية والجوية بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر الشقيقة بتهيئة وتجهيز المنفذ من جميع الجوانب الفنية والتشغيلية وإكمال جميع الاستعدادات والخدمات، إلى جانب التأكد من توافر جميع المتطلبات والاشتراطات اللازمة، التي تحقق تقديم خدمات جمركية متميزة لجميع العابرين من خلاله.
المزيد من المقالات