خفض إنتاج المملكة يدعم النفط قرب ذروة 11 شهرا

خفض إنتاج المملكة يدعم النفط قرب ذروة 11 شهرا

الجمعة ٠٨ / ٠١ / ٢٠٢١
تماسكت أسعار النفط قرب أعلى مستوى في 11 شهرًا، أمس الجمعة، وتمضي على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية قوية إذ واصل تعهّد المملكة بخفض الإنتاج دعم المعنويات في السوق.

وارتفع خام برنت 13 سنتًا أو ما يعادل 0.2% إلى 54.51 دولار للبرميل بحلول الساعة 0531 بتوقيت جرينتش. ولامس خام القياس العالمي 54.90 دولار، أمس الأول، وهو الأعلى منذ فبراير.


وربح خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14 سنتًا أو ما يعادل 0.3% إلى 50.97 دولار. وأغلق الخام مرتفعًا 0.4% أمس الأول بعد أن بلغ أيضًا أعلى مستوياته منذ فبراير عند 51.28 دولار.

ويمضي الخامان القياسيان قدمًا صوب تحقيق مكاسب بنحو 5% في الأسبوع الحالي.

وقال محللون: إن قرار السعودية القيام بتخفيضات طوعية لإنتاجها يواصل تقديم الدعم. قوة الأسهم العالمية، المدعومة بوفرة السيولة، تحفز أيضًا عمليات الشراء الجديدة في النفط، فيما حذروا من أن النفط وأسواق الأسهم ربما تشهد تصحيحًا قريبًا؛ إذ إن ارتفاعهما لا يعكس الوضع الحالي للطلب على النفط والاقتصاد العالمي.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قالت المملكة، أكبر مُصدّر للنفط في العالم، إنها ستخفض الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميًا إضافية في فبراير ومارس.

وجرى بيع وشراء سبع شحنات لخام بحر الشمال، أمس الأول، على منصة التجارة التي تديرها بلاتس، وهي كمية قياسية تقول مصادر تجارية إنها ربما تشير إلى إمدادات أقل بعد الخفض المفاجئ، ورفع يو. بي. إس توقعه لخام برنت إلى 60 دولارًا للبرميل بحلول منتصف العام، عقب الخفض الأحادي للسعودية، وتوقعات بتعاف قوي للطلب في الربع الثاني مع انتعاش السفر جراء توزيع لقاحات مضادة لفيروس كورونا.

في غضون ذلك، ارتفعت الأسهم الآسيوية إلى مستويات قياسية، أمس، فيما بلغ المؤشر نيكي الياباني ذروة ثلاثة عقود إذ غض المستثمرون البصر عن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا والاضطراب السياسي في الولايات المتحدة ليركّزوا على الآمال في تعافٍ اقتصادي في وقت لاحق من العام.
المزيد من المقالات
x