رئيس العمران: حققنا 7 إنجازات في موسم واحد بميزانية «متواضعة»

مطالبا بدعم رجال الأعمال

رئيس العمران: حققنا 7 إنجازات في موسم واحد بميزانية «متواضعة»

استطاع بميزانية بسيطة لم تتجاوز المليون ريال أن يحقق العديد من الإنجازات خلال فترة رئاسته للنادي، في مختلف الألعاب، وكذلك مختلف الفئات السنية، إنه محمد الشيخ رئيس نادي العمران بالأحساء، الذي كشف لـ«الميدان» عن أمور وخبايا كثيرة في السطور الآتية، فإلى نص الحوار:

نبارك لكم الصعود؟


شكرًا جزيلًا.. أبارك لجمهور العمران خاصةً وجماهير الأحساء عمومًا، ونتمنى التوفيق لشقيقنا نادي العيون بالفوز في مباراة الملحق والتأهل وصعود الفريقين إلى الدرجة الثانية جنبًا إلى جنب.

كيف جاء هذا الصعود؟

صعود الفريق جاء أولًا بتوفيق الله فله الحمد وله الشكر، ثم بجهود الجميع، إذ أدينا دورنا في الإدارة من تذليل العقبات وتهيئة الظروف وتجهيز الفريق، وبذل الجهاز الفني جهده الذي يشكره الجميع عليه، وبذل اللاعبين ما في وسعهم وتكاتف الجميع كانت نتيجته الصعود إلى الثالثة، وإن شاء الله الصعود إلى الثانية ونحمد الله الذي كلل الجهد بالنجاح.

أكملت مسيرة الرئيس الراحل أمين العلي.. ماذا يعني لك ذلك؟

بعد وفاة الأخ أمين العلي رحمه الله تعالى، تم تكليفي بإدارة النادي، لقد أصابني التردد في البداية، ولكن رأيت أن الواجب يقتضي أن نكمل مسيرة العلي، وبالطبع توافق مجلس الإدارة سهل مهمتي، فالإدارة لا تُختزل في شخص، لقد تعاون زملائي الذين يعشقون العمل في النادي، وبالفعل استطعت معهم أن نحقق قدرًا من الإنجازات، ونقدمها لأهلنا في مدينة العمران.

كم كانت ميزانية الفريق؟

الصعود أكيد يحتاج إلى ميزانية عالية لكننا فعلناها، ولله الحمد بأقل من مليون ريال بكثير.

أين أعضاء الشرف والداعمون؟

أعضاء الشرف والداعمون في الحقيقة هناك قصور مزدوج في هذا الجانب، حيث نتحمل في الإدارة عدم تسويق النادي لرجال الأعمال علمًا بأننا نجتهد في هذا الجانب بقدر ما نستطيع، ولا ندعي الكمال فقد قمنا نهاية الموسم الماضي بحملة تبرعات من أجل النهوض بالنادي، ولكن للأسف لم تأتِ النتيجة كما كنا نتوقع، لقد شعرنا بالإحباط ولم نكرر الأمر هذا العام.

وعلى الصعيد الآخر، يتحمل أعضاء الشرف عدم المبادرة وتحمل مسؤوليتهم تجاه النادي، فلك أن تتخيل مثلًا هذا الموسم حقق الفريق الأول لكرة القدم الصعود إلى الدرجة الثالثة والتصفيات للصعود إلى الدرجة الثانية، كذلك تأهل براعم وناشئو كرة القدم لتصفيات الصعود، وتحقيق كرة اليد للناشئين والشباب والفريق الأول بطولة الأحساء وغيرهم، ومع ذلك لم نرَ أي مبادرة، بل لم نرَ حتى أي اتجاه لدفع رسوم العضوية.

فمن خلالكم أناشد المجتمع العمراني سواء رجال أعمال أو أفراد أن يتحملوا مسؤوليتهم تجاه النادي، وأشكر القلة التي بادرت بالسؤال عن أحوال النادي.

ما أبرز مطالبكم في نادي العمران؟

أهم المطالب لدينا هي التفاف الجميع حول النادي، والمبادرة بدعم النادي معنويًّا وماديًّا؛ حتى نستطيع أن ندعم الفريق بلاعبين مميزين، ونحقق الصعود ليكون الكل شريكًا في تحقيق الإنجاز ليكن شعارنا هذا العام (كلنا شركاء في الصعود).

متى سنشاهد العمران في دوري المحترفين؟

الصعود لدوري المحترفين أمنية، ولكن لا أستطيع أن أحدد متى، ومع ذلك إذا تهيأت الظروف في قادم الأيام، سيتحقق هذا الحلم.

لماذا أُقيل ماجد التريكي رغم قيادته للفريق إلى الصعود؟

التريكي أدى دوره على أكمل وجه، وله منا كل الشكر والتقدير، وأتمنى له مستقبلًا زاهرًا مليئًا بالإنجازات، ولكن بالنسبة إلى تصفيات الصعود رأت اللجنة المشرفة على كرة القدم تغيير المدرب.

أسأل الله التوفيق للفريق وللمدرب علمًا بأن مثل هذه الأمور تحدث في عالم المستديرة.

ماذا عن أبرز الألعاب الذي يتميز فيها العمران؟

الألعاب البارزة في النادي هي ألعاب القوى والتايكوندو والمبارزة وكرة اليد وكرة السلة وكرة الطائرة، جميعها حصدت إنجازات هذا الموسم.

هل أنت مع فكرة دمج الأندية؟

لا أرى الدمج حلًّا، بل أرى تخصص الأندية في بعض الألعاب المميزة لديها.

ما الفارق بين رئاسة نادٍ جماهيري وآخر صغير؟

طبعًا رئاسة نادٍ جماهيري تختلف بلا شك عن رئاسة نادٍ عادي، خصوصًا على مستوى الضغط الجماهيري والإعلامي والمجتمعي كذلك، فمن يعمل تحت هذا الضغط حتمًا ليس كمن يعمل في جو لا يسوده هذا الصخب.

كلمة أخيرة؟

أريد أن أعبر عن امتناني لكم، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن.
المزيد من المقالات
x