«المكيسر».. درة الوجه السياحية

موقع رائع يتهافت عليه السياح.. وعناصر الطبيعة تظهر عظمة المكان

«المكيسر».. درة الوجه السياحية

الجمعة ٠٨ / ٠١ / ٢٠٢١
تتمتع محافظة الوجه بشواطئ رملية نقية، وخلجان وجروف مرتفعة ومنخفضة، وألسنة وشعاب مرجانية غاطسة بألوان جميلة، إلا أن في شواطئ منطقة «المكيسر» شمال المحافظة عوالم مختلفة قلَّ نظيرها، وهي بمثابة درة السياحة في محافظة الوجه، وبسبب موقعها الرائع والمثير، يتهافت عليها السياح، وتظهر عظمة المكان في امتزاج الطبيعة مع بعضها، حتى باتت مقصدًا لأصحاب الكشتات البحرية والجلسات الهادئة بعيدًا عن صخب المدينة.

الشعاب المرجانية


ويتميّز شاطئ «المكيسر» بكثرة الصخور والشعاب المرجانية، وبقربه من المناطق الغزيرة للبحر التي يسهل لمحبي هواية صيد السمك ممارسة هوايتهم في أعماقها.

مقومات جاذبة

وتُعدّ محافظة الوجه، بموقعها الجغرافي، من أهم أماكن السياحة لما تتمتع به من مقومات جاذبة ومواقع تاريخية تُعد ثروة وطنية ومقصدًا سياحيًّا مميزًا على مستوى المملكة، خاصة في فصل الشتاء، حيث يحتضنها البحر بأمواجه وشواطئه وسط أجواء معتدلة لا تتجاوز درجة الحرارة المتدنية فيها الـ18 درجة مئوية.

خمس جزر

وتحيط بها الجزر الخمس التي اشتهرت بها، وعرفها كل من زارها، وتُعدّ شواطئ المحافظة من أكثر شواطئ البحر الأحمر صفاءً وجمالًا، ما يجعلها عامل جذب سياحي، خاصة لهواة الغطس واكتشاف الأعماق والباحثين عن صيد الأسماك، لا سيما جراد البحر «الإستاكوزا» التي تتميز به عن غيرها.

تاريخ عريق

وتحتضن محافظة الوجه بين جنباتها أعرق تاريخ، حيث تحمل آثارًا تاريخية بناها الآباء والأجداد وحافظ عليها الأحفاد، ولا تتوقف السياحة عند ما تتمتع به من آثار ومناخ وشواطئ وجزر، بل إن السائح يشيد إكبارًا بسكان الوجه بما يتمتعون به من كرم حاتمي في الترحيب بالضيوف، وهذا ما لا يمكن لأي زائر أن ينساه.
المزيد من المقالات
x