بعد اقتحام الكونجرس .. صحف أمريكا تتذكر أحداث الحرب 

يعيد مشهد 1814

بعد اقتحام الكونجرس .. صحف أمريكا تتذكر أحداث الحرب 

الخميس ٠٧ / ٠١ / ٢٠٢١

- انصار ترامب يعيدون مشاهد العنف احتجاجا على فوز بايدن

- "كريستيان ساينس مونيتور" : نحن في عام 2021 وليس عام 1860

-"ذي هيل" : ما حدث يدفع النواب الديمقراطيين لإقالة ترامب من منصبه

- واشنطن بوست": اقتحام الكابيتول يطرح أسئلة عاجلة حول الإخفاقات الأمنية

-"نيويورك تايمز" : وهي واحدة من أشد عمليات الاقتحام لمبنى الكابيتول منذ 1814

تفاصيل تتكر لمشهدين المشهد من مواليد 1860 ، أما المشهد الثاني فهو من مواليد الأمس.. بين المشهدين سنوات من الحديث عن الحرية المطلقة وحقوق الانسان واحترام القانون ومؤسسات الدولة أما في خضم التفاصيل وواقعها المرير طغت أحداث فوضى وعنف وانتهاك للقانون واقتحام لمؤسسات الدولة .

شعر العالم والأمريكيون على السواء بصدمة عنيفة ، بعد اقتحام الآلاف من أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبنى الكونغرس احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية، في محاولة منهم لمنع التصديق على فوز الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة.

وسائل الاعلام المختلفة في أمريكا حاولت وصف بعض تلك التفاصيل الصادمة بطرق واساليب مختلفة حيث قالت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" إن الأمريكيين كانوا يعرفون أن يوم التصديق على فوز بايدن سيكون صعبا، لكنهم لم يكونوا يتخيلون أن تصل ذروة العنف احتجاجا على النتائجإلى مبنى الكابيتول هيل.

وتابعت تقول: حطمت أعمال عنف الغوغاء التي اندلعت في مبنى الكابيتول الأمريكي يوم الأربعاء الأبواب والنوافذ الفخمة وداست على الاستثنائية التي كانت تتمتع بها الولايات المتحدة الأمريكية في الانتقال السلمي للسلطة الحاكمة.

واردفت: كانت الولايات المتحدة ممزقة بسبب الحرب الفعلية في الماضي. ولكن الآن عام 2021 ، وليس عام 1860 ، وعودة بعض المشاعر المظلمة للأمة هي تذكير صارخ بأن الديمقراطية والسياسة السلمية لا تحدث تلقائيًا ، ويجب صقلها والدفاع عنها مرارًا وتكرارًا.

أما صحيفة "ذي هيل" فقالت إن ما حدث يدفع النواب الديمقراطيين للمطالبة بتطبيق التعديل الخامس والعشرين وإقالة ترامب من منصبه وإحلال نائبه مايك بنس محله لرئاسة أمريكا في القليلة المتبقية من ولاية ترامب، في إشارة إلى أن الرئيس الأمريكي متهم لديهم بتحريض مثيري الشغب الذي اقتحموا مبنى الكابيتول هيل وأنه لم يعد مأمون الجانب ولو لأيام.

من جانبها، قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن اقتحام الكابيتول يطرح أسئلة عاجلة حول الإخفاقات الأمنية.

وتابعت تقول: كان اقتحام حشد من مؤيدي الرئيس ترامب لمبنى الكابيتول يوم الأربعاء بمثابة إخفاق كارثي للأمن.

واستنكرت الصحيفة تراجع قوات الأمن والشرطة في مدينة يفترض انها في حالة تأهب قصوى أمام حشد من المشاغبين.

وأضافت: يوم الأربعاء ، بينما كانت الشرطة لا تزال تكافح لإخراج آخر المتسللين من مبنى الكابيتول ، قال مسؤولو إنفاذ القانون الحاليون والسابقون إنه يبدو أن شرطة الكابيتول الأمريكية وغيرها من الوكالات قد فشلت في توقع حجم ونوايا الحشد الذي حث ترامب على خروجه خلال تصديق الكونغرس على فوز بايدن.

ونوهت بأن وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية والحرس الوطني، التي كانت مرئية بشكل مخيف أثناءاحتجاجات الصيف الماضي بعد وفاة جورج فلويد، أقل وضوحًا في شوارع واشنطن.

بينما قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن ما تم الكشف عنه يوم الأربعاء كان لوحة من العنف والفوضى التي صدمت الأمة ، وهي واحدة من أشد عمليات الاقتحام لمبنى الكابيتول منذ أن أحرق البريطانيون المبنى في عام 1814.

المزيد من المقالات
x