ما دام «الأهلي» منافسا.. ما على الصدارة خوف يا «هلال»

ما دام «الأهلي» منافسا.. ما على الصدارة خوف يا «هلال»

الأربعاء ٠٦ / ٠١ / ٢٠٢١
بعد نتائج الجولة الماضية من دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، أعاد النادي الأهلي أسطوانة ما قبل ثلاثة مواسم عندما كان التنافس بينه وبين نادي الهلال وكأن المشهد يتكرر من حيث قرب النقاط والفوز والتعادل والخسارة، حتى أن العلاقة الطردية فرضت نفسها مرة أخرى في هذا الموسم فإذا فاز الهلال فاز الأهلي وإذا خسر الهلال خسر الأهلي.

هذه الديمومة لم تفاجئ الشارع الرياضي فمنذ موسم 2016، وتيار النتائج المتشابهة بين الفريقين يسوقنا إلى وجود خلل كبير في الفريق الغربي، لأن إضاعة الفرص في اقتناص الصدارة عامل غير مرضٍ تماما للأخضر الراقي على عكس ذلك للزعيم الذي بات يشعر بالارتياح عند منافسة الأهلي له على كافة الأصعدة.


إذا استمرت هذه المشكلة في النادي الأهلي سيكون أمام سلم طويل جدا قد يعيد الفريق إلى البدء من جديد في مشوار الـ 30 عاما لتحقيق الدوري من جديد، لأن النتائج الحالية لا يمكن أن تكون عاملا جيدا لتحقيق هذا الدوري الذي من الممكن أن يكون أقرب للهلال من غيره.

حتى وإن لاحظنا تذبذب مستويات الفريق الأزرق، ولكن هيبته وثقافة البطولات فيه ما زالت حاضرة في الملعب، وقد تنقذه في بعض المباريات مثل اللقاءات الأخيرة التي شاهدناها.

الهلال مستمر وثابت في أعلى قمة الدوري، والأهلي يساعده على ذلك، ولكن إذا حدثت المعجزة قد يكون هذا الدوري استثنائيا من جانبين: الأول كون الأهلي سيحقق لقبا أطلق عليه اسم الأمير محمد بن سلمان، والثاني كونه سيحققه أمام أقوى المنافسين في الدوري وهو الهلال.

فاصلة، الفرصة تتكرر في العمر ألف مرة، ولكننا ما زلنا نقنع أنفسنا أنها لا تأتي سوى مرة واحدة.

@Jaber_Alghamdi
المزيد من المقالات