واشنطن تلتزم بالتمويل الدولي تحقيقا لاستقرار السودان

واشنطن تلتزم بالتمويل الدولي تحقيقا لاستقرار السودان

الخميس ٠٧ / ٠١ / ٢٠٢١
وقّعت وزيرة المالية السودانية المكلفة د. هبة محمد علي ووزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، أمس بالخرطوم، مذكرة تفاهم توفر من خلالها واشنطن تسهيلات تمويلية لسداد متأخرات ستمكّن البلاد من الحصول على ما يزيد على مليار دولار سنويًا من البنك الدولي لأول مرة منذ 27 عامًا.

ووفقًا لبيان حصلت «اليوم» على نسخة منه، قالت وزيرة المالية: تعتبر استعادة الحصول على تمويل المؤسسات المالية الدولية إنجازًا للحكومة الانتقالية وخطوة مهمة في طريق البلاد نحو إعفاء الديون والاستفادة من منح المؤسسة الدولية للتنمية لتمويل مشاريع البُنى التحتية الكبرى وغيرها من المشاريع التنموية في جميع أنحاء السودان.


ولفت البيان إلى أن التمويل الدولي سيوفر دعمًا محوريًا لتحقيق الاستقرار الاقتصادي بالتزامن مع الإصلاحات التي تنفذها الحكومة الانتقالية، التي تسعى لمعالجة التشوّهات الهيكلية في الاقتصاد، وتعزيز النمو وتشجيع الاستثمار، وبناء اقتصاد مزدهر لجميع السودانيين، خاصةً الشباب والنساء والمجتمعات المتضررة من الحروب والتهميش.

وتأتي هذه الخطوة من قبل وزارة الخزانة الأمريكية بعد قرار واشنطن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في 14 ديسمبر 2020 وإعادة الحصانة السيادية للسودان في 22 ديسمبر 2020، تأكيدًا على التزام الولايات المتحدة بدعم الاستقرار الاقتصادي في السودان، ونجاح الفترة الانتقالية لتحقيق السلام العادل والتحول الديموقراطي.

وبعيدًا عن الحدود الشرقية، تصدى الجيش السوداني منتصف الأسبوع الجاري لهجومَين نفذتهما قوات إثيوبية، وذلك في أحدث مواجهات بين الطرفين بعد فترة من الترقب والحذر.

وقال مصدر عسكري «إن قوة من سلاح المظلات والاستخبارات العسكرية تصدت، الإثنين، لهجوم من قوات إثيوبية مزودة بأسلحة ثقيلة»، مشيرًا إلى أن الاشتباك وقع في منطقة «سريبة» الحدودية التابعة للفشقة الكبرى المحاذية لإقليم تيغراي الإثيوبي.

فيما استبعد مسؤول عسكري رفيع في حديثه لـ«اليوم» أن يكون الاشتباك مع ميليشيات نظرًا للأسلحة الثقيلة التي هاجمت بها، مشددًا على أنها قوات فيدرالية تتبع للحكومة الاتحادية الإثيوبية.
المزيد من المقالات