أمير الشرقية: وحدة الصف وجمع الكلمة قيمة راسخة في سياسة المملكة

أمير الشرقية: وحدة الصف وجمع الكلمة قيمة راسخة في سياسة المملكة

الأربعاء ٠٦ / ٠١ / ٢٠٢١
• خادم الحرمين حريص على تحقيق تطلعات شعوب الخليج وتحقيق الاستقرار والتنمية

• القواسم المشتركة بين دول وشعوب الخليج نقطة قوة لمستقبلٍ مشرق


رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بنجاح القمة الخليجية الواحدة والأربعون والتي عقدت في محافظة العلا، أمس الثلاثاء.

ونوه سموه بحرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -يحفظهما الله- على جمع الكلمة ووحدة الصف، والانطلاق من القواسم المشتركة التي تجمع دول وشعوب الخليج لمستقبلٍ مشرق، وقال سموه " لقد رسم مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -أيده الله- في الدورة السادسة والثلاثين رؤيةٌ متفائلة لنقل المجلس من مرحلة التعاون إلى التكامل، عبر منظومة من المبادرات على مختلف الأصعدة، تركز على توحيد شعوب الخليج، والوصول إلى مستقبلٍ مشرق لها، بدايةً من وحدة اقتصادية، وصولاً إلى بلورة سياسة خارجية موحدة، وهذا يؤكد أن وحدة الصف وجمع الكلمة قيمة راسخة في سياسة المملكة" مضيفاً سموه "لقد جاءت هذه القمة والعالم يشهد نزاعاتٍ متجددة، وجائحة ما زالت آثارها شاهدةً حتى الآن، لذا ركزت القمة والبيان الختامي على توحيد الجهود على المستوى الصحي، وتمكين مركز خليجي للتعامل مع الأوبئة والأمراض، كما استلهمت القمة في بيانها الختامي الاستفادة من النجاحات التي حققتها المملكة خلال رئاستها لقمة العشرين، وذلك تأكيدٌ على أن المملكة صاحبة السبق والريادة في دعم منظومات العمل الخليجي والعربي والإسلامي المشترك، وأسهمت عبر مبادراتها الدولية في دعم هذه المنظومات، ومنها مجلس التعاون الخليجي".

مردفاً سموه " لقد سطر مولاي خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- سطراً من سطور الوفاء، وامتداداً لما قامت عليه هذه الدولة من إعطاء ذي كل حقٍ حقه، حينما وجه بأن تسمى القمة "قمة السلطان قابوس والشيخ صباح" عرفاناً لما قدما وبذلا خلال مسيرة المجلس، وجهودهما لتعزيز الصلات والتعاون بين الدول الأعضاء، وهذا غير مستغربٍ منه -أيده الله- فهو مدرسةٌ في الوفاء والقيم" مضيفاً " نحمد الله أن منّ علينا وعلى دول الخليج بقيادات تراعي مصالح شعوبها، وتحرص على تعزيز أواصر التعاون بينها، وغايتها نماء وتقدم المنطقة والعالم، ونحن في ظل القيادة الحكيمة متفائلين بأن القادم بإذن الله سيعود بالنفع على شعوب الخليج والمنطقة، وستعزز مسيرة التعاون والتكامل، وسنشهد الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل خليجٍ موحد ومتحد".

سائلاً سموه الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لما فيه خير البلاد والعباد.
المزيد من المقالات