80 % من ضحايا التعاطي «مراهقون»

80 % من ضحايا التعاطي «مراهقون»

الثلاثاء ٠٥ / ٠١ / ٢٠٢١
كشف مدير مركز الدراسات والبحوث بكلية الملك خالد العسكرية خالد السبيت، أن نحو 80% من ضحايا التعاطي «مراهقون»، بسبب عدم الحوار مع الوالدين خلال مرحلة إثبات الذات والصداقات السلبية المؤثرة، مشددا على أهمية الاهتمام بالأطفال في هذه المرحلة ومرحلة الطفولة، وعلى طلب المساعدة من المختصين في حال اكتشاف التعاطي عند أحد الأبناء.

وأضاف السبيت، خلال لقاء افتراضي للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، أمس، بعنوان «الروابط الأسرية وأثرها في حماية الأولاد من المخدرات»، أن هنالك مجموعة خطوات لحماية الأطفال من المخدرات مثل تثقيف الوالدين بموضوع النقاش مع الأولاد والحوار بين أفراد الأسرة بهدف تنمية التفكير الناقد وبناء علاقة جيدة مع الأطفال مليئة بالتواصل الفعال من خلال تخصيص وقت يومي أو أسبوعي لهم، فضلا عن إشغال وقت فراغ الأولاد واختيار الأصدقاء المناسبين لهم ومتابعة الأجهزة التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي ووضع قواعد ومبادئ أسرية واضحة ومتوازنة وأهمية وجود القدوة الحسنة؛ لأن الأفعال أكثر تأثيرا من الأقوال.


وبيَّن أن أبرز العلامات التي ينبغي رصدها لدى الأطفال هي تقلب المزاج المفاجئ، التعثر الدراسي، اختلال في أوقات النوم بشكل ملحوظ والصرف المالي المبالغ فيه ووجود قرائن مثل اللفافات.

وشدد على ضرورة اختيار الأسلوب المناسب للحوار مع الطفل بهدف التأثير الإيجابي عليه، مشيرا إلى وجود دراسة تفيد بأن الأطفال، الذين يتعلمون من والديهم أضرار المخدرات هم أقل وقوعا في خطر الإدمان والتعاطي بنسبة 50% من غيرهم.
المزيد من المقالات
x