النظام الإيراني متورط بجرائم ضد الإنسانية

النظام الإيراني متورط بجرائم ضد الإنسانية

الأربعاء ٠٦ / ٠١ / ٢٠٢١
نشرت اللجنة القضائية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ملخصًا للبيان المتعلق بدور مسؤول النظام الإيراني حميد نوري (عباسي) في مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في إيران.

حميد نوري مسجون حاليًّا في السويد في انتظار المحاكمة لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.


ومن المقرر أن يمثل حميد نوري للمحاكمة في شهر مارس، وسيقدم العديد من الناجين شهاداتهم أمام المحكمة. وستتم محاكمته على أساس الولاية القضائية العالمية.

ووفقًا لهذا التقرير، قدم العديد من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين نجوا من المجزرة، شهادات عبر الإنترنت ومكتوبة للمدعين العامين في السويد حول الدور الذي لعبه حميد نوري. وأجريت هذه المقابلات مع أعضاء مجاهدي خلق في ألبانيا من 7 نوفمبر 2020 واستمرت حتى 16 نوفمبر.

بالإضافة إلى أعضاء منظمة مجاهدي خلق، شهد أيضًا العديد من أنصار منظمة مجاهدي خلق، الذين نجوا أيضًا من مذبحة عام 1988 ويقيمون في أوروبا. يتضمن تقرير اللجنة القضائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مقتطفات من بعض هذه الشهادات.

ووصف الناجون في إفاداتهم بالتفصيل الدور الذي لعبه نوري في تعذيبهم وتعذيب السجناء السياسيين الآخرين.

كما سلطوا الضوء على دوره في إرسال المئات من السجناء السياسيين إلى المشنقة، وفي بعض الحالات ينادون شخصيًّا بأسمائهم ويأخذنهم إلى قاعة كبيرة في سجن غوهردشت بضاحية مدينة كرج غربي طهران، حيث كانوا يعدمون جميعًا.

وشهد الناجون أيضًا أن نوري كان يبتهج بالقتل، وكان يوزع الحلوى أحيانًا بعد إعدام عشرات الضحايا.

وأكد الشهود أن جميعهم حوكموا في محاكم الكنغر، واستغرقت كل منها دقيقتين أو ثلاث دقائق، وسئلوا خلالها عما إذا كانوا يتعاطفون مع منظمة مجاهدي خلق.

وتم فصل أي سجين رفض التنديد بالتنظيم وإعدامه فيما بعد. ونُقلت جثث الضحايا بشكل جماعي إلى خارج السجن بواسطة الشاحنات ودُفنت في مقابر جماعية غير معروفة.

بالإضافة إلى مشاركة ملاحظاتهم الشخصية، قدم الناجون للنيابة كتبهم وكتاباتهم حول ملاحظاتهم في أثناء الحبس مع التركيز على الأشهر القليلة التي حدثت فيها المجزرة.

وأكدوا أنه في بعض السجون تم إعدام جميع المعتقلين، ولم ينج أحد في اطلاع العالم بما حدث في تلك السجون.
المزيد من المقالات
x