خروج «كورونا» عن السيطرة يدخل لبنان بـ«الإقامة الجبرية»

خروج «كورونا» عن السيطرة يدخل لبنان بـ«الإقامة الجبرية»

الأربعاء ٠٦ / ٠١ / ٢٠٢١
نتيجة إلى تزايد أعداد الإصابات بفيروس «كورونا» وتخوفاً من انفلات الوباء وخروجه عن السيطرة، قررت الحكومة اللبنانية الإقفال التام في البلاد منذ 7 يناير ولغاية 1 فبراير، على أن يكون حظر التجوال من الساعة 7 مساء حتى الخامسة صباحاً، مع الإبقاء على المنافذ الجوية والبحرية والبرية مفتوحة على مصراعيها وبعض الاستثناءات. وعليه، فلا حل أمام الشعب اللبناني سوى تنفيذ القرارات والالتزام بـ«الإقامة الجبرية» تحسباً لأن يصبح لبنان على خطى التجربة الإيطالية مع وصوله إلى مرحلة شديدة الخطورة في انتشار الوباء ونفاد الأسرّة في العناية الفائقة.

قوانين صارمة


ويقول رئيس لجنة الصحة البرلمانية النائب عاصم عراجي، في تصريح لـ«اليوم»، إن «الإقفال لن يجدي نفعاً طالما أن التدابير والإجراءات، التي اتخذت ستكون على شاكلة القرارات، التي اتخذت في السابق، عندها ستكون الأمور خطرة جداً، كونه لم يكن هنالك التزام حقيقي، لقد تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات إلا أننا كلجنة صحية نرى أنها ليست كافية، ولن تساهم في إيجاد حلّ للحدّ من انتشار وباء كورونا، والأمر يستلزم إقفال شامل كما حصل في الدول الأوروبية». ويشدد على ضرورة أن «يتم فرض إقفال جدي مع عقوبات صارمة بحق المخالفين والإسراع بزيادة أسرّة العناية المركزة ولو تحت ضغط يمارس على المستشفيات».

إحباط مساعٍ

وفي الملف الحكومي، أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في حديث إلى إذاعي أن «مساعي البطريرك الراعي قد أحبطت على الإطلاق، فهو مستمر فيما يقوم به في كل الاتجاهات، وربما تكون الأعياد وغياب الرئيس المكلف سعد الحريري عن لبنان جمدا هذا الحراك، وأنه أكيد سيستأنف الحركة في الأيام المقبلة وبالاتجاهات المناسبة للمساعدة على الحلحلة».

وقال: «عن تشكيل الحكومة والكلام عن تباعد بين الرئيسين عون والحريري، ما أريد قوله إننا لم نتجاوز بعد المعدل الزمني العام لتأليف الحكومات في لبنان، وليس الثلث المعطل أو الضامن هو العقدة على الإطلاق، إنما تبقى بعض التفاصيل، خصوصا أن العمل يتم على حكومة اختصاصيين في بلد عز فيه الاختصاص بعيدا عن السياسة»، وأضاف: «بخصوص المبادرة الفرنسية، بعناوينها الكبرى لا تزال قائمة، ومن المرجح بعد تأليف الحكومة أن تكون هذه المبادرة وعناوينها بوصلة البيان الوزاري، وبالتالي بوصلة العمل الحكومي، وسيكون هذا التوجه عنوانا لإنقاذ لبنان من الوضع القائم الذي نتخبط فيه».
المزيد من المقالات
x