تفوق خليجي

تفوق خليجي

الثلاثاء ٠٥ / ٠١ / ٢٠٢١
وفقا لتقرير (المرأة، الأعمال، القانون) لعام 2020 والصادر عن مجموعة البنك الدولي، تصدرت المملكة العربية السعودية، دول الخليج العربي في توفير الوظائف للنساء، وهذا الأمر ليس مستغربا، لزيادة حصة المرأة في سوق العمل ورفع معدل مشاركتها الاقتصادية، ولانخفاض نسبة البطالة بين الإناث، فالصدارة جاءت على مستوى الخليج العربي الذي يشهد حالة انتعاش في تمكين المرأة، التي لطالما أثبتت جدارتها وقدراتها من أجل الحصول على مكانة رفيعة لها.

ما تحتويه «رؤية المملكة» من أهداف إستراتيجية تدعم التمكين الاقتصادي للمرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل. كل هذا ليس نظريا. فالمرأة السعودية أثبتت جدارتها بالفعل في الميادين التي دخلت إليها، وهي قادرة على القيام بالدور المطلوب منها عمليا واجتماعيا، خصوصا في ظل التحولات الراهنة التي لا تترك مجالا لعدم الاهتمام ببعض عناصر المجتمع دون أن ننسى أن المرأة السعودية، لها دورها على صعيد ريادة الأعمال منذ سنوات طويلة في المملكة، فالتحليلات لم تعد نظرية، وإنما مطلب واقعي هام، قائم على تعزيز إمكانات المرأة من أجل استكمال عملية التنمية المجتمعية، ولأن التنمية والبناء الاقتصادي لا يكتمل إلا بها، فقد أولت المملكة اهتماما خاصا، لمحاكاة المستقبل ومتطلباته.


العنصر النسائي السعودي، وبعد حصوله على التقدم في توفير الوظائف في المملكة، بات يحقق منافسة كبيرة، لا سيما أن سياسات التمكين الاقتصادي السعودي للمرأة عززت من توليد فرص العمل. ما يحتم على الجميع ضرورة الاستمرار في مسارات تطوير وتدريب المهارات للمرأة، وتعزيز ثقافة المعرفة الوظيفية، من خلال البحث عن مجالات التدريب والبرامج الوظيفية، التي يتم طرحها على مدار العام من القطاعات والمؤسسات المعنية، وذلك من أجل الحفاظ على مستوى الكفاءات الاقتصادية، وتحفيز السياسات والتشريعات، التي تطور أداءها الاقتصادي، وصولا إلى تحقيق استدامة العمل النسائي من أجل تنويع الاقتصاد وزيادة الإنتاج.

التقرير الصادر من مجموعة البنك الدولي، يدعو للتفاؤل، ويؤكد توافر فرص متنوعة في ظل نشاط السوق المحلي، فهناك شركات تجارية كبرى ومستثمرة داخل المملكة، أعلنت سابقا أنه من المتوقع أن تسهم المرأة بدور حيوي في إستراتيجية التنمية لرؤية المملكة 2030، وسيكون لذلك أثر إيجابي مستدام، علما بأنها تقلدت مناصب قيادية في القطاع الخاص، وباتت تشغل حصة أساسية من التدريب والتوظيف، في خطة الشركات.
المزيد من المقالات
x