المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

مؤشرات العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تؤكد استمرار الانتعاش

ارتفعت أكثر بعد تسجيل المعايير الرئيسية أرقاما قياسية في اليوم الأخير من عام 2020

مؤشرات العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تؤكد استمرار الانتعاش

«ارتفعت الأوراق المالية المرتبطة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4 %، كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.4 %».

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ومعظم الأسواق الدولية مع بدء يوم التداول الرئيسي الأول لعام 2021، على أمل أن استمرار حزم التحفيز الحكومي وإطلاق لقاحات فيروس كورونا المستجد سيتسببان في انتعاش للأسهم.

وارتفعت الأوراق المالية المرتبطة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4 ٪، مما يشير إلى تحقيق مكاسب بعد جرس الافتتاح، كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.4 ٪، مما يشير أيضًا إلى ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا.

وفي خارج الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 القاري بنسبة 1.3 ٪. وتقدمت معظم مؤشرات الأسهم الرئيسية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وقاد مؤشر كوسبي المركب الماكسب في كوريا الجنوبية، حيث ارتفع بأكثر من 2 ٪، بينما ارتفعت المقاييس في أستراليا وهونج كونج والبر الرئيسي للصين وتايوان أيضًا.

وتأخر مؤشر نيكي 225 الياباني عن نظرائه، بينما عززت عملة الين من قوتها بعد أن قال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا إنه قد يعلن حالة الطوارئ في طوكيو والمناطق المحيطة بها مع استمرار ارتفاع الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.

وقال بن لوك، كبير محللي الأصول المتعددة في ستيت ستريت جلوبال ماركتس، إن إحدى النقاط الرئيسية التي يركز عليها المستثمرون هي انتخابات الإعادة المقرر إجراؤها اليوم الثلاثاء في جورجيا. فالتصويت، الذي سيحدد الحزب الذي يسيطر على مجلس الشيوخ الأمريكي، سيكون له آثار على معدلات الضرائب على الشركات وعلى حزم الإغاثة الاقتصادية المستقبلية. وأضاف: «سيكون هذا أول خطر على الأسواق نشهده في عام 2021».

وانتعشت أسعار العقود الآجلة للسلع الأساسية، مع ارتفاع خام برنت، معيار النفط العالمي، بنسبة 1.3 ٪، ليصل إلى 52.45 دولار للبرميل، وارتفع الذهب بنسبة 1.7 ٪، ليصل إلى 1927 دولارًا. وضعف الدولار، مع تراجع مؤشر الدولار في وول ستريت جورنال بنسبة 0.3 ٪ ووصوله إلى 84.76، بينما ارتفع اليوان الصيني ليصل إلى 6.46 يوان مقابل الدولار الواحد.

وقال بول ساندو، رئيس الحلول الكمية المتعددة الأصول لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بي أن بي باريبا لإدارة الأصول، إنه يتوقع استمرار هبوط الدولار، متأثرًا جزئيًا بزيادة محتملة في الإنفاق الأمريكي على البنية التحتية، وإجراءات التحفيز المحتملة الأخرى.

وأضاف ساندو إن الأسواق في آسيا انتعشت إلى حد كبير من حيث توقفت في عام 2020، حيث يواصل المستثمرون تفضيل الأصول ذات المخاطر العالية مثل الأسهم في الأسواق الناشئة مثل الصين وكوريا الجنوبية وتايوان. وقال إنه يتوقع أن تكون آسيا واحدة من أقوى الأسواق حول العالم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى نجاحها النسبي في احتواء فيروس كورونا.

أما البيتكوين، العملة المشفرة الأكثر انتشارًا حول العالم، فقلصت بعض المكاسب التي سجلتها خلال عطلة رأس السنة الجديدة، حيث ارتفعت من أقل من 29000 دولار في ليلة رأس السنة الجديدة إلى أعلى مستوى بأكثر من 34500 دولار في 3 يناير الماضي، وفقًا لبيانات شركة كوين ديسك. وتراوحت أسعارها بعد ظهر يوم الإثنين في هونغ كونغ نحو 32900 دولار تقريبًا.

واستطرد ساندو: «يبحث المستثمرون على مستوى العالم عن فئات أصول جديدة للاستثمار فيها، وتبدو عملة البيتكوين جذابة للغاية لأنها فئة أصول غير مرتبطة» أي لا ترتبط قيمتها بتقلبات أكبر في الأسواق التقليدية -.

على الجاانب الآخر، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب في الصين بنسبة 1 ٪ تقريبًا، حتى بعد أن أظهر مسح خاص أن نشاط التصنيع الصيني كان متوسطًا في ديسمبر، بسبب ضعف الطلب على صادرات البلاد.

وقال بن لوك من ستيت ستريت إن البيانات تشير إلى استمرار الهشاشة في الاقتصاد الصيني. لكنه قال إن ذلك ساعد في تقليص المخاوف من أن البنك المركزي الصيني قد يتعجل في تشديد السياسة النقدية، وبدلا من ذلك أشار إلى أن البنك سيتخذ موقفا أكثر تأنيًا.
المزيد من المقالات
x