لقاح «فايزر» آمن على مرضى التصلب المتعدد والمناعة

لقاح «فايزر» آمن على مرضى التصلب المتعدد والمناعة

الاثنين ٠٤ / ٠١ / ٢٠٢١
أكد مختصون فعالية وأمان لقاح «فايزر» لعلاج مرضى «كوفيد-19»، حتى أصحاب الأمراض المزمنة مثل الأمراض المناعية ومرضى التصلب المتعدد ومن يتناولون أدوية مثبطة للمناعة. وأوضحوا في حديث لـ «اليوم» أن المملكة حرصت على اختيار أفضل أنواع اللقاحات، وأن النوع المصرح له حاليا لا ينتج عنه خطر حتى لو كانت مناعة الشخص ضعيفة.

وقالت الأستاذ المساعد واستشاري المخ والأعصاب والتصلب المتعدد، بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة د. هند النجاشي: يعد التصريح لاستخدام لقاح كورونا من اللحظات التي بعثت الأمل في قلوب البشرية أجمع للقضاء على الوباء الذي هز العالم أجمع، وكانت المملكة من أوائل الدول في الحصول على اللقاح وتوفيره لجميع المواطنين والمقيمين مع إعطاء الأولوية للحالات الأكثر استحقاقا مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بالإضافة الى الممارسين الصحيين.


وأضافت د. النجاشي: لاحظنا اهتماما كبيرا من كافة شرائح المجتمع في الحصول على اللقاح وكثرة الأسئلة الموجهة من المرضى خلال زيارتهم لعيادات المخ والأعصاب عن مدى ملاءمة اللقاح لهم من ناحية الأمان والفعالية خاصة أصحاب الأمراض المناعية المزمنة مثل مرضى التصلب المتعدد ممن هم على أدوية مثبطة للمناعة، وتكون النصيحة دائما بأهمية أخذ اللقاح وأنه آمن وملائم لغالبية الحالات بإذن الله ما لم ينصح الطبيب بغير ذلك في بعض الحالات الاستثنائية.

وأكدت أن المملكة ممثلة بوزارة الصحة حرصت على اختيار أفضل أنواع اللقاحات، والنوع المصرح له حاليا في السعودية لا يحتوي على أي مواد حية من الفيروس فلا يوجد خطر للإصابة بالفيروس عند أخذ التطعيم حتى لو كانت مناعة الشخص ضعيفة لأي سبب، وندعو ونشجع الجميع على الحصول على اللقاح حماية لهم وللمجتمع حيث إن منفعة اللقاح تتعدى الفرد نفسه إلى المجتمع بأكمله حتى نصل الى المناعة المجتمعية.

وقالت استشاري الباطنة والأمراض المعدية ومكافحة العدوى، المشرف على قسم مكافحة العدوى والوقاية من الأمراض المعدية في المدينة الطبية بجامعة الملك سعود د. فاطمة الشهراني: بعد إجازة لقاح كورونا وتلقي الكثير من الأمراء والمسئولين للجرعة الأولى من التلقيح كانت بمثابة رسالة تطمين ورد على كافة المشككين والمضللين على مأمونية اللقاح، ولكن نحتاج وقتا حتى نستطيع القول إن المجتمع أصبح بمأمن من خطورة الفيروس وذلك بتطعيم ما يقارب 80 %، وحتى نصل لهذه المرحلة والعودة للحياة الطبيعية يجب الاستمرار بالالتزام بالإجراءات الاحترازية ولبس الكمامات والالتزام بالتباعد الاجتماعي حتى تتم تغطية أغلبية المجتمع باللقاح.
المزيد من المقالات