المملكة تواجه كورونا.. «الإنسان أولا»

مقيمون عن «تلقي اللقاح»: انسيابية ودقة وحفاوة استقبال دون تمييز

المملكة تواجه كورونا.. «الإنسان أولا»

وصف مقيمون بالمملكة الجهود الصحية المبذولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد في مركز اللقاحات بالمنطقة الشرقية، بـ «غير المسبوقة»، مشيرين إلى أنها تؤكد ريادة المملكة في الجانب الصحي والإنساني، وعبروا عن سعادتهم الكبيرة جراء سهولة إجراءات التطعيم التي تشمل حتى مخالفي الإقامة، ما يؤكد حرص المملكة الشديد على صحة الإنسان، دون تمييز.

انسيابية في الإجراءات


وذكر م. محمد جمال، مصري الجنسية، أن ما شاهده من تنظيم رائع وانسيابية في الإجراءات يؤكد ريادة المملكة على كافة المستويات، مشيرا إلى أن التطعيم منذ لحظة دخوله وحتى خروجه، استغرق 15 دقيقة.

وثمن ما تقوم به وزارة الصحة وكافة العاملين، من جهود لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، حفظها الله، للحفاظ على صحة المواطن والمقيم، فضلا عن الدعم اللامحدود للمحافظة على صحة الإنسان متمنيا كل التقدم والازدهار للمملكة الحبيبة.

دقة في الأداء

وأشاد سمير الشرقاوي من المملكة الأردنية والمقيم منذ أكثر من 40 عاما في المملكة، بجهود المملكة الكبيرة في الحفاظ على صحة جميع المواطنين والمقيمين، دون تمييز، مشيرا إلى أن المملكة تهدف لحماية الإنسان، وهذا ليس بمستغرب على بلاد الحرمين الشريفين، التي تقدم الدعم الإنساني لمشارق الأرض ومغاربها.

وثمن «الشرقاوي» التنظيم الراقي والحفاوة والعناية الكاملة، مشيرا إلى سهولة الإجراءات منذ بداية التسجيل وحتى الانتهاء من التطعيم، وسط جهود كبيرة من الطواقم الطبية والموظفين وكافة العاملين.

وذكر جمال جبريني «أردني الجنسية»، أن إجراءات التطعيم بلقاح كورونا، فاقت توقعاته، مشيرا إلى أنه لا يعاني من أي مرض مزمن ورغم ذلك اختير اسمه للتطعيم لأنه وصل إلى عمر الـ60 عاما، مطالبا الجميع بالحرص على التسجيل وأخذ اللقاح.

وأكد سهولة الإجراءات بدءا من التسجيل الإلكتروني، وانسيابية التعامل، وتحديد الوقت بدقة، مشيرا إلى أنه وصل في موعده ولم تستغرق عملية التطعيم أكثر من دقائق.

وأكد أن تعامل المملكة مع الجائحة اتسم بالدقة والاستباقية، مشيرا إلى أنها قدمت نموذجا وتجربة عالمية في هذا المجال.

خطة استباقية

وعبر حاتم المهدي «سوداني الجنسية»، عن شكره للمملكة الحبيبة، والتي لا تدخر جهدا في الحفاظ على صحة وأمن الإنسان، سواء المواطن أو المقيم على أراضيها، مشيرا إلى أن إجراءات التطعيم كانت في غاية اليسر والسهولة.

وأشاد بالجهود الصحية الكبيرة التي تبذل من أجل محاصرة الجائحة، مشيرا إلى حسن الاستقبال في مركز اللقاحات، فضلا عن سلاسة الإجراءات. وقال إنه لم يواجه أي صعوبة في عملية التطعيم، مشيدا بخطوة المملكة، بمنح اللقاح لمخالفي الأنظمة، واعتبرها خطوة إنسانية غير مستغربة على دولة تعتبر صحة الإنسان هي أهم أولوياتها.

تنظيم مميز

وأوضح د. أشرف أنس «مصري الجنسية»، أن إجراءات أخذ لقاح كورونا ممتازة جدا على كافة الأصعدة، وبدون أي تعقيدات، ابتداء من الحجز الإلكتروني وحتى التطعيم.

وأكد أن جميع الخطوات مرت بسلاسة وانسيابية منقطعة النظير، فضلا عن الإجراءات التنظيمية الرائعة التي شاهدها في مركز اللقاحات، مشيرا إلى أن اللوحات الإرشادية أسهمت بشكل ممتاز في عدم التشتت وتسهيل جميع الإجراءات داخل المركز.

وأشاد بجهود العاملين والقائمين في المركز والذين لم يدخروا جهدا في توفير كل وسائل الراحة والأمان، مؤكدا أن التطعيم استغرق وقتا قياسيا بفضل حسن التنظيم والاستعداد الجيد لجميع المستفيدين.

واعتبر أن إعطاء اللقاح لمخالفي الإقامة خطوة إنسانية هامة، مشيدا بجميع الخطوات التي اتخذتها المملكة في سبيل حصار الجائحة، وحرصها على حماية جميع المواطنين والمقيمين على حد سواء.

اختصار الوقت

وعبرت روجي ورما «هندية الجنسية»، عن سعادتها الكبيرة بسهولة الإجراءات، مشيرة إلى أن التنظيم الرائع الذي شهدته في مركز التطعيم بمعارض الظهران، أسهم في اختصار الوقت ودقة المواعيد، وعبرت عن شكرها الشديد للمملكة على جميع ما تقدمه من أجل صحة المقيم. وقالت إن الحفاوة والاهتمام ليس مستغربا على المملكة التي ينعم فيها الجميع بالأمن والأمان والرعاية.
المزيد من المقالات
x