مبادرات نوعية لخلق السعادة في المنشآت الوظيفية

مبادرات نوعية لخلق السعادة في المنشآت الوظيفية

أطلقت مبادرة «أَسْعِد» التي تهدف إلى توفير الاستقرار النفسي وزيادة الإنتاجية للموظفين داخل المنشآت الوظيفية العديد من المشاركات والمبادرات النوعية، حيث أطلقت مؤخرًا مبادرة في أحد المجمعات التجارية والتي قدمت فيها العديد من الأركان وورش العمل للكبار والصغار بهدف تعزيز روح فريق والعمل بسعادة لتحقيق الأهداف المنشودة بشكل مريح ومناسب لجميع الأطراف بحضور كثيف من زوار المجمع التجاري.

وأوضحت قائدة المبادرة إيمان حكيم أن فكرة مبادرة «أَسْعِد» تتمثل بوضع استراتيجية للتعامل مع الموظفين في المنشآت الوظيفية وتعزيز روح الفريق والإيجابية بصنع بيئة محفزة ذات عطاء مستمر للوصول إلى تجويد العمل لتحقيق الأهداف التي تسعى إلى توفير الاستقرار النفسي للموظفين داخل المنشأة وزيادة الإنتاجية في العمل وإبراز قدرات ونقاط القوة لدى الموظفين، وتعزيز روح العمل ضمن فريق لتحقيق الأهداف بشكل مريح ومناسب لجميع الأطراف؛ لتكون المنشآت أكثر سعادة ومتميزة ومنافسة.


وأشارت إلى أن المبادرة حققت العديد من الإنجازات منذ إطلاقها تمثلت في إطلاق المبادرة على مستوى مدرسة واحدة كعينة لتفعيل مسابقة أكثر شخص ينشر السعادة مع من حوله، وتنفيذ المبادرة على الكادر الإداري والتعليمي للمنشآت التعليمية بشكل مقنن ودراسة الأثر، وصياغة المنهجية المتبعة وإتمام القياس القبلي والبعدي للمبادرة، وإطلاقها في وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مجاني، توسعها لتشمل جميع المنشآت الوظيفية.

من جهتها قالت مارية العطاس نائبة قائدة المبادرة إنهم يستهدفون المنشآت الوظيفية لخلق أجواء السعادة في مقرات العمل؛ لزيادة الإنتاجية والتنافسية للوصول إلى مستويات مرتفعة من تجويد العمل في أجواء مفعمة بالسعادة.
المزيد من المقالات