«انتصار الوعي».. لا مجال للتشكيك في المأمونية والفعالية

«انتصار الوعي».. لا مجال للتشكيك في المأمونية والفعالية

السبت ٠٢ / ٠١ / ٢٠٢١
اتفق مختصون على أهمية نشر الوعي والطمأنينة بشأن لقاح «كورونا» وتحفيز المواطنين والمقيمين على أهمية التطعيم والتحصين، ومواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة بشأن اللقاح، وذلك عقب اختيار المعهد الوطني للتدريب الصناعي NITI والواقع على طريق مطار الأحساء الدولي، ليكون مركزا معتمدا لتلقي اللقاحات في المحافظة.

دحض الشائعات


وأكد مدير هيئة الصحفيين السعوديين بمحافظة الأحساء عادل الذكرالله، اهتمام القيادة الرشيدة، حفظها الله، بصحة المواطن والمقيم، وكانت المملكة من أوائل الدول التي وصلها اللقاح، مشيرا إلى أنها اتخذت إجراءات غير مسبوقة، لمواجهة تداعيات كورونا، كما أنها اهتمت بمواجهة الشائعات المتعلقة بمأمونية اللقاح، حتى تبدد المخاوف.

وقال إن القيادات في مملكة الإنسانية يتقدمهم سمو ولي العهد الأمين، أيده الله، اضطلعت بدورها التثقيفي والتوعوي ودحض الإشاعات بنشر وبث البيانات الموضوعية، ونجحت في أداء رسالتها من خلال جميع المنصات، وأصبح ملف الجائحة يتصدر جميع النقاشات، واتخذت المملكة قرارات هامة بمصادقة رؤساء دول مجموعة العشرين، مما أثر إيجابا على الإنسان وصحته في العالم.

سرعة الاستجابة

وأوضح رئيس اللجنة الأهلية لأصدقاء الصحة بمدينة العيون وما جاورها «رعاية»، محمد العمر أن قيادتنا الرشيدة، وفرت لقاح فايزر للجميع بدون استثناء، بهدف الحفاظ على صحة المواطن والمقيم، وبذلت الدولة الغالي والنفيس منذ بداية الجائحة، وجعلت هدفها الأول والأساسي سلامة وصحة المواطن والمقيم. وأهاب «العمر» بجميع المواطنين والمقيمين، المبادرة لتلبية نداء ولاة أمرنا وسرعة الاستجابة والتسجيل في تطبيق «صحتي» لأخذ اللقاح والتطعيم به وذلك لسلامتنا وأهلينا وسلامة الآخرين، مشيرا إلى أن اللقاح تم اعتماده والموافقة عليه من قبل جهات الاختصاص في بلادنا، بعد دراسات عدة واختبارات كثيرة أثبتت مأمونيته وسلامته.

وقال إن مبادرة سمو ولي العهد -حفظه الله- وأمراء المناطق ووزير الصحة وقيادات الوزارة والأطباء المختصين، بأخذ اللقاح، أكبر دليل على مأمونيته وسلامته، داعيا الجميع لمواجهة الشائعات المسمومة ونقل الأخبار المكذوبة.

حرص وتوعية

ويبن المستشار الأسري عدنان الدريويش، أن المملكة كانت - كعادتها - سباقة، من بين دول العالم في توفير لقاح كورونا مجانا للمواطنين والمقيمين، مشيرا إلى أن ولاة أمورنا من أحرص الناس على توفير أسباب الحياة الكريمة والحرص على صحة المواطن والمقيم.

وأضاف إن اللقاح جرى توفيره للجميع، حفاظا على حياة الإنسان، وذلك بعد سلسلة من البرامج والخطط التي نجحت فيها المملكة، لحماية الجميع من تداعيات الجائحة، مطالبا بعدم الالتفات للشائعات التي يتم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي حول عدم فاعلية اللقاح والمعلومات المكذوبة والمغلوطة حوله.

بث الطمأنينة

وأكد المستشار الأسري عبدالله بورسيس، أهمية التسجيل لأخذ اللقاح، لنعود إلى حياتنا الطبيعية في جميع المجالات بكل راحة واطمئنان، مضيفا «علينا كمواطنين ومقيمين محبين لهذا الوطن أن نسعى إلى أخذ جرعات هذا اللقاح المتوفر مجاناً، حتى تنتهي تماما تلك الأزمة».

وقال إن القيادة الرشيدة وفرت الوسائل الآمنة لضمان صحة المواطنين والمقيم، ومن ذلك لقاح فيروس كورونا، بعد ضمان فعاليته وسلامته من المضاعفات والآثار الجانبية التي قد تحدث بسبب استخدامه.

وذكر الخبير التربوي في مجال الطفولة عبدالله الحسين، أنه يجب على كل أولياء الأمور وخاصة القريبين من الطفل بث روح الاطمئنان في نفوس الصغار، مشيرا إلى أن لقاح كورونا سيكون له أعظم الأثر في حماية الجميع.

وأضاف «من المهم التعرّف على ما سمعه الطفل من المجتمع الخارجي أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والمبادرة بطرح أي سؤال قد يكون لديه، من أجل التأكد من حصول الأطفال على معلومات دقيقة». وأوضح أن الكشف عما يشعر به الطفل مهم جدا لإزالة أي مخاوف تتعلق باللقاح.
المزيد من المقالات