أسواج التنس.. وتعزيز الهوية الوطنية

أسواج التنس.. وتعزيز الهوية الوطنية

المسميات لها دلالتها وأسواج جبل أسود يقع غربي منطقة القصيم، ويسمى قديما سواج الحمى وهي المناطق التي تركت حمى لإبل الصدقة، وله ذكر وشهرة في تاريخ الجزيرة العربية وعصر صدر الإسلام، وتغنى به الشعراء لوقوعه على طرق الحج والقوافل، كل هذا ارتسم في مخيلة ووجدان الرياضي حمد البرقان فهو ابن المنطقة، وعايشها وكان في عنفوان الصبا في مرابعها، إذ مضى يبحث عن طموحه وخطى يرسمها لمستقبل حياته فكانت رياضة التنس، بعد أن تسلح بالعلم والمعرفة من جامعة الملك سعود، قسم التربية الرياضية، ليصبح فاعلا وبارزا في كل شؤون رياضة التنس فهو الحكم السابق وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعوي خلال الفترة (2012- 2016م)، ورئيس لجنة الحكام وممثل للاتحاد السعودي في الاجتماعات الخارجية.

وكان ختام ذلك ما جال في خاطره وفكر في أن تكون البصمة السعودية حاضرة في مسمى كرة التنس وتسميتها باسم (أسواج)، تعزيزا للهوية الوطنية وتكريسا لما تنادي به خطط التنمية الجديدة من ربط الحراك بمقدرات الوطن، ومن أهمها معالمها الجغرافية والسياحية، ولقد وجد ترحيبا واستقبالا من قبل وزير الرياضة سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل مشجعا ومنصفا للفكرة وللمنتج السعودي بلباسه الكحلي الذي سيصبح عالميا بعد ذلك، فبراعة الفكرة وجرأتها تجعل القيادة الرياضية تسعى لمنحها فرصة الظهور وحق الرعاية، فحين تقام المسابقات ويتم ترديد معالم الوطن، والتعريف بها فهذا النهج يساهم في تعزيز الانتماء، ونشر المعرفة الجغرافية الداخلية وخير ما يقدم لرؤية 2030، فكل التقدير لصاحب الفكر، وكل الشكر العاطر لسمو وزير الرياضة على احتضانه للفكرة والعناية بها.


slom1431@
المزيد من المقالات