"بيونتيك" : خلال يناير ستتضح الرؤية حول الكميات الإضافية من اللقاح

"بيونتيك" : خلال يناير ستتضح الرؤية حول الكميات الإضافية من اللقاح

الجمعة ٠١ / ٠١ / ٢٠٢١
توقع أوجور شاهين، رئيس شركة "بيونتيك" الألمانية التي طورت لقاحا مضادا لكورونا بالتعاون مع شركة "فايزر" الأمريكية، أن تتضح لشركته الكميات الإضافية المطلوبة لإنتاج اللقاح بحلول نهاية يناير الجاري.

وقال شاهين في تصريحات لمجلة "دير شبيجل" الألمانية: "نحاول إيجاد شركاء تعاون جدد ينتجون لنا. الأمر ليس كما لو أن المصانع المتخصصة في جميع أنحاء العالم غير مستغلة ويمكنها إنتاج لقاح بالجودة المطلوبة بين عشية وضحاها... بحلول نهاية يناير سيتضح لنا ما إذا كان بإمكاننا إنتاج المزيد، وكمية هذا الإنتاج".


وذكر شاهين أن العدد الإجمالي للقاحات المتاحة ضد كورونا لا يبدو "ورديا" حاليا ، "لأنه لا توجد لقاحات أخرى معتمدة وعلينا سد هذه الفجوة بلقاحنا"، موضحا أن شركته بصدد استكشاف إمكانية زيادة الإنتاج مع الشريكة الأمريكية "فايزر".

يُذكر أن الاتحاد الأوروبي أصدر موافقته على لقاح "بيونتيك/فايزر" قبل عيد الميلاد (الكريسماس) مباشرة، وتم البدء في عمليات التطعيم منذ أيام. ولا توجد حاليا موافقات أخرى للقاحات كورونا في الاتحاد الأوروبي. وقد طلب المجتمع الدولي بالفعل جرعات لقاح من العديد من الشركات المصنعة التي لا تزال قيد التطوير.

وقال شاهين:"كان هناك افتراض بأن العديد من الشركات الأخرى ستأتي بلقاحات. من الواضح أن الانطباع السائد هو: سنحصل على ما يكفي من اللقاح، ولن يكون الأمر بهذا السوء، ونحن نسيطر على الوضع... لقد فاجئني ذلك".

وفيما يتعلق بمسألة ما إذا كان بإمكان شركته منح ترخيص لشركات أخرى لإنتاج اللقاح الجديد، شدد شاهين على التعقيد الذي ينطوي عليه إنتاج لقاحات من خلال تقنية "الحمض النووي الريبوزي المرسال" التي تعرف اختصارا بـ (إم آر إن إيه)، وقال: "لا يمكنك تغيير نوعية الإنتاج لدى هذه الشركات بسرعة، بحيث يتم إنتاج اللقاح فجأة بدلا من الأسبرين أو شراب السعال. تتطلب هذه العملية سنوات من الخبرة وتجهيزات هيكلية وتكنولوجية مناسبة".
المزيد من المقالات