العالم يدين إرهاب الحوثي ومطالب بتحقيق دولي في تفجيرات مطار عدن

واشنطن تحذر من زعزعة استقرار اليمن.. والاتحاد الأوروبي يتمسك بالحل السياسي

العالم يدين إرهاب الحوثي ومطالب بتحقيق دولي في تفجيرات مطار عدن

أدانت واشنطن وعواصم أوروبية إرهاب ميليشيا الحوثي، مؤكدين أن التفجيرات الإرهابية التي شهدها مطار عدن الأربعاء، تسعى إلى إسقاط اليمن في الفوضى وعرقلة تنفيذ «اتفاق الرياض» الذي يسهم بقوة في عودة الأمن والاستقرار لكافة اليمنيين، كما أن هذه التفجيرات محاولة يائسة لإجهاض دور الحكومة الجديدة في رأب الصدع ولم شمل أبناء الشعب اليمني.

وأعربت الخارجية الأمريكية أمس الخميس عن شعورها بحزن عميق لفقدان الأرواح بشدة في الهجوم الذي استهدف مطار عدن. وأضافت إن الهجوم يظهر نوايا خبيثة لمَنْ يحاولون زعزعة استقرار اليمن، مؤكدة أن الهجمات لن توقف أو تقوض الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة اليمنية.


كما شددت على ضرورة وقف أعمال العنف في اليمن وتقديم الجناة إلى العدالة. وأكدت دعمها للحكومة الشرعية اليمنية من أجل مستقبل أفضل لليمنيين.

تحقيق عاجل

فيما أدانت وزارة الخارجية الروسية التفجيرات، التي هزت مطار مدينة عدن اليمنية، داعية إلى إجراء تحقيق دقيق وغير منحاز في الواقعة.

وذكرت الوزارة، أن موسكو تدين بقوة هذا العمل الإجرامى، معربة عن تعازيها لذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى. وأوضح البيان أن موسكو تنطلق من أن الهجوم على مطار عدن يبرز أهمية التسوية الشاملة للأزمة الأمنية والسياسية في اليمن في أسرع وقت.

وأعربت الخارجية عن قناعتها بأنه من المستحيل حل المشكلات التي يعاني منها اليمن، بما فيها ضمان الأمن ومحاربة تنظيمي «داعش» و«القاعدة» والمجموعات الإرهابية الأخرى التي تنشط في البلاد، «بدون بلورة جميع أطراف النزاع اليمني الداخلي لحلول توفيقية مناسبة».

الحل السياسي

كما أدانت اليونان بشدة الهجوم «البشع»، الذي وقع في اليمن، وأسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى، وأدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجوم ذاته ووصف استهداف مطار عدن بـ «العمل العنيف غير المقبول»، وتمنى الاتحاد الأوروبي أن تظل حكومة الوحدة اليمنية قوية في وجه المهام الصعبة المقبلة. وقال الاتحاد الأوروبي: لا يمكن أن يكون هناك سوى حل سياسي للصراع في اليمن.

وشهد مطار عدن الدولي في اليمن انفجارات إثر استهدافه بقذائف هاون وصواريخ كاتيوشا، بالتزامن مع وصول طائرة الحكومة اليمنية الجديدة، ما خلف عشرات القتلى والمصابين بينهم صحفيون وإعلاميون.

وقال شهود عيان، إن الانفجار تخلله إطلاق نار وبواسطة 3 قذائف، إحداها استهدفت مدرج المطار، والأخرى الصالة الرئيسية، وأغلب الضحايا من الصحفيين والإعلاميين الذين كانوا في محيط الطائرة لدى وصول الوزراء الجدد. ولم يصب أي من أعضاء الحكومة بأذى، وتم نقل رئيسها معين عبدالملك وبقية الوزراء بسلام إلى القصر الرئاسي بالمدينة. وبحسب بيانات وزارة الصحة اليمنية بلغ عدد الضحايا 22 قتيلا على الأقل وأكثر من 50 جريحا.
المزيد من المقالات
x