2500 مستفيد من لقاح «فايزر» بالشرقية في 4 أيام

تمديد ساعات العمل بمركز الدمام.. وبدء استقبال الممارسين الصحيين

2500 مستفيد من لقاح «فايزر» بالشرقية في 4 أيام

بلغ عدد المتلقين لتطعيم كورونا بمركز لقاحات الظهران خلال الأيام الأربعة الماضية 2500 شخص، فيما أعلن مركز القيادة والتحكم بصحة الشرقية تمديد ساعات العمل بالمركز حتى منتصف الليل، واستمرارية العمل في يومي الجمعة والسبت، مشيرا إلى وصول شحنات إضافية من لقاح «فايزر» والتي بلغت ٤٠ ألف جرعة.

إقبال متزايد


وأوضح مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية د. إبراهيم العريفي، أن مركز الظهران يشهد إقبالا متزايدا يوما بعد يوم، في ظل استشعار الجميع بأنه آمن ويستهدف حمايتهم من الإصابة بالفيروس، لافتا إلى أن قدرة المكان الاستيعابية تصل إلى 12 ألف شخص في اليوم وهو العدد المتوقع الوصول إليه خلال الأسابيع القادمة.

فعالية وأمان

واستقبل مركز لقاحات كورونا بالدمام بمركز معارض الظهران، الممارسين الصحيين، لتلقي جرعات اللقاح، فيما شهد المركز زيادة في أعداد المقبلين على تلقي اللقاح. وذكر نائب الرئيس التنفيذي لتقديم الرعاية الصحية بالتجمع الصحي الأول د. متعب البقمي، أن أعراض اللقاح مثلها مثل لقاح الإنفلونزا الموسمية، مؤكدا أن جميع الأدلة المتوافرة تعزز دور كل شخص بالإقبال على التطعيم، موضحا أن اللقاح يعتبر الأفضل حيث أثبتت الدراسات أن فاعليته 95 %، كما أن البيانات الموجودة تدل على أنه آمن.

أمر أساسي

وأوصى الجميع بالمبادرة بالتسجيل للحصول على اللقاح، وخصوصا كبار السن أو من يعاني من أمراض مزمنة، ومن يتلقون أدوية خفض المناعة، إضافة إلى الممارسين الصحيين لحمايتهم من الفيروس بصفتهم خط الدفاع الأول ضد الجائحة.

مناعة كافية

وبين رئيس الرعاية الصحية الأولية بالتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية د. جرمان القحطاني، أن الحكومة الرشيدة وضعت صحة المواطن والمقيم ضمن اهتماماتها الأولى. وأضاف: إن الجرعة الأولى لا تكفي ولا بد من الحصول على الجرعتين، كما أن الممارسين الصحيين يحتاجون اللقاح حيث إنهم خط الدفاع الأول ويحتاجون للحصول على المناعة الكافية.

زيادة الاطمئنان

وبين مسؤول إدارة الحالات الطبية في مركز لقاح كورونا بالدمام أشرف البدور، أن الإقبال على التطعيم يزيد من نسبة الاطمئنان، مشيرا إلى أن الممارس الصحي يجب أن يحصل على اللقاح حتى يكسر حلقة انتقال العدوى في المستشفيات.

أمل وتفاؤل

وذكر الممارس الصحي سعد الشهراني، أنه منذ دخوله المركز وجد استقبالا وتنظيما أشعره بالأمان والتفاؤل، وأكد أن الممارس الصحي خط الدفاع الأول في هذه الجائحة وحصوله على اللقاح من الدوافع التي تساعد على تقليل نقل العدوى.

وأضاف الممارس الصحي إبراهيم البلوي، إن حصوله على اللقاح جعله يطمئن بشكل أكبر، مؤكدا أهميته الوقائية لجميع الممارسين الصحيين، موضحا أن اللقاحات قضت على كثير من الأمراض لما لها من أهمية، وأخذ المسؤولين اللقاح حافز لباقي فئات المجتمع.

حالات الإصابة

وفي سياق آخر، سجلت وزارة الصحة، أمس، 140 حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا المستجد ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 362741 حالة، من بينها 2665 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 368 حالة حرجة، كما تم تسجيل 171 حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 353853 حالة. فيما بلغ عدد الوفيات 6223 حالة، بإضافة 9 حالات وفاة جديدة، لافتةً إلى إجراء 36529 فحصا مخبريا جديدا.
المزيد من المقالات