زيادة فحوصات ما قبل الولادة تخفض متلازمة داون

زيادة فحوصات ما قبل الولادة تخفض متلازمة داون

الاحد ٢٧ / ١٢ / ٢٠٢٠
كشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة الأوروبية للوراثة البشرية، بواسطة باحثين من مستشفى ماساتشوستس الأمريكي العام، ومنظمات متلازمة داون الدولية، أن زيادة فحوصات ما قبل الولادة في أوروبا أدت إلى خفض عدد الأطفال الذين يولدون سنويًّا بمتلازمة داون، بمعدل 54%، وأبرز الفحوصات الفحص غير الجراحي قبل الولادة «NIPS»، وهو اختبار جيني يمكن أن يكشف عن خطر إصابة طفلك بحالة طبية مثل متلازمة داون.

وأمضى الباحثون 3 سنوات في جمع البيانات من سجلات وقواعد بيانات متعددة في كل بلد في أوروبا؛ لتقدير عدد الأطفال الذين يولدون بمتلازمة داون، والعدد الإجمالي للأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون في السكان، كما طبقوا النمذجة الإحصائية لإنشاء تقديرات في البلدان التي توجد بها فجوات في البيانات، ووجدوا أنه يمكن لاختبارات الفحص الجديدة الكشف عن احتمالية وجود حالة صبغية في الجنين في وقت مبكر يصل إلى 9 أسابيع من الحمل، وبعد ذلك يمكن للزوجين المنتظِرين اختيار إجراء اختبار جيني نهائي، ومع توافر الفحص قبل الولادة على نطاق واسع، من المتوقع أن يولد عدد أقل من الأطفال المصابين بمتلازمة داون.


وبحسب موقع مراكز الوقاية من الأمراض الأمريكية «CDC»، تصيب متلازمة داون الطفل عندما تكون لديه نسخة إضافية من الكروموسوم 21، وتؤثر هذه المادة الوراثية الإضافية على تطور الطفل عقليًّا وجسديًّا، حيث يولد أي طفل طبيعي بـ 46 كروموسومًا، لكن الأطفال الذين يعانون متلازمة داون لديهم نسخة إضافية من أحد هذه الكروموسومات، وهو كروموسوم 21، الذى يُسمى بـ «التثلّث الصبغي»، وهذه النسخة الإضافية من الكروموسوم تسبب مشاكل عقلية وجسدية للطفل.
المزيد من المقالات
x