عراب الرؤية.. والمحافظة على تراث الآباء والأجداد

عراب الرؤية.. والمحافظة على تراث الآباء والأجداد

الخميس ٢٤ / ١٢ / ٢٠٢٠
@@ عندما نتحدث عن رؤية 2030، دائمًا ما نعرج على المستقبل طموحًا وتنمية وتحويل الأحلام لواقع يبهر العالم.

@@ نعم.. كل ذلك صحيح، ولكن ملهم الرؤية وعرابها ولي العهد يضع ضمن أجندتها المحافظة على تراث الآباء والأجداد، ونقلها للعالمية، والفروسية العنوان الأبرز للعرب قديمًا وحديثًا كانت ضمن اهتمامات سموه.


@@ الكلمات الخالدة لسمو ولي العهد، ملهمة لشباب وشابات هذا الوطن المعطاء، فهمة السعوديين أصبحت مثل جبل طويق، وسقف الطموحات ارتفع ليكون من بين الأفضل في العالم وهو حلم ليس مستحيلًا.

@@ شباب وشابات الوطن لم يكونوا بحاجة لأكثر من منحهم الفرصة ليفجروا طاقاتهم وإبداعاتهم ليبهروا العالم، فهذا الجيل استمد إرادته من دعم وتحفيز سموه، فكانت نقطة الانطلاقة القوية على كافة الأصعدة.

@@ سموه يؤمن تمامًا برغبة وإرادة الشعب السعودي، حيث وضع يده على نقطتين في غاية الأهمية لتحريك طاقات الشباب، ألا وهما الدهاء والعزيمة الجبارة التي جعلت الشعب السعودي يتغلب على الصعاب ويصل لأي شيء مقتنع به.

@@ الرياضة كان لها نصيب الأسد من اهتمام سموه، فالدعم الكبير الذي حظيت به بشكل عام وليس كرة القدم فحسب حقق نقلة نوعية للرياضة السعودية، فالأحداث الرياضية أصبحت كرنفالات وليس بطولات تقتصر على المنافسة داخل الميادين فقط، وفي عهد سموه أصبحت السعودية بوصلة الرياضة العالمية.

@@ في عهد الملهم اتسعت دائرة رعاية الأحداث الرياضية، ومنها رعاية سموه لسباق الفروسية الأعرق في تاريخ المملكة «كأس ولي العهد للفروسية» الذي سيقام غدا، برعاية سموه، بميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالجنادرية.

@@ سباق كأس ولي العهد للفروسية، يستمد عراقته مما يحمله بين طياته من تاريخ يمتد لأكثر من 52 عامًا لعشاق رياضة الفروسية في السعودية، منذ انطلاقه لأول مرة في المملكة، وأصبح يعني الكثير للمهتمين برياضة الفروسية من الملاك والمدربين والفرسان.

@@ لا غرابة من اهتمام سموه برياضة الفروسية، فرعاية هذه الكأس، تمنح أهمية كبرى للمناسبة، إذ تعد البطولة موروثا أصيلا يرتبط بتاريخ المملكة في سباقات الفروسية.

@@ وأصبحت السباقات محط أنظار العالم، فعلى مدار العام تقام سباقات عدة، حتى أصبحت البطولات السعودية تصنف من فئات سباقات الفئة الأولى، إضافة إلى السباق العالمي «كأس السعودية» الذي ارتفعت قيمة جوائز النسخة الثالثة منه إلى 30.5 مليون دولار، ويجذب أهم الفرسان العالميين من جميع دول العالم، وهو ما جعل الفروسية السعودية تقفز للعالمية.

@@ المملكة تعتبر من أبرز دول العالم التي حرصت على دعم رياضة الفروسية، والحفاظ على الخيل العربية نظير أصالتها وجمالها، واهتمام قيادتها بالخيل لما تمثله من معاني الشجاعة والبطولة وتذكيرا بفرسان المملكة الذين لعبوا أدوارا عظيمة في توحيدها على ظهر الخيل بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه.
المزيد من المقالات