الأحوازيون يحتجون ضد اعتقال الدنمارك رئيس «النضال العربي»

الأحوازيون يحتجون ضد اعتقال الدنمارك رئيس «النضال العربي»

حذر غيرت ديرن، محامي رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، حبيب جبر، من انتهاك نظام إيران حقوق الإنسان، وشدد على أوروبا بضرورة وقف تلك التجاوزات ومساعدة عوائل أبرياء خلف سجون «الملالي»، لافتا إلى أن اعتقال دولة الدنمارك جبر، جاء بضغط من طهران.

وعلى هامش مؤتمر صحفي أقيم الثلاثاء الماضي، في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، لمناقشة ملف قادة حركة النضال المحتجزين في دولتي الدنمارك وهولندا وخاصة التهم المفبركة بما في ذلك تبرئتهم من مزاعم التجسس وأيضاً عملية «المنصة»، أكد المحامي ديرن لـ«اليوم»: أن اعتراف حبيب جبر المعتقل من قبل السلطات الدنماركية جاء نتيجة ضغط من قبل النظام الإيراني، وتابع: لن يؤثر ما قاله مؤخراً على القضية، مؤكدا أنه يعاني من الإحباط.


ونفذ برلمانيون أوروبيون وقفة احتجاجية أمام مقر احتجاز قادة وأعضاء حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في كوبنهاغن،، لإبراز الجوانب السياسية في احتجاز حبيب جبر، والمسؤول الإعلامي السابق للحركة يعقوب حر التستري، والإعلامي ناصر جبر، وعدم مشروعية هذا الاعتقال من الناحية القانونية.

وكان البرلمانيون اجتمعوا في وقت سابق من الثلاثاء، مع فريق المحامين الخاص بالمحتجزين منذ 2 فبراير الماضي، بذرائع مختلفة جرى تفنيدها خلال فترة الاحتجاز والتي بلغت عشرة أشهر.

ورفع البرلمانيون الأوروبيون أعلام الأحواز، وصور المحتجزين خلال وقفتهم الاحتجاجية، مؤكدين عزمهم دعم القضية، من خلال مساندة قادة وأعضاء الحركة المحتجزين، لدورهم النضالي في نصرة شعبهم الأحوازي.

وطالبوا منظمات حقوق الإنسان والهيئات الحقوقية الدولية بالتدخل للإفراج عنهم بشكل فوري.

ودفع البرلمانيون الأوروبيون في نهاية الوقفة الاحتجاجية، برسالة إلى الحكومة الدنماركية لحثها على إعادة النظر في قضية احتجاز قادة وأعضاء حركة النضال العربي لتحرير الأحواز.
المزيد من المقالات
x