الاتحادات.. نبيها شباب

الاتحادات.. نبيها شباب

الخميس ٢٤ / ١٢ / ٢٠٢٠
مع قرب تغيير مجالس إدارات الاتحادات السعودية الرياضية، يترقب الجمهور الرياضي بكل أطيافه التشكيلات الجديدة لتواكب تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 الرياضية، وذلك بعد المستويات المتواضعة التي قدمتها أغلب الاتحادات في الفترة الماضية حيث كان العنوان الأبرز هو الإخفاق في البرامج الداخلية ونتائج مخيبة في المشاركات الخارجية.

ففي ظل الطفرة الرياضية التي تعيشها المملكة على كافة الأصعدة، والنجاحات الكبيرة في استضافة العديد من المناسبات العالمية ينبغي أن تواكب الاتحادات الجهود المبذولة من وزارة الرياضة، والعمل الكبير الذي يقوم به سمو وزير الرياضة عبدالعزيز بن تركي، الذي يبرهن على عمله فوز المملكة باستضافة اولمبياد 2034 بعد تقديم ملف لافت حاز إعجاب الجميع.


أما ما نتمناه جميعًا كرياضيين، فهو أن تصل دماء التجديد والتغيير الجذري إلى الاتحادات، فبعد أن رأينا جميعًا ما صنعته القيادات الشبابية ووجود كوادر سعودية مؤهلة تأهيلا احترافيا عاليا في وزارة الرياضة، نتمنى أن نرى مثل هذه الكوادر والتجديد في الاتحادات أيضًا، ونرى أبناء الألعاب من الجيل الجديد وهم يتقلدون المناصب القيادية في الاتحادات حتى تسير وتتماشى مع خطط التطوير الكبيرة في وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية.

ينتظرنا استحقاق أولمبي مهم وهو طوكيو 2021، ونتطلع جميعًا أن تقدم الاتحادات الجديدة خطة قصيرة المدى تساهم في تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاق الأولمبي. ورغم قصر المدة للتحضير إلا أن العمل المنظم والجاد سيحقق بإذن الله طموحات أبناء وبنات الوطن.

كما ينبغي على مجالس إدارات الاتحادات الجديدة أن تضع أهدافًا متطورة تبدأ من حيث انتهت تجربة الدول المتطورة في كافة الألعاب، على أن يكون الهدف الرئيسي هو تحقيق إنجازات وميداليات ترفع راية الوطن خفاقة في أولمبياد 2034 لتكون استضافتنا مكتملة الأركان. ولا شك أن تحقيق الإنجازات ممكن وممهد في ظل الدعم العظيم الذي تتلقاه الرياضة من حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين.

@khaled5saba
المزيد من المقالات