تعزيز التقنيات الحديثة في «البيوت المحمية» يحقق الأمن الغذائي

تعزيز التقنيات الحديثة في «البيوت المحمية» يحقق الأمن الغذائي

الخميس ٢٤ / ١٢ / ٢٠٢٠
ناقش المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة «استدامة»، مع صندوق التنمية الزراعية تعزيز مجالات العمل المشترك بينهما في مجال التنمية الزراعية، خاصة فيما يتعلق بعمل برامج ودورات تدريبية متخصصة، ونشر ثقافة استخدام التقنيات الحديثة التي تساعد في زيادة الإنتاج وتضمن سلامة المنتجات الزراعية، وكفاءة استخدام المياه؛ بناءً على الأبحاث التطبيقية التي يقوم بها مركز استدامة، والمراكز البحثية المتقدمة، وكذلك تعزيز الاستثمار في التقنيات الحديثة في مشاريع البيوت المحمية التي تدخل ضمن دور صندوق التنمية الزراعية في تشجيع استخدامها من خلال رفع نسبة التمويل للمشاريع التي تعتمد استخدام التقنيات الحديثة إلى 70% من التكاليف الاستثمارية والتشغيلية.

جاء ذلك في الدورة التدريبية المتخصصة التي نظمها «استدامة»، بالتعاون مع الصندوق بعنوان «الزراعة الحديثة.. استثمار واعد في البيوت المحمية»، وذلك خلال الفترة من 22 إلى 24 ديسمبر 2020.


وشارك في الدورة عدد من المستثمرين في مشاريع البيوت المحمية الحديثة ذات التقنيات العالية، تعرّفوا خلالها على التقنيات الحديثة في البيوت المحمية وتطبيقاتها في المملكة، والمخاطر والفرص التي تواجه هذه الاستثمارات.

وتضمن البرنامج التدريبي للدورة التعرف بالمركز ودوره في هذا المجال، وتناول تطور الزراعة المحمية في المملكة، والتقنيات الحديثة في الزراعة، إضافة إلى الزراعة بدون تربة، ومعرفة المواصفات القياسية للبيوت المحمية في المنطقة الوسطى، ومعرفة إدارة المحصول داخل البيت المحمي، ونظام المكافحة المتكاملة للبيت المحمي ونتائج المركز في تطبيقات المكافحة الحيوية كخيار آمن ومستدام لحماية النبات.

وتضمّنت الدورة تطبيقات ميدانية، شملت الاطلاع على أحدث التقنيات العالمية في مجال البيوت المحمية الموجودة في مركز استدامة والاطلاع على أهم نتائج أبحاث المركز، خلال السنتين الماضيتين، وكذلك التعرف على مواصفات البيوت المحمية بمركز استدامة، إضافةً إلى طريقة إنتاج الشتلات ومعرفة عمليات إدارة المحصول لبعض المحاصيل الزراعية.

ويهدف مركز استدامة، من خلال هذه الدورة، إلى رفع مستوى استخدام التقنيات الزراعية الحديثة في البيوت المحمية بالمملكة؛ لزيادة إسهامه في تحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز فرص الاستثمار، وتوفير وظائف جديدة في القطاع الزراعي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وعلى رأسها المياه، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى استدامة وتطوير القطاع الزراعي بالمملكة.
المزيد من المقالات