الشيوخ الأمريكي يضغط لمنع العودة إلى «نووي إيران»

واشنطن تشير إلى تدخل طهران في الانتخابات

الشيوخ الأمريكي يضغط لمنع العودة إلى «نووي إيران»

الخميس ٢٤ / ١٢ / ٢٠٢٠
يمارس نواب في مجلس الشيوخ الأمريكي ضغوطا كبيرة على دوائر صنع القرار من أجل منع إدارة الرئيس المنتخب جون بايدن من العودة إلى الاتفاق النووي، مؤكدين أن ذلك يعني موافقة واشنطن على الانتهاكات الإيرانية في هذا المجال ويمهد الطريق لطهران لتصنيع قنبلة نووية. ودعا السيناتور الجمهوري تيد كروز، إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى إرسال الاتفاق النووي إلى مجلس الشيوخ للمصادقة عليها ومنع أي إدارة جديدة من إعادة الاتفاق النووي إلا بموافقة المجلس.

ويتوقع فشل التصويت على العودة إلى الاتفاق النووي نظرا للانقسام الحاد في مجلس الشيوخ الذي يتطلب تمرير قراراته موافقة ثلثي الأعضاء. ويقود العضوان تيد كروز وليندسي غراهام، حملة لمنع إدارة بايدن من العودة إلى الاتفاق النووي.


وكان كروز أشاد بقرار ترامب بخروج واشنطن من الاتفاق، فيما أعلن ليندسي غراهام عن تحركه بقوة لمنع عودة بلاده إليه.

وقال تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي: إن إيران كانت وراء جهود عبر الإنترنت في وقت سابق من هذا الشهر للتحريض على العنف ضد مدير المكتب، وخبير إلكتروني أمريكي رفيع سابق والعديد من مسؤولي الانتخابات في الولايات، الذين رفضوا مزاعم تزوير الناخبين.

تدخلات إيرانية

وقالت صحيفة «واشنطن بوست»: إن إيران سعت للتدخل في الانتخابات الأمريكية في أكتوبر الماضي واستهدفت الناخبين الديمقراطيين برسائل بريد إلكتروني مزيفة.

يأتي هذا فيما وقع 124 برلمانيا ومسؤولا وشخصية عربية، بينهم عدد من الوزراء الحاليين والسابقين ونواب البرلمانات، من 15 دولة عربية بيانا أمس الأربعاء أعربوا فيه عن قلقهم العميق من إرهاب النظام الإيراني في المنطقة وفي أوروبا، داعين إلى وضع حد لهذا الإرهاب.

وأعلنت الشخصيات العربية عن قلقهم العميق إزاء الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران.

كما أكدوا إدانتهم لإرهاب النظام الإيراني في المنطقة وأوروبا وأعلنوا أن هذا السلوك ضد السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

ونشرت منظمة العفو الدولية، في 2 سبتمبر الماضي، تقريرا بعنوان «سحق الإنسانية» وصفت فيه مختلف أشكال التعذيب التي يستخدمها النظام في السجون ضد المحتجين والسجناء السياسيين.

كما أصدرت في ديسمبر من 2018 تقريرا مفصلا في توثيق المذبحة التي ارتكبها نظام الملالي عام 1988، واصفة إيها بأنها «جريمة مستمرة ضد الإنسانية». وأكدت ضرورة محاسبة المتورطين فيها ومرتكبيها من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
المزيد من المقالات
x