ليبيا تواجه خطر إرهاب «الإخوان وداعش»

ليبيا تواجه خطر إرهاب «الإخوان وداعش»

الأربعاء ٢٣ / ١٢ / ٢٠٢٠
تواجه ليبيا مؤامرات من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، خصوصا الإخوان وداعش ما أدى لسقوط البلاد في مستنقع الخراب والفوضى.

وأوضح الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية اللواء أحمد المسماري، أن المشير خليفة حفتر يؤكد دائما في كل مناسبة واجتماع أن من أهم مهام القيادة العامة هو القضاء على الإرهاب والبؤر الإرهابية، أينما وجدت في الأراضي الليبية.


وقال في مداخلة تليفزيونية: إن أهم العمليات، التي قامت بها القيادة العامة في هذا الإطار عملية «حي عبدالكافي»، التي تعد من أهم العمليات ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضح أن العملية كانت ناجحة لعدة أسباب أهمها السرية، التي نتج عنها مقتل رئيس التنظيم، لافتًا إلى أن ليبيا أصبحت ملاذًا آمنًا لكل مجرم هارب من قانون بلاده لأداء عملية إرهابية وإجرامية، لأن هناك مَنْ يحتضن الجماعات ويدعمها ويتحالف مع الجماعات التكفيرية المطلوبة.

وكشف عن مقتل 9 من القادة في هذه العملية، حيث كانوا في اجتماع يعدون لعمليات إرهابية متنوعة.

«حماية طرابلس»

بدورها، طالبت قوة «حماية طرابلس» رؤساء وأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» بتوضيح أسباب تأخير تنفيذ بنود اتفاق اللجنة العسكرية المشتركة في سرت.

وتساءلت قوة حماية طرابلس في بيان لها: هل هناك أيادٍ خفية وراء هذا التأخير المتعمد..؟، ومَنْ المستفيد من وراء كل هذا التأخير؟.

وأضافت: للأسف بنود أو نقاط اتفاق اللجنة، كانت واضحة وصريحة، وتصب في صالح الشعب وترضي جميع الأطراف، وكانت أهم النقاط التي لو طبقت لقطع الطريق أمام أي نزاع من الممكن أن يقع، وذلك بتشكيل قوة عسكرية مشتركة من قبل لجنة إخلاء خطوط التماس، تقوم بفتح الطريق وتأمينه للمواطنين، وتشرف على إبعاد الأسلحة الثقيلة من المدن، وترحيل المرتزقة خارج بلادنا.

وأعربت القوة عن استغرابها بشدة عن التأخير المتعمد في تطبيق مخرجات محادثات اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» في جولتها السادسة، التي انعقدت بمدينة سرت في 12 نوفمبر الماضي، قائلة: بعد أن استبشرنا خيرًا بالإعلان وبشكل نهائي وقف إطلاق النّار، واجتماع اللجنة وخروجها بعشر نقاط مفصلية لم يطبق منها بند واحد إلى الآن.

وطالبت قوة حماية طرابلس رؤساء وأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» بالخروج وتوضيح سبب تأخير وعرقلة تنفيذ بنود الاتفاق.

فيما أعرب المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب فتحي عبدالكريم المريمي عن رفضه الزج باسم رئيس المجلس عقيلة صالح في أحداث طبرق الدامية، التي أوقعت قتلى.

وأكد المريمي عدم صحة إقحام اسم صالح بأحداث طبرق حول فرع الضمان الاجتماعي بمدينة طبرق، وكذلك حول الحوار السياسي في داخل ليبيا وخارجها وأيضا حول اختيار محافظ مصرف ليبيا المركزي محمد الشكري واستلام رشاوى مالية عن طريق مهربي المخدرات من قبل بعض النواب، وأن رئيس مجلس النواب على علم بذلك.

وشدد المريمي على أن صالح أطلق مبادرة للحل السياسي في ليبيا وأيدها عدد كبير من الشعب في كل أنحاء ليبيا من خلال وفود عديدة من عمد ومشايخ وأعيان القبائل الليبية، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني وأساتذة الجامعات والأندية الرياضية والهلال الأحمر والكشافة وغيرها من المؤسسات الأخرى وبدء المباحثات على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية والدستورية والاجتماعية والوصول لحوار تونس وسرت، الذي جعل ليبيا الآن تتجه لتوحيد المؤسسات عبر مجلس رئاسي من رئيس ونائبين وحكومة وحدة وطنية وانتخابات برلمانية ورئاسية في ديسمبر القادم، وإنهاء حالة الاقتتال والدعوة إلى مصالحة وطنية شاملة.

وأشار المريمي إلى أن كثيرا من أعضاء مجلس النواب يشارك في هذه الحوارات محليا وخارجيا وصولا لحل الأزمة الليبية رغم صعوبة وتعقيدات المشهد السياسي الليبي، وكذلك الأمني والتدخل من قوى خارجية جعل مجلس النواب يعمل بصعوبة في ظل هذه المشاهد الصعبة ورغم ذلك تعمل رئاسة مجلس النواب وأعضاء المجلس من أجل إنهاء الأزمة الليبية والوصول بليبيا لبر الأمان وترسيخ دولة المؤسسات والقانون.
المزيد من المقالات